الذين يبتسمون على ألمي، رغم أنهم يعرفون ما يختبئ خلفه من وجع، هم أيضًا عزيزون على قلبي؛ لأنني أقول في نفسي: لعلّني، من خلال ألمي، استطعتُأن أمنحَشخصًا ما لحظةً من السعادة.
فالسعادةُفي هذا الزمن، وسطَكلِّ هذه الضغوطِ والهموم، أصبحت شيئًا نادرًا وثمينًا، وأصبح من الصعب أن يجدَالإنسانُسببًا حقيقيًّا للفرح.
فإذا كانت معاناتي قد منحتْأحدًا ولو لحظةً من السعادة،
فإنّألمي أيضًا ليس شيئًا قليلَالقيمة،
بل ربما كان نعمةً خفيّة؛ لأنني بوجعي استطعتُأن أرسمَابتسامةً على وجهِ إنسان.
ولهذا لا أحقدُعلى من يبتسمُبسبب ألمي،
بل أقول: فليفرحوا ما دام في ألمي شيءٌ يمنحهم السعادة؛
فربما كان وجعي، بالنسبةِ إليهم، سببًا للفرح،
وهذا وحده يجعلني أرى أنّألمي ليس أقلّمن نعمة. 🥀❤️آدم — أبو ظبي