تم السيطره علي الحريق خلال ساعتين وعادت الأمور الي طبيعتها
2026-08-29 03:38:04
0
٥يفث فيي٤ :
كذب
2026-08-29 00:08:43
0
شمس الدين :
🔴- أُلغت الجزائر 🇩🇿اقتناء طائرات إطفاء الحر**ائق من إسبانيا🇪🇸 بسبب موقف مدريد من قضية الصحراء🇲🇦، فاختار النظام تصفية حساباته السياسية بدل توفير وسائل إنقاذ الأرواح وحماية الغابات والممتلكات.
ثم عادت العلاقات مع إسبانيا، لكن المواطن الجزائري بقي يدفع الثمن: قت**لى، عائلات منكو*بة وحر**ائق مدمرة.
في النهاية، لم يخسر المغرب ولا إسبانيا، بينما تحمل الجزائريون نتائج سياسة جعلت مواجهة المغرب ودعم البوليساريو أولوية على حماية الشعب.
2026-08-29 01:06:58
0
عباس أحمد :
اول
2026-08-29 00:01:21
0
شمس الدين :
تشترك دولة الإمارات العربية المتحدة والجزائر في اعتماد اقتصاديهما بشكل كبير على عائدات النفط والغاز، غير أن حجم الامتيازات والدعم المالي المباشر الذي يحصل عليه المواطن في كل بلد يختلف بشكل لافت. فمقارنة بين المنظومتين تكشف فجوة حقيقية، مردّها عوامل هيكلية وسياسية أكثر من كونها اختلافا في مستوى الثروة الطبيعية فقط.
ففي الإمارات، تُعتبر منحة الزواج (70 ألف درهم إماراتي، أي نحو 19 ألف دولار) حقا مركزيا مكفولا من الدولة لكل مواطن مستوف للشروط. أما في الجزائر، فمنح الزواج والولادة ليست برنامجا حكوميا موحدا وشاملا، بل امتيازات محدودة القيمة (نحو 30 ألف دينار جزائري فقط، أي أقل من 220 دولارا) تقدمها لجان الخدمات الاجتماعية الخاصة بكل مؤسسة على حدة، وليست حقا عاما مضمونا لكل مواطن. وبالمثل، يبقى الدعم السكني المباشر للفرد في الجزائر (كإعانة السكن الريفي التي لا تتجاوز 5,200 إلى 7,400 دولار) أقل بكثير من المنح والقروض السكنية الإماراتية التي قد تصل إلى 475 ألف دولار للمواطن الواحد.
ويربط منتقدون هذا التباين، رغم الثروة الجزائرية المعتبرة من النفط والغاز، بملفين أساسيين لطالما أثارا جدلا واسعا داخل الجزائر وخارجها. الملف الأول يتعلق بحجم النفوذ الاقتصادي الذي تتحكم فيه المؤسسة العسكرية الجزائرية، إذ تشير تقارير ومؤشرات دولية، من بينها مؤشر مدركات الفساد الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية، إلى تصنيف الجزائر ضمن مراتب متأخرة عالميا في الشفافية، وسط اتهامات متكررة من معارضين وناشطين بأن جزءا كبيرا من عائدات المحروقات يذهب لتغذية شبكات نفوذ مرتبطة بقيادات عليا في الجيش، بدل أن يصل بشكل مباشر للمواطن العادي عبر برامج اجتماعية موحدة كما هو الحال بالإمارات.
أما الملف الثاني، فيتعلق بضخامة الإنفاق العسكري الجزائري، الذي يُعد من الأعلى في القارة الإفريقية كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، إضافة إلى الدعم المالي واللوجستي الذي تقدمه الجزائر منذ عقود لجبهة البوليساريو الانفصالية، وهو ملف يستهلك سنويا، بحسب تقديرات متداولة لدى مراقبين، مبالغ مالية معتبرة كان يمكن توجيهها، في نظر منتقدي السياسة الجزائرية، نحو برامج دعم اجتماعي مباشرة للمواطن الجزائري، على غرار ما تقوم به دول خليجية أخرى بثرواتها النفطية.
#الإمارات #الجزائر #أخبارنا_المغربية #AKHBARONA
2026-08-29 01:06:47
0
R :
🤲🤲🤲
2026-08-29 01:16:04
0
عبدالله :
🥰🥰🥰
2026-08-29 00:01:24
0
شمس الدين :
🔲في «الجزائر الجديدة ـ المنتصرة».. الجزائريون يموتون كل يوم والمسؤولون يتحدثون عن الإنجازات:
في الجزائر الجديدة التي تُقدّم في الخطاب الرسمي باعتبارها جزائر منتصرة، تتوالى يومياً مشاهد الموت والخسائر، من حوادث المرور إلى الحرائق، ومن الغرق إلى الأمراض، بينما يواصل المسؤولون تقديم صورة مختلفة عن الواقع، عنوانها الإنجازات والتفوق والنجاحات.
حوادث المرور وحدها تحصد عشرات الأرواح، وقد اقترب عدد ضحاياها من ألف شخص خلال الأشهر القليلة الماضية، وفق الأرقام المتداولة. أرقام ثقيلة لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد حوادث متفرقة، لأنها تكشف أزمة مستمرة في السلامة المرورية، وتطرح أسئلة جدية حول الطرقات، وصيانتها، والرقابة، والوقاية، وسلوك مستعملي الطريق.
وفي ظل هذه الحصيلة، يصبح الحديث عن امتلاك الجزائر أفضل شبكة طرقات في أفريقيا حديثاً يصطدم بالواقع. فشبكة الطرق لا تُقاس بطولها ولا بعدد المشاريع المنجزة فقط، وإنما أيضاً بمدى سلامتها، وجودة صيانتها وقدرتها على حماية مستخدميها.
والمشهد نفسه يتكرر مع الحرائق. مئات الحرائق المسجلة عبر ولايات مختلفة تخلف ضحايا في الأرواح وخسائر في الممتلكات، بينما يعيش الجزائريون على وقع ألسنة اللهب التي امتدت إلى مساحات واسعة. ومع كل حريق جديد، يعود السؤال نفسه: هل تكفي التصريحات عن الإمكانات والجاهزية إذا كان الواقع ينتهي بمزيد من الخسائر؟
ومن الصعب، والحال هذه، إقناع المواطن بأن الجزائر تمتلك أفضل منظومة إطفاء وحماية، أو أن فرق الإنقاذ تعمل في ظروف مثالية، أو أن وسائل مكافحة الحرائق قادرة دائماً على مواجهة حجم الكارثة. فالنتيجة النهائية هي التي تحكم على المنظومات، والنتيجة في الميدان تظل ثقيلة.
وفي قطاع الصحة، لا تأتي المآسي دائماً في شكل حادث كبير يلفت الانتباه. هناك أمراض تفتك بالجزائريين في صمت، وحالات وفاة تسجل يومياً داخل المستشفيات العمومية والخاصة، ولا تتحول جميعها إلى أرقام تتصدر العناوين. وهنا أيضاً يصطدم الخطاب بالواقع عندما يُقال إن الجزائر تمتلك أفضل منظومة صحية في القارة، بينما يواجه المواطن مشكلات مرتبطة بالعلاج، والتكفل، والانتظار، وتوفر الخدمات في مناطق مختلفة.
ثم يأتي الغرق ليضيف فصلاً آخر إلى هذه الحصيلة. عشرات الجزائريين يلقون حتفهم في الشواطئ، سواء كانت محروسة أو غير محروسة، إضافة إلى السدود والبرك والمسطحات المائية. ومع تكرار هذه الحوادث، يبدو الموت غرقاً وكأنه تحول إلى مأساة موسمية تتجدد كل صيف، ثم تخفت من الذاكرة حتى يأتي الحادث التالي.
المشكلة، إذن، ليست في وقوع الحوادث وحدها، فالحوادث تقع في كل مكان، وإنما في حج
2026-08-29 01:06:40
0
صدقة جارية :
قال النبي ﷺ "من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة" ..
- استغفر الله العظيم لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات ..
2026-08-29 02:29:48
0
To see more videos from user @skynewsarabia, please go to the Tikwm
homepage.