@sifacraftsltd: Countrywide Delivery Of Your Branded Merchandise! . #nakurubranding #embroidery #brandedhoodies

Sifa crafts
Sifa crafts
Open In TikTok:
Region: KE
Saturday 29 August 2026 09:25:20 GMT
691
20
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @sifacraftsltd, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا تأمن الدنيا… حكاية المال الذي يزول وعبرة الزمان تحكي هذه القصيدة الشعبية قصة رجل عاش في بداية حياته في سعة من الرزق والمال والصحة، وكان يشعر أن الدنيا قد فتحت له أبوابها على مصراعيها. كان المال متوفراً، والصحة قوية، والعيش رغيداً، فكان ينفق ويشتري الذهب واللباس الفاخر، ويجالس الناس ويكرم ضيوفه، ويعيش أياماً مليئة بالفرح والاعتزاز بما يملك. وفي أبيات القصيدة نلمس صورة واضحة لحياة الرفاهية التي عاشها صاحبها؛ الخيل واللباس التقليدي والضيافة والطعام والجاه بين الناس. فقد كان يرى نفسه في مكانة عالية، وكان الناس يقصدونه ويجتمعون حوله، وكانت الخيمة عامرة والموائد حاضرة. لكن الشاعر لا يروي هذه الحكاية ليتحدث عن الغنى فقط، وإنما ليكشف لنا الوجه الآخر للدنيا. فما دام الإنسان في نعمة، قد يظن أن ما بين يديه سيبقى إلى الأبد، بينما الحقيقة أن الأحوال تتغير، والرزق يتقلب، والصحة قد تضعف، والمال قد ينقص، ومن كان بالأمس محاطاً بالناس قد يجد نفسه وحيداً عندما تتغير الظروف. وهذا ما حدث لصاحب القصيدة. فقد تبدلت أحواله، وضاع ما كان يملكه، وأصبحت الخيمة التي كانت عامرة خالية، وتغيرت حاله من العيش الرغيد إلى الحاجة والبحث عن القليل. وحتى الأشياء التي كانت رمزاً للجاه والقوة أصبحت شاهدة على ما أصابه من فقر وتعب. والأشد ألماً في القصة أن الناس الذين كانوا يحيطون به في أيام الرخاء لم يبقوا جميعاً عندما تغيرت حاله. وهنا تظهر إحدى أهم رسائل القصيدة: ليس كل من يقترب منك في وقت النعمة يكون محباً لك، فبعض الناس تقترب من المال والجاه أكثر مما تقترب من الإنسان نفسه. ثم تأتي القصيدة في نهايتها بنبرة مليئة بالحكمة والتحذير، فتدعو الإنسان إلى فهم حقيقة الدنيا وعدم الاغترار بما فيها. فالمال نعمة، والصحة نعمة، والجاه نعمة، لكنها كلها قابلة للتغير. ومن أجمل ما يمكن أن نستخلصه من هذه القصيدة أن الإنسان ينبغي أن يحمد الله عندما يكون في الرخاء، وأن يحافظ على تواضعه، وألا يجعل المال مقياساً لقيمته أو قيمة الآخرين. كما ينبغي ألا ينسى الفقير والمحتاج، لأن الأيام دول، وما يملكه الإنسان اليوم قد لا يملكه غداً. فالقصيدة ليست مجرد أبيات تحكي قصة رجل غني أصبح فقيراً، بل هي رسالة إلى كل إنسان: لا تأمن تقلّبات الدنيا، ولا تجعل النعمة سبباً للغرور، ولا تنسَ من كان معك عندما تتغير الأحوال. وفي النهاية تبقى العبرة الأهم: الدنيا لا تدوم على حال، والمال يأتي ويذهب، أما حسن الخلق والوفاء وصلة الرحم ومساعدة المحتاج فهي التي تبقى للإنسان أثراً طيباً بين الناس. لذلك جاءت القصيدة بصوت شعبي صادق، تحمل تجربة إنسانية عميقة، وتذكّرنا بأن من ذاق حلاوة الرخاء عليه أن يعرف معنى الشكر، ومن مرّ بضيق عليه أن يصبر، ومن رأى غيره في حاجة فلا يتكبر عليه؛ لأن الأيام تتغير، ولا أحد يعرف ماذا تخبئ له الأيام. #الجزائر #أسعار_الأغنام #أسعار_الكباش  #قصيدة_شعبية #الشعر_الشعبي #الشعر_الجزائري #التراث_الجزائري #تراثنا #الحكمة #عبرة #تقلبات_الدنيا #لا_تأمن_الدنيا #المال #الرزق #الفقر_والغنى #أشعار_جزائرية #قصائد_مؤثرة #كلمات_من_ذهب #أفهم_يا_الفاهم #القصيد_الشعبي #البادية_الجزائرية #الهضاب_العليا #الجزائر #مشرية_بلادي #يوتيوب_الجزائر #تيك_توك_الجزائر
لا تأمن الدنيا… حكاية المال الذي يزول وعبرة الزمان تحكي هذه القصيدة الشعبية قصة رجل عاش في بداية حياته في سعة من الرزق والمال والصحة، وكان يشعر أن الدنيا قد فتحت له أبوابها على مصراعيها. كان المال متوفراً، والصحة قوية، والعيش رغيداً، فكان ينفق ويشتري الذهب واللباس الفاخر، ويجالس الناس ويكرم ضيوفه، ويعيش أياماً مليئة بالفرح والاعتزاز بما يملك. وفي أبيات القصيدة نلمس صورة واضحة لحياة الرفاهية التي عاشها صاحبها؛ الخيل واللباس التقليدي والضيافة والطعام والجاه بين الناس. فقد كان يرى نفسه في مكانة عالية، وكان الناس يقصدونه ويجتمعون حوله، وكانت الخيمة عامرة والموائد حاضرة. لكن الشاعر لا يروي هذه الحكاية ليتحدث عن الغنى فقط، وإنما ليكشف لنا الوجه الآخر للدنيا. فما دام الإنسان في نعمة، قد يظن أن ما بين يديه سيبقى إلى الأبد، بينما الحقيقة أن الأحوال تتغير، والرزق يتقلب، والصحة قد تضعف، والمال قد ينقص، ومن كان بالأمس محاطاً بالناس قد يجد نفسه وحيداً عندما تتغير الظروف. وهذا ما حدث لصاحب القصيدة. فقد تبدلت أحواله، وضاع ما كان يملكه، وأصبحت الخيمة التي كانت عامرة خالية، وتغيرت حاله من العيش الرغيد إلى الحاجة والبحث عن القليل. وحتى الأشياء التي كانت رمزاً للجاه والقوة أصبحت شاهدة على ما أصابه من فقر وتعب. والأشد ألماً في القصة أن الناس الذين كانوا يحيطون به في أيام الرخاء لم يبقوا جميعاً عندما تغيرت حاله. وهنا تظهر إحدى أهم رسائل القصيدة: ليس كل من يقترب منك في وقت النعمة يكون محباً لك، فبعض الناس تقترب من المال والجاه أكثر مما تقترب من الإنسان نفسه. ثم تأتي القصيدة في نهايتها بنبرة مليئة بالحكمة والتحذير، فتدعو الإنسان إلى فهم حقيقة الدنيا وعدم الاغترار بما فيها. فالمال نعمة، والصحة نعمة، والجاه نعمة، لكنها كلها قابلة للتغير. ومن أجمل ما يمكن أن نستخلصه من هذه القصيدة أن الإنسان ينبغي أن يحمد الله عندما يكون في الرخاء، وأن يحافظ على تواضعه، وألا يجعل المال مقياساً لقيمته أو قيمة الآخرين. كما ينبغي ألا ينسى الفقير والمحتاج، لأن الأيام دول، وما يملكه الإنسان اليوم قد لا يملكه غداً. فالقصيدة ليست مجرد أبيات تحكي قصة رجل غني أصبح فقيراً، بل هي رسالة إلى كل إنسان: لا تأمن تقلّبات الدنيا، ولا تجعل النعمة سبباً للغرور، ولا تنسَ من كان معك عندما تتغير الأحوال. وفي النهاية تبقى العبرة الأهم: الدنيا لا تدوم على حال، والمال يأتي ويذهب، أما حسن الخلق والوفاء وصلة الرحم ومساعدة المحتاج فهي التي تبقى للإنسان أثراً طيباً بين الناس. لذلك جاءت القصيدة بصوت شعبي صادق، تحمل تجربة إنسانية عميقة، وتذكّرنا بأن من ذاق حلاوة الرخاء عليه أن يعرف معنى الشكر، ومن مرّ بضيق عليه أن يصبر، ومن رأى غيره في حاجة فلا يتكبر عليه؛ لأن الأيام تتغير، ولا أحد يعرف ماذا تخبئ له الأيام. #الجزائر #أسعار_الأغنام #أسعار_الكباش #قصيدة_شعبية #الشعر_الشعبي #الشعر_الجزائري #التراث_الجزائري #تراثنا #الحكمة #عبرة #تقلبات_الدنيا #لا_تأمن_الدنيا #المال #الرزق #الفقر_والغنى #أشعار_جزائرية #قصائد_مؤثرة #كلمات_من_ذهب #أفهم_يا_الفاهم #القصيد_الشعبي #البادية_الجزائرية #الهضاب_العليا #الجزائر #مشرية_بلادي #يوتيوب_الجزائر #تيك_توك_الجزائر

About