@lailahaillallah2727: شرح الحديث ⬇️⬇️ الموقف: أرسل الخليفة عبد الملك بن مروان هدايا (مفارش وأغطية) إلى التابعية والعالمة "أم الدرداء" ودعاها للإقامة عند نسائه للاستفادة من علمها. الحدث: في إحدى الليالي، نادى الخليفة خادمه فتأخر عليه، فغضب الخليفة وغضب ولعنه. النصيحة: في الصباح، عاتَبَته أم الدرداء بلطف، وذكّرته بحديث النبي ﷺ: «لا يَكونُ اللَّعانونَ شُفعاءَ وَلا شُهداءَ». معنى الحديث وأثره على من يكثر اللعن: حرمان الشفاعة: من يكثر لعن الناس في الدنيا، يُحرم يوم القيامة من الشفاعة لإخوانه المؤمنين. (السبب: اللعن هو طرد من رحمة الله وإساءة للناس، والشفاعة إحسان، ومن يسئ للناس لا يُوفق للإحسان إليهم). حرمان الشهادة: يُحرم اللعان من مقام الشهادة (سواء الشهادة على الأمم يوم القيامة، أو قبول شهادته في الدنيا لفسقه، أو نيل شرف الشهادة في سبيل الله). (السبب: اللعن يزرع العداوة، والعداوة تنافي العدالة والشهادة). الخلاصة: اللعن كثرة الدعاء بالطرد من رحمة الله، وهو خلق يحرِم صاحبه من الشفاعة والشهادة يوم القيامة، لأن الجزاء من جنس العمل. #صلوا_على_رسول_الله #اكتب_شي_توجر_عليه #تصميمي #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 #رسول_الله_صلى_الله_عليه_وسلم