@planerslubny_harmony: #planowanieslubu #wesele #slub

Planer ślubny: Harmony
Planer ślubny: Harmony
Open In TikTok:
Region: PL
Saturday 29 August 2026 15:27:49 GMT
29823
1445
0
290

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @planerslubny_harmony, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#الطب_النفسي  #طارق_الحبيب #الاطفال #الأسرة #الانترنت  الخطر على الصغار يأتي من أن الإنترنت صُمّم للكبار، والطفل الصغير لا يملك بعد القدرة على التمييز أو ضبط النفس. أبرز الأسباب: 1. محتوى غير مناسب لعمره. قد يصل الطفل بنقرة واحدة، أو عبر الإعلانات والمقترحات التلقائية، إلى مشاهد عنف أو محتوى جنسي أو أفكار متطرفة أو مقاطع مخيفة. وحتى قنوات الأطفال قد تحتوي أحياناً على مقاطع مزيفة تبدو بريئة وهي غير ذلك. 2. التواصل مع الغرباء. الألعاب الجماعية ومنصات الدردشة والتواصل تتيح لأي شخص أن يتحدث مع الطفل ويدّعي أنه طفل مثله. هكذا يبدأ الاستدراج والاستغلال، ويكون بالتدريج: صداقة ثم هدايا ثم طلب السرية. والطفل الصغير لا يميز النية السيئة. 3. التنمر الإلكتروني. الإساءة تلاحق الطفل إلى بيته وتبقى أمام الآخرين، وكثير من الأطفال لا يخبرون أهلهم خوفاً أو خجلاً. 4. الإدمان وهدر الوقت. التطبيقات والألعاب مصممة لإبقاء المستخدم أطول وقت ممكن، عبر المكافآت والتشغيل التلقائي والتمرير اللانهائي. والدماغ الصغير أضعف في مقاومة ذلك، فيأتي على حساب النوم واللعب الحركي والتفاعل مع الأسرة. 5. التأثير على النمو. تربط توصيات منظمة الصحة العالمية وأكاديمية طب الأطفال الأمريكية الإفراط في استخدام الشاشات في السنوات الأولى بضعف اللغة والانتباه والنوم، وبقلة الحركة والسمنة. ولهذا توصي بتقليلها جداً أو تجنبها عند الرضّع ومن هم دون الثانية. 6. الخصوصية والاحتيال. قد يشارك الطفل بيانات أو صوراً عائلية أو موقعه دون إدراك، وقد ينفق مبالغ عبر المشتريات داخل الألعاب، أو ينقر على روابط خبيثة. 7. المعلومات المضللة. لا يملك الصغير أدوات التحقق، فيصدق ما يراه ويتأثر بالمؤثرين والإعلانات الموجهة إليه.
#الطب_النفسي #طارق_الحبيب #الاطفال #الأسرة #الانترنت الخطر على الصغار يأتي من أن الإنترنت صُمّم للكبار، والطفل الصغير لا يملك بعد القدرة على التمييز أو ضبط النفس. أبرز الأسباب: 1. محتوى غير مناسب لعمره. قد يصل الطفل بنقرة واحدة، أو عبر الإعلانات والمقترحات التلقائية، إلى مشاهد عنف أو محتوى جنسي أو أفكار متطرفة أو مقاطع مخيفة. وحتى قنوات الأطفال قد تحتوي أحياناً على مقاطع مزيفة تبدو بريئة وهي غير ذلك. 2. التواصل مع الغرباء. الألعاب الجماعية ومنصات الدردشة والتواصل تتيح لأي شخص أن يتحدث مع الطفل ويدّعي أنه طفل مثله. هكذا يبدأ الاستدراج والاستغلال، ويكون بالتدريج: صداقة ثم هدايا ثم طلب السرية. والطفل الصغير لا يميز النية السيئة. 3. التنمر الإلكتروني. الإساءة تلاحق الطفل إلى بيته وتبقى أمام الآخرين، وكثير من الأطفال لا يخبرون أهلهم خوفاً أو خجلاً. 4. الإدمان وهدر الوقت. التطبيقات والألعاب مصممة لإبقاء المستخدم أطول وقت ممكن، عبر المكافآت والتشغيل التلقائي والتمرير اللانهائي. والدماغ الصغير أضعف في مقاومة ذلك، فيأتي على حساب النوم واللعب الحركي والتفاعل مع الأسرة. 5. التأثير على النمو. تربط توصيات منظمة الصحة العالمية وأكاديمية طب الأطفال الأمريكية الإفراط في استخدام الشاشات في السنوات الأولى بضعف اللغة والانتباه والنوم، وبقلة الحركة والسمنة. ولهذا توصي بتقليلها جداً أو تجنبها عند الرضّع ومن هم دون الثانية. 6. الخصوصية والاحتيال. قد يشارك الطفل بيانات أو صوراً عائلية أو موقعه دون إدراك، وقد ينفق مبالغ عبر المشتريات داخل الألعاب، أو ينقر على روابط خبيثة. 7. المعلومات المضللة. لا يملك الصغير أدوات التحقق، فيصدق ما يراه ويتأثر بالمؤثرين والإعلانات الموجهة إليه.

About