رحمك الله يا علي عبدالله صالح، فقد كنت مدرسةً في الوطنية، وواحداً من أكثر رجال اليمن حضوراً في ساحات السياسة وأحداث التاريخ. لم يكن خطابك مجرد حديثٍ عابر، ولا كلماتٍ تُقال ثم تُنسى، بل كان يحمل تجربة السنين، وقراءة رجلٍ عاش تفاصيل الوطن، وعرف تقلبات السياسة، واستشرف كثيراً مما تخبئه الأيام.
كنا نستمع إلى كلماتك فلا نمل، نتابع خطاباتك لما فيها من صراحةٍ ووضوحٍ وقراءةٍ للواقع، واليوم، وبعد أن مضت الأعوام وتعاقبت الأحداث، نجد كثيراً مما قلت قد أصبح حقيقةً ماثلةً أمام أعيننا.
لقد رحلت، وبقيت الكلمات، ومضى الرجل، وبقي الأثر، وغابت الشخصية عن المشهد، لكن حضورها بقي في ذاكرة التاريخ. رحمك الله يا علي عبدالله صالح، فقد كنت صفحةً كبيرةً من صفحات اليمن، وصوتاً سياسياً له حضوره وأسلوبه الذي لا يشبه أحداً.
رحمك الله رحمةً واسعة، وغفر لك، وأسكنك فسيح جناته، وجعل ما قدمت لوطنك في ميزان حسناتك. فبعض الرجال حين يرحلون، لا يغيبون عن الذاكرة، لأن التاريخ لا ينسى من ترك فيه أثراً.
2026-09-01 11:26:09
4
سفيرة النوايا الحسنه :
يشهدلك التاريخ يااابو حمد
2026-09-01 20:52:22
3
*الہٰقہٰريٰشہٰي* :
رجل الكرامه والعروبه فعلاً
2026-09-04 23:23:51
2
يّلَمِوِنِيّ بّحًب عفُآشّـ🇾🇪 :
رحمة الله تغشاه فقيد قلبي 🥺🥺
2026-08-29 22:21:33
2
ابو مؤايد :
رحمه الله تغشاك
2026-09-03 06:18:17
1
الهلالي :
رحمة الله تغشاك يا علي عبدالله صالح 🤲
2026-09-09 10:43:06
2
ابو اديب :
الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة ياشهيد اليمن 🫡🫡🫡🫡🫡🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪