تركت الباب مواربًا لأجلك، فدخلت منه كل الأشياء التي كنت أخاف منها؛ هزائمي، وحدتي، وذكرياتي… إلا أنت. بقيت أنتظر قدومك، حتى أدركت أنني كنت أفتح الباب كل ليلة، لشخصٍ لم يكن ينوي العودة.
2026-08-29 22:58:46
0
To see more videos from user @sanji_665, please go to the Tikwm
homepage.