@jenniferdayllani: @Jennifer Dayllani Existe o suporte caso precise , e é nesse app - 👇🏼. http://kgen.quest/app . Por lá você ver seus ganhos também , e está tudo traduzido em português as tarefas.

Jennifer Dayllani
Jennifer Dayllani
Open In TikTok:
Region: BR
Saturday 29 August 2026 14:20:15 GMT
1152
7
8
3

Music

Download

Comments

julianapereira1110
Juliana Pereira :
Onde vê o saldo ?
2026-09-04 19:03:59
0
oliveiraedlamar
Edlamar :
as categorias que aparecem p mim parece tudo empresarial
2026-09-05 03:44:03
0
_yyath
yasmin :
como faço?
2026-08-30 20:44:51
0
leticiagabi_12
Letícia Gabrielli :
Gente isso é verdade ???
2026-09-01 12:12:55
0
estercst_
🪼ester :
qr o link do suporte de cabeçaaaa, manda
2026-09-01 21:25:08
0
To see more videos from user @jenniferdayllani, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وإذا جاءك حبٌ من جديد…   فلا تهرب.   الهروب لا ينقذ القلب، بل يعلّمه الخوف.   ولا تقف خلف جدار الماضي، فالجدران التي بنتها الخيبات لا تحمي، بل تعزل.   ولا ترفع سيف الذكريات في وجه يدٍ تمتد إليك بصدق،   فليس كل من يقترب يشبه من رحل،   وليس كل ضوءٍ جديدٍ هو فخٌّ يعيدك إلى العتمة. دع الحب يقترب…   دع خطواته تدخل دون أن تفتّش في جيوبه عن خياناتٍ لم يرتكبها،   ودون أن تحاسبه على وجعٍ لم يكن شاهدًا عليه.   دع قلبك يجرّب أن يكون خفيفًا مرة،   أن يصدّق أن هناك من يأتي ليبني، لا ليهدم،   من يلمس، لا ليؤلم،   من يقترب، لا ليأخذ ثم يرحل. وإذا خفت؟   فقل لنفسك إن الخوف ليس دليلًا على أن القادم سيؤذيك،   بل دليلًا على أن الماضي كان أثقل مما يجب.   وإذا ارتجفت؟   فارتجف…   فالقلوب التي نجت من الانكسار لا تعود كما كانت،   لكنها تعود أصدق، أعمق، أكثر قدرة على أن ترى ما لم تكن تراه. وإذا أحببت؟   فأحب دون أن تضع شروطًا مستوحاة من وجعٍ قديم،   ودون أن تراقب التفاصيل بعينٍ تعوّدت أن تتوقع الأسوأ،   ودون أن تجرّب أن تعاقب أحدًا بذنبٍ لم يفعله. الحب الجديد ليس امتدادًا للماضي…   بل فرصةٌ لكتابة تاريخٍ لا يشبه ما قبله.
وإذا جاءك حبٌ من جديد… فلا تهرب. الهروب لا ينقذ القلب، بل يعلّمه الخوف. ولا تقف خلف جدار الماضي، فالجدران التي بنتها الخيبات لا تحمي، بل تعزل. ولا ترفع سيف الذكريات في وجه يدٍ تمتد إليك بصدق، فليس كل من يقترب يشبه من رحل، وليس كل ضوءٍ جديدٍ هو فخٌّ يعيدك إلى العتمة. دع الحب يقترب… دع خطواته تدخل دون أن تفتّش في جيوبه عن خياناتٍ لم يرتكبها، ودون أن تحاسبه على وجعٍ لم يكن شاهدًا عليه. دع قلبك يجرّب أن يكون خفيفًا مرة، أن يصدّق أن هناك من يأتي ليبني، لا ليهدم، من يلمس، لا ليؤلم، من يقترب، لا ليأخذ ثم يرحل. وإذا خفت؟ فقل لنفسك إن الخوف ليس دليلًا على أن القادم سيؤذيك، بل دليلًا على أن الماضي كان أثقل مما يجب. وإذا ارتجفت؟ فارتجف… فالقلوب التي نجت من الانكسار لا تعود كما كانت، لكنها تعود أصدق، أعمق، أكثر قدرة على أن ترى ما لم تكن تراه. وإذا أحببت؟ فأحب دون أن تضع شروطًا مستوحاة من وجعٍ قديم، ودون أن تراقب التفاصيل بعينٍ تعوّدت أن تتوقع الأسوأ، ودون أن تجرّب أن تعاقب أحدًا بذنبٍ لم يفعله. الحب الجديد ليس امتدادًا للماضي… بل فرصةٌ لكتابة تاريخٍ لا يشبه ما قبله.

About