نقل أحد تلامذة العارف الحاج عبد الزهراء الكرعاوي رحمه الله، أنه أوصاه ذات يوم قائلاً:
«صلِّ صلاة ليلة الدفن (صلاة الوحشة) بعد صلاة المغرب، واهدِ ثوابها إلى أرواح المؤمنين الذين يتوفون في ذلك اليوم.
يقول الرجل: التزمت بهذه الوصية، فكنتُأصلي هذه الصلاة كل يوم، وأهدي ثوابها إلى أرواح المؤمنين الذين يرحلون عن الدنيا، وأنا لا أعرفهم.
وفي يومٍ من الأيام، نقلتُهذه الوصية إلى أحد أصدقائي في حديثٍ عابر.
وبعد مدة، جاءني هذا الصديق وأخبرني برؤيا صادقة رأى فيها والده بعد وفاته بأيام قليلة، وقد بدا عليه السرور والطمأنينة، وقال له:
عندما_توفيت، رأيتُجمعاً غفيراً من أصحاب الوجوه النيرة يستقبلونني بحفاوة عظيمة، حتى خفّفوا عني صعوبات الانتقال إلى عالم البرزخ.
فسألهم: من أنتم أيها الطيبون؟
فأجابوا: «نحن الذين كنتَتهدي لأرواحنا (صلاة الوحشة) في ليلة دفن كل واحدٍ منا، وقد جئنا اليوم لنستقبلك ونشكرك على تلك الهدايا المباركة.
2026-08-29 22:46:33
1
To see more videos from user @abc987101, please go to the Tikwm
homepage.