@xz_mv0: عبد الكريم قاسم لكم بالمرصاد!، انقلاب 14 تموز أو ثورة 14 تموز هي الحركة التي أطاحت بالمملكة العراقية الهاشمية التي أسسها الملك فيصل الأول تحت الرعاية البريطانية، وقتل على إثرها جميع أفراد العائلة المالكة العراقية وعلى رأسهم الملك فيصل الثاني وولي العهد عبد الإله ورئيس الوزراء نوري سعيد. قامت الحركة بقيادة عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف ومحمد نجيب وباقي تشكيلة الضباط الأحرار وتأسست على إثرها الجمهورية العراقية التي أنهت الاتحاد العربي الهاشمي بين العراق والأردن الذي تأسس قبل ستة أشهر فقط وأنهت أيضًا فترة الحكم الملكي التي دامت 37 سنة. حركة 14 تموز 1958 جزء من الحرب العربية الباردة أول مؤتمر صحفي بعد الإطاحة بالملكية العراقية التاريخ 14 تموز (يوليو) 1958 الموقع العراق النتيجة انتصار الضباط الأحرار إسقاط النظام الملكي العراقي مقتل الملك فيصل الثاني وأسرته إعدام الأمير عبد الإله إعدام رئيس الوزراء نوري السعيد نهاية السلالة الهاشمية في العراق نهاية الاتحاد العربي إقامة الجمهورية العراقية الأطراف المتحاربة الاتحاد العربي الاتحاد العربي المملكة العراقية المملكة العراقية الحرس الملكي بدعم من: الأردن المملكة الأردنية العراق الضباط الأحرار اللواء التاسع عشر اللواء العشرون القادة والزعماء المملكة العراقية الملك فيصل الثاني أعدم المملكة العراقية الأمير عبد الإله أعدم المملكة العراقية نوري السعيد أعدم الأردن إبراهيم هاشم X العراق عبد الكريم قاسم العراق عبد السلام عارف العراق محمد نجيب الربيعي العراق رفعت الحاج سري العراق ناظم الطبقجلي القوى 15,000 جندي غير معروف الخسائر والأضرار الولايات المتحدة مقتل ثلاثة مواطنين أمريكيين الأردن مقتل عدد من المسؤولين الأردنيين المجموع: ~100 قتيل كانت المملكة العراقية معقلاً للقومية العربية منذ الحرب العالمية الثانية. تصاعدت الاضطرابات وسط ضائقة اقتصادية واستنكار واسع النطاق للنفوذ الغربي، والذي تفاقم بسبب تشكيل حلف بغداد في عام 1955، فضلاً عن دعم الملك فيصل للغزو الذي قادته بريطانيا لمصر خلال أزمة السويس. ولم تكن سياسات رئيس الوزراء نوري السعيد تحظى بشعبية كبيرة، خاصة داخل الجيش. وبدأت جماعات المعارضة في تنظيم نفسها سراً، على غرار حركة الضباط الأحرار المصرية التي أطاحت بالنظام الملكي المصري في عام 1952. وتعززت المشاعر القومية في العراق بعد إنشاء الجمهورية العربية المتحدة في فبراير 1958 تحت قيادة جمال عبد الناصر الذي كان من أشد المؤيدين للقضايا المناهضة للإمبريالية. في تموز/يوليو 1958، أرسلت وحدات من الجيش الملكي العراقي إلى الأردن لدعم الملك الحسين. استغلت مجموعة من الضباط الأحرار العراقيين بقيادة العميد عبد الكريم قاسم والعقيد عبد السلام عارف الفرصة وساروا بدلاً من ذلك إلى بغداد. وفي 14 تموز/يوليو، سيطرت القوات الثورية على العاصمة وأعلنت قيام جمهورية جديدة يرأسها مجلس ثوري. أعدم الملك فيصل وولي العهد الأمير عبد الإله في القصر الملكي وكان هذا بمثابة نهاية السلالة الهاشمية في العراق. حاول رئيس الوزراء السعيد الفرار، لكن قبض عليه وأعدم في اليوم التالي. بعد الانقلاب، تولى عبد الكريم قاسم منصب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، في حين عُيّن عبد السلام عارف نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للداخلية. واعتُمد دستور مؤقت في أواخر تموز/يوليو. بحلول مارس 1959، انسحبت الحكومة العراقية الجديدة من حلف بغداد وأقامت تحالفًا مع الاتحاد السوفييتي..