المعركة التي خضناها لم تكن عبثاً فالخسائر التي أوجعتنا هي ذاتها التي صقلت أرواحنا وعلمتنا حقيقة الأشياء لم تضيع النزهة بل تأجلت حتى نعرف كيف نعيشها بمعناها الحقيقي
2026-08-31 10:38:11
4
Ahmad21 :
ماباليد حيلة اقدار
2026-08-31 19:29:05
1
محمد عبدالله محمد :
كان يمكن أن سوداننا الي نزهة
ولكن للأسف أخذناه لمعركة وتوالت الخسائر
2026-08-29 12:48:23
1
التايه فضل الله بكره احلى :
لي اسف
2026-08-29 11:52:21
1
Tiitä victoria :
😢😢😢
2026-08-30 18:31:09
1
AL FARS :
😭😭😭
2026-08-30 14:29:50
1
التايه فضل الله بكره احلى :
😭😭😭😭
2026-08-29 11:53:28
1
محمد علي :
🥰🥰🥰🥰
2026-08-29 14:21:04
1
Mohamed Alnour Najmeldin :
🥰🥰🥰
2026-08-29 08:37:49
1
جلال احمد :
✨✨✨
2026-08-29 14:03:52
1
بامزج مندون ازعج :
🥰🥰🥰
2026-09-20 09:52:40
1
وقاص عباس جاويش التوم :
كان يمكن أن نأخذ حياتنا في نزهة، أن نمر بها بخفة من يعرف أن الطريق، مهما طال، لا يستحق أن نقضي أعمارنا في خصومة معه. كان يمكن أن نترك للأيام شيئا من بساطتها، وللقلوب فسحة من الطمأنينة، وأن نتعلم متى نتمسك ومتى نترك، ومتى يكون الانتصار الحقيقي ألا ندخل المعركة أصلا.
لكننا بالغنا في الدفاع عن أشياء لم تكن تستحق كل ذلك النزف، وخضنا معارك بعضها كان يمكن أن تنتهي بكلمة، وبعضها لم يكن لنا فيه ما نخسره سوى أعصابنا وأعمارنا.
ثم توالت الخسائر.
خسرنا أشخاصا لم يكونوا أعداء، وخسرنا راحة كان يمكن استعادتها لو أننا عرفنا متى نتوقف، وخسرنا أجزاء من أنفسنا ونحن نحاول أن نثبت أننا على حق.
والمفارقة أن الإنسان قد ينتصر في المعركة، ثم يعود إلى نفسه فيكتشف أنه خسر الشيء الذي كان يقاتل من أجله.
بعد سنوات، لا يعود السؤال: من كان على حق؟
يصبح السؤال الأثقل: كم شيئا جميلا كان يمكن أن يبقى لو أننا لم نحول كل اختلاف إلى معركة؟
ربما النضج ليس أن تعرف كيف تنتصر، بل أن تعرف أي معركة لا تستحق أن تخوضها، وأي خسارة أهون من أن تخرج منها وقد فقدت سلامك.
فالحياة أقصر من أن نقضيها في وضعية الدفاع، وأثمن من أن نحولها إلى ساحة لإثبات الذات.
كان يمكن أن نأخذها في نزهة...
لكننا حملناها إلى الحرب، ثم اكتشفنا متأخرين أن أكثر ما خسرناه لم يكن الطريق، بل قدرتنا على الاستمتاع به.
2026-09-03 22:25:12
2
To see more videos from user @dergamgasem, please go to the Tikwm
homepage.