@chase.d.shop: 5’8 155 Size 31 #bluecollar #workpants #waterproof #lightweight

chase.d.shop
chase.d.shop
Open In TikTok:
Region: US
Friday 28 August 2026 21:37:23 GMT
1252
4
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @chase.d.shop, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#الذاكرة السودانيه سعدية العوادية سعدبة العوداية ( 1917م - 1989م) فنانة شاملة  واسم خالد في تاريخ الفن السوداني الفن النسائي في السودان زاخر بالرائدات في مجال الغناء والموسيقى  وقد برزت عبر التاريخ السوداني شخصيات نسائية ساهمن بشكل كبير في إثراء الساحة الفنية والموسيقية وكن رائدات في مجالات لم تكن المرأة تقتحمها بسهولة في ذلك الوقت.  واحدة من هذه الشخصيات التي ظهرت في أوائل الخمسينات هي سعدية العوادية التي جمعت بين الغناء والعزف واستطاعت أن تتخطى التقاليد السائدة لتصبح رمزاً للفن الشامل. سعدية العوادية كما تعرف في الأوساط الفنية السودانية كانت فنانة مميزة و(شاملة) إذ جمعت بين موهبة الغناء والعزف في حقبة شهدت فيها الموسيقى السودانية تطوراً ملحوظاً . ـ سكنت في حي الحلة الجديدة بالخرطوم وكانت أول فنانة سودانية تغني في الحفلات بأوركسترا كاملة  وهو أمر نادر آنذاك حيث كانت الموسيقى تُقدّم في شكل بدائي أكثر. ـ عرفت بقدرتها على العزف على آلة العود وابتكار أسلوب خاص في العزف بتمرير العود من على ظهرها  واقتبس هذا الأسلوب لاحقاً الحكم الدولي الشهير أحمد قنديل. ـ ساهمت سعدية العوادية في انتشار الموسيقى السودانية من خلال مشاركتها في الحفلات حيث كانت تتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة  وكانت من أوائل النساء اللواتي اقتحمن المجال الفني بمهنية كبيرة وجعلت الموسيقى ترافقها أوركسترا متكاملة مما يضعها في مصاف الرواد. ـ لم تكن سعدية العوادية مجرد مغنية بل كانت أيضاً عازفة بارعة على آلة العود وهو ما كان يعتبر تحدياً بالنسبة لامرأة في ذلك الزمن. ـ كانت حفلات الأعراس في زمانها تعكس تطور الموسيقى السودانيةوقد شاركت سعدية العوادية بجانب كبار الفنانين مثل عبد الحميد يوسف وحسن عطية. ـ من القصص الاجتماعية الطريفة التي ترتبط بسعدية العوادية هي علاقتها بالجيران والأسر التي سكنت قربها في الخرطوم القديمة خاصة في الزقاق الواقع بين شارع الحرية (نيوبولد) وشارع عبد اللطيف (إسماعيل باشا). ويروى أنه كان يقطن بجوارها أسرة آل عندوم الإثيوبية ذات الصلة بتاريخ إثيوبيا السياسي  كما سكنت بجوارها ثلاث شقيقات إثيوبيات في غاية الجمال هن (يولندا وسلبونا وروزينا)  ارتبطت هؤلاء الشقيقات بحفلات سعدية العوادية حيث كنّ يرافقنها في عروضها الفنية وأثّر ذلك على الموروث الشعبي السوداني الذي حول لحن أغنية (اللقاء الأول) أو (أقبل الليل)  للفنان عثمان حسين إلى كلمات تتغنى بهن:- شوف يولندا بالربابة تغني لينا في الخفة والرشاقة سلبونا يا روزينا.. يا روزينا أكرمينا ـ إلى جانب مسيرتها الفنية كانت سعدية العوادية أماً للفنانة سلوى التي غنى لها الفنان الكبير إبراهيم عوض واحدة من أجمل أغنياته بعنوان (يا سلوى قلبي شن سوى) كلمات الشاعر بشير عبد العال  وهذه الأغنية تعكس مدى عمق الارتباط بين الأجيال وتوارث الذوق الموسيقي داخل الأسرة. ـ لم تكتف سعدية العوادية بالغناء والعزف فقط بل ساهمت في كسر العديد من الحواجز المجتمعية والفنية وأصبحت نموذجاً للمرأة السودانية الطموحة التي تجمع بين الفن والأداء الراقي وكانت مثالا للجرأة الفنية بارتدائها البدلة الستاتية مما يؤكد حرصها على الظهور بمظهر احترافي يليق بمكانتها. ـ تعد سعدية العوادية واحدة من العلامات المضيئة في تاريخ الموسيقى السودانية ومن خلال دورها كعازفة ومغنية أسهمت في نشر الأغنية السودانية بأصالتها وجمالها كما ظلت قصصها المرتبطة بأحياء الخرطوم القديمة مصدر إلهام للأجيال المتعاقب خاصة تلك الأغنيات التي وثقت حياة المجتمع السوداني بتفاصيله البسيطة والجميلة. منقول
#الذاكرة السودانيه سعدية العوادية سعدبة العوداية ( 1917م - 1989م) فنانة شاملة واسم خالد في تاريخ الفن السوداني الفن النسائي في السودان زاخر بالرائدات في مجال الغناء والموسيقى وقد برزت عبر التاريخ السوداني شخصيات نسائية ساهمن بشكل كبير في إثراء الساحة الفنية والموسيقية وكن رائدات في مجالات لم تكن المرأة تقتحمها بسهولة في ذلك الوقت. واحدة من هذه الشخصيات التي ظهرت في أوائل الخمسينات هي سعدية العوادية التي جمعت بين الغناء والعزف واستطاعت أن تتخطى التقاليد السائدة لتصبح رمزاً للفن الشامل. سعدية العوادية كما تعرف في الأوساط الفنية السودانية كانت فنانة مميزة و(شاملة) إذ جمعت بين موهبة الغناء والعزف في حقبة شهدت فيها الموسيقى السودانية تطوراً ملحوظاً . ـ سكنت في حي الحلة الجديدة بالخرطوم وكانت أول فنانة سودانية تغني في الحفلات بأوركسترا كاملة وهو أمر نادر آنذاك حيث كانت الموسيقى تُقدّم في شكل بدائي أكثر. ـ عرفت بقدرتها على العزف على آلة العود وابتكار أسلوب خاص في العزف بتمرير العود من على ظهرها واقتبس هذا الأسلوب لاحقاً الحكم الدولي الشهير أحمد قنديل. ـ ساهمت سعدية العوادية في انتشار الموسيقى السودانية من خلال مشاركتها في الحفلات حيث كانت تتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة وكانت من أوائل النساء اللواتي اقتحمن المجال الفني بمهنية كبيرة وجعلت الموسيقى ترافقها أوركسترا متكاملة مما يضعها في مصاف الرواد. ـ لم تكن سعدية العوادية مجرد مغنية بل كانت أيضاً عازفة بارعة على آلة العود وهو ما كان يعتبر تحدياً بالنسبة لامرأة في ذلك الزمن. ـ كانت حفلات الأعراس في زمانها تعكس تطور الموسيقى السودانيةوقد شاركت سعدية العوادية بجانب كبار الفنانين مثل عبد الحميد يوسف وحسن عطية. ـ من القصص الاجتماعية الطريفة التي ترتبط بسعدية العوادية هي علاقتها بالجيران والأسر التي سكنت قربها في الخرطوم القديمة خاصة في الزقاق الواقع بين شارع الحرية (نيوبولد) وشارع عبد اللطيف (إسماعيل باشا). ويروى أنه كان يقطن بجوارها أسرة آل عندوم الإثيوبية ذات الصلة بتاريخ إثيوبيا السياسي كما سكنت بجوارها ثلاث شقيقات إثيوبيات في غاية الجمال هن (يولندا وسلبونا وروزينا) ارتبطت هؤلاء الشقيقات بحفلات سعدية العوادية حيث كنّ يرافقنها في عروضها الفنية وأثّر ذلك على الموروث الشعبي السوداني الذي حول لحن أغنية (اللقاء الأول) أو (أقبل الليل) للفنان عثمان حسين إلى كلمات تتغنى بهن:- شوف يولندا بالربابة تغني لينا في الخفة والرشاقة سلبونا يا روزينا.. يا روزينا أكرمينا ـ إلى جانب مسيرتها الفنية كانت سعدية العوادية أماً للفنانة سلوى التي غنى لها الفنان الكبير إبراهيم عوض واحدة من أجمل أغنياته بعنوان (يا سلوى قلبي شن سوى) كلمات الشاعر بشير عبد العال وهذه الأغنية تعكس مدى عمق الارتباط بين الأجيال وتوارث الذوق الموسيقي داخل الأسرة. ـ لم تكتف سعدية العوادية بالغناء والعزف فقط بل ساهمت في كسر العديد من الحواجز المجتمعية والفنية وأصبحت نموذجاً للمرأة السودانية الطموحة التي تجمع بين الفن والأداء الراقي وكانت مثالا للجرأة الفنية بارتدائها البدلة الستاتية مما يؤكد حرصها على الظهور بمظهر احترافي يليق بمكانتها. ـ تعد سعدية العوادية واحدة من العلامات المضيئة في تاريخ الموسيقى السودانية ومن خلال دورها كعازفة ومغنية أسهمت في نشر الأغنية السودانية بأصالتها وجمالها كما ظلت قصصها المرتبطة بأحياء الخرطوم القديمة مصدر إلهام للأجيال المتعاقب خاصة تلك الأغنيات التي وثقت حياة المجتمع السوداني بتفاصيله البسيطة والجميلة. منقول

About