@kabyle050: الآية الكريمة هي قول الله تعالى على لسان نبيه نوح عليه السلام في سورة هود (الآية 47): ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ﴾. سبب نزول الآية وقائلها القائل: هو نبي الله نوح عليه السلام. السبب: جاءت هذه الآية بعد أن دعا نوح ربه بانقاذ ابنه من الغرق ظناً منه أن وعد الله له بنجاة أهله يشمل ابنه (﴿رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ﴾)، فأتاه الرد الإلهي: ﴿يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾. فحينها تدارك نوح عليه السلام الأمر وأناب إلى ربه مستغفراً متذللاً بهذه الاستعاذة. تفسير المعاني باختصار ﴿رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ﴾: أي ألتجئ وأعتصم وأستجير بك يا رب. ﴿أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾: أي أن أتكلف وأطلب ما لم تأذن لي به أو ما أخفيت عني حقيقته، وهو سؤاله نجاة ابنه الكافر الذي لا يستحق النجاة. ﴿وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي﴾: أي وإن لم تستر عليّ زلتي وتعفو عن ذنبي، وتشملني برحمتك وفضلك. ﴿أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ﴾: أي أصير من الهالكين الذين خسروا دينهم ودنياهم وآخرتهم. الدروس المستفادة من الآية سرعة التوبة والأوبة: تظهر الآية أدب الأنبياء وتواضعهم وسرعة رجوعهم إلى الله واستغفارهم فور تنبيههم لخطئهم. التسليم لعلم الله: نهي الإنسان عن الخوض أو سؤال الله فيما لا يعلم عواقبه أو أسراره الغيبية. #عبدالباسط_عبدالصمد #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #fyp #capcut