@quizyeee: That shouldn’t have killed me🙄#fyp #clips #twitch #trending #thelastofus

quizyeee
quizyeee
Open In TikTok:
Region: SE
Friday 28 August 2026 13:59:32 GMT
124744
5964
48
125

Music

Download

Comments

eitan_shalev
Eitan|S :
"the death that made me delete TLOU2" *scrolls the last of us 2 permadeath grounded no guns kill all no healing live
2026-08-28 19:20:55
381
piggybonkers
Felix :
did she switch outfit mid explosion
2026-08-28 19:35:02
216
jemaso26
jemaso26 :
When I needed to battle Ellie, and I controlled Abby, how can I win if I can only use my bare hands? 😭😭😭
2026-08-29 00:03:49
0
nuscassaucazz
bho :
did you just die to a fucking banana😭
2026-08-28 21:20:13
35
saul.goodman4299
Beginner342 :
That was so unexpected😭😭😭
2026-08-28 14:03:54
20
oscar.dillon5
os🚗 :
Ye definitely
2026-09-07 16:09:22
0
ipoizonopi
ᴘᴏɪꜱᴏɴ🧟‍♂️ :
why do you even torture yourself with these challenges haha
2026-08-28 20:59:13
16
agalorpo
AGLO :
You absolutely threw that at your feet
2026-09-03 22:11:10
2
carlinxsz23
Carlinxszz 🦇 :
The reaction is always the same, no matter the death 😂✌🏽🇧🇷
2026-08-28 14:20:02
11
ra1der__
ra1der🐧 :
2 hours to get there tho
2026-08-28 14:05:11
4
dxstereek
￴ :
nah that wasn't that bad, back on grounded perma u said "im gonna kms" 😭😭
2026-08-28 19:37:32
2
trev7054
Trev :
Ohh, I thought it was the generator that swallowed you 😂
2026-08-28 19:37:53
2
mlordyy
mlordyy :
Brother you were close🤣
2026-08-28 20:25:03
1
juiceabcdefg
js :
2026-08-28 14:02:16
2
nalishkalpbn
nalishkalpbn :
That so suspicious
2026-08-29 18:58:49
0
emilschouw
EmilSchouw :
your close imo
2026-09-03 09:36:54
0
_edit_calcio7
_edit_calcio7 :
First
2026-08-28 14:04:52
0
To see more videos from user @quizyeee, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وأن تلك الحكاية التي كانت يومًا أجمل ما في حياتنا قد وصلت إلى نهايتها، رغم كل الأحلام التي بنيناها، وكل الوعود التي قطعناها، وكل المرات التي أقنعنا فيها أنفسنا بأننا سنبقى معًا مهما حدث. رجاءً... إذا سألوك عن قصتنا، لا تقل لهم إنها انتهت. لا تقل لهم إن الطريق الذي جمع خطوتين كان لا بد أن ينقسم ذات يوم، وإننا أصبحنا شخصين يمشي كل واحدٍ منا في اتجاه. قل لهم فقط: ما زال في الروح... لكن طريقنا مقطوع. قل لهم إن الغياب لم يستطع أن يمحو ما كان بيننا، وإن المسافة مهما طالت لم تستطع أن تأخذ ذلك المكان الذي تركه أحدنا في قلب الآخر. لا تقل لهم إننا نسينا. فنحن لم ننسَ... نحن فقط تعلمنا كيف نصمت،تعلمنا كيف نعيش دون أن نسأل عن بعضنا، رغم أن في داخلنا ألف سؤال. كيف تمر الأيام دون رسالة، رغم أن أصابعنا تعرف جيدًا الطريق إلى الاسم الذي نفتقده؟ كيف نبتسم أمام الآخرين، بينما في أعماقنا حكاية كاملة لم تجد نهايتها التي تمنيناها. لا تُخبرهم عن الأحلام التي كانت تجمعنا...ولا عن تلك التفاصيل الصغيرة التي كنا نراها عادية، ثم اكتشفنا بعد الفراق أنها كانت أجمل ما نملك. لا تُخبرهم عن الوعود التي كنا نرددها بثقة، وكأن المستقبل كان ملك أيدينا. كنا نظن أن الحب وحده قادر على أن ينتصر على كل شيء، ثم اكتشفنا أن هناك أقدارًا لا يستطيع الحب، مهما كان صادقًا، أن يغيّرها. لم يكن ما بيننا كذبة. ولم يكن شعورًا عابرًا،كان شيئًا حقيقيًا... لدرجة أن نهايته ما زالت تؤلم. وإذا سألوك: لماذا افترقتما؟ لا تبحث عن إجابة طويلة،قل لهم: أحببنا بعضنا، لكن الطريق لم يعد لنا،فبعض الطرق لا تنتهي لأن الحب انتهى، بل لأن الحياة تضع بين القلوب أبوابًا لا تملك المفاتيح لفتحها. وإذا سألوك: هل ما زلت تشتاق؟ لا تجب. فكيف يمكن أن تشرح لهم أن الاشتياق لا يحتاج إلى لقاء؟ وأن شخصًا قد يغيب عن عينيك، لكنه يبقى حاضرًا في كل شيء؟ في أغنية قديمة... في مكان مررنا به معًا... في ساعة من الليل يصبح فيها كل شيء هادئًا، إلا القلب. لا تُخبر أحدًا أننا أصبحنا غرباء. فنحن لسنا غرباء تمامًا... هناك أشياء كثيرة لا يستطيع الغريب أن يعرفها عنك. هناك ذكريات لا تزال تحمل أسماءنا، وضحكات لا تزال عالقة في الذاكرة، وأمنيات ماتت قبل أن ترى النور. لكن لا تقل أيضًا إننا سنعود. دع الحكاية كما هي... جميلة، مؤلمة، ناقصة، لكنها حقيقية. فأنا لا أريد أن أكرهك كي أنساك، ولا أريد أن أنساك كي أستطيع الاستمرار. يكفيني أن أضعك في ذلك المكان الهادئ داخل قلبي، حيث لا أطالبك بالعودة، ولا أعاتبك على الرحيل. سأكتفي بأن أتمنى لك السلام، حتى من بعيد. وإن سألوك يومًا: ماذا بقي من تلك القصة؟ قل لهم: بقي الكثير... بقي أثر لا يزول، وحنين لا نعترف به، وذكريات كلما حاولنا دفنها عادت لتخبرنا أننا عشنا شيئًا جميلًا ذات يوم. بقي شخصٌ لا أستطيع أن أقول إنه لي، ولا أستطيع أن أقول إنه أصبح غريبًا. بقي في الروح...لكن الطريق مقطوع،لا أنا لك...ولا أنت لي... ومع ذلك، سيبقى في قلبي شيء منك، وسيبقى في قلبك شيء مني، حتى لو أخذت الحياة كل واحد منا إلى مكان بعيد. لذلك، أرجوك... لا تُخبر أحدًا أننا افترقنا. دعهم يظنون أن قصتنا ما زالت معلقة بين الحلم والذكرى، وأن هناك أشياء جميلة لا تحتاج إلى نهاية واضحة. وإذا اضطررت يومًا أن تقول الحقيقة، فقلها بهدوء،لم نفترق لأننا لم نحب...بل افترقنا لأن بعض الذين نحبهم لا يكونون من نصيبنا،وبعض الطرق مهما مشينا فيها بقلبين... يأتي يومٌ يتوقف فيه الطريق،ويبقى الحب وحده شاهدًا على
وأن تلك الحكاية التي كانت يومًا أجمل ما في حياتنا قد وصلت إلى نهايتها، رغم كل الأحلام التي بنيناها، وكل الوعود التي قطعناها، وكل المرات التي أقنعنا فيها أنفسنا بأننا سنبقى معًا مهما حدث. رجاءً... إذا سألوك عن قصتنا، لا تقل لهم إنها انتهت. لا تقل لهم إن الطريق الذي جمع خطوتين كان لا بد أن ينقسم ذات يوم، وإننا أصبحنا شخصين يمشي كل واحدٍ منا في اتجاه. قل لهم فقط: ما زال في الروح... لكن طريقنا مقطوع. قل لهم إن الغياب لم يستطع أن يمحو ما كان بيننا، وإن المسافة مهما طالت لم تستطع أن تأخذ ذلك المكان الذي تركه أحدنا في قلب الآخر. لا تقل لهم إننا نسينا. فنحن لم ننسَ... نحن فقط تعلمنا كيف نصمت،تعلمنا كيف نعيش دون أن نسأل عن بعضنا، رغم أن في داخلنا ألف سؤال. كيف تمر الأيام دون رسالة، رغم أن أصابعنا تعرف جيدًا الطريق إلى الاسم الذي نفتقده؟ كيف نبتسم أمام الآخرين، بينما في أعماقنا حكاية كاملة لم تجد نهايتها التي تمنيناها. لا تُخبرهم عن الأحلام التي كانت تجمعنا...ولا عن تلك التفاصيل الصغيرة التي كنا نراها عادية، ثم اكتشفنا بعد الفراق أنها كانت أجمل ما نملك. لا تُخبرهم عن الوعود التي كنا نرددها بثقة، وكأن المستقبل كان ملك أيدينا. كنا نظن أن الحب وحده قادر على أن ينتصر على كل شيء، ثم اكتشفنا أن هناك أقدارًا لا يستطيع الحب، مهما كان صادقًا، أن يغيّرها. لم يكن ما بيننا كذبة. ولم يكن شعورًا عابرًا،كان شيئًا حقيقيًا... لدرجة أن نهايته ما زالت تؤلم. وإذا سألوك: لماذا افترقتما؟ لا تبحث عن إجابة طويلة،قل لهم: أحببنا بعضنا، لكن الطريق لم يعد لنا،فبعض الطرق لا تنتهي لأن الحب انتهى، بل لأن الحياة تضع بين القلوب أبوابًا لا تملك المفاتيح لفتحها. وإذا سألوك: هل ما زلت تشتاق؟ لا تجب. فكيف يمكن أن تشرح لهم أن الاشتياق لا يحتاج إلى لقاء؟ وأن شخصًا قد يغيب عن عينيك، لكنه يبقى حاضرًا في كل شيء؟ في أغنية قديمة... في مكان مررنا به معًا... في ساعة من الليل يصبح فيها كل شيء هادئًا، إلا القلب. لا تُخبر أحدًا أننا أصبحنا غرباء. فنحن لسنا غرباء تمامًا... هناك أشياء كثيرة لا يستطيع الغريب أن يعرفها عنك. هناك ذكريات لا تزال تحمل أسماءنا، وضحكات لا تزال عالقة في الذاكرة، وأمنيات ماتت قبل أن ترى النور. لكن لا تقل أيضًا إننا سنعود. دع الحكاية كما هي... جميلة، مؤلمة، ناقصة، لكنها حقيقية. فأنا لا أريد أن أكرهك كي أنساك، ولا أريد أن أنساك كي أستطيع الاستمرار. يكفيني أن أضعك في ذلك المكان الهادئ داخل قلبي، حيث لا أطالبك بالعودة، ولا أعاتبك على الرحيل. سأكتفي بأن أتمنى لك السلام، حتى من بعيد. وإن سألوك يومًا: ماذا بقي من تلك القصة؟ قل لهم: بقي الكثير... بقي أثر لا يزول، وحنين لا نعترف به، وذكريات كلما حاولنا دفنها عادت لتخبرنا أننا عشنا شيئًا جميلًا ذات يوم. بقي شخصٌ لا أستطيع أن أقول إنه لي، ولا أستطيع أن أقول إنه أصبح غريبًا. بقي في الروح...لكن الطريق مقطوع،لا أنا لك...ولا أنت لي... ومع ذلك، سيبقى في قلبي شيء منك، وسيبقى في قلبك شيء مني، حتى لو أخذت الحياة كل واحد منا إلى مكان بعيد. لذلك، أرجوك... لا تُخبر أحدًا أننا افترقنا. دعهم يظنون أن قصتنا ما زالت معلقة بين الحلم والذكرى، وأن هناك أشياء جميلة لا تحتاج إلى نهاية واضحة. وإذا اضطررت يومًا أن تقول الحقيقة، فقلها بهدوء،لم نفترق لأننا لم نحب...بل افترقنا لأن بعض الذين نحبهم لا يكونون من نصيبنا،وبعض الطرق مهما مشينا فيها بقلبين... يأتي يومٌ يتوقف فيه الطريق،ويبقى الحب وحده شاهدًا على

About