الحقيقة المعيشية لا تُغطى بالسياسة:
تدهور معيشة المواطن في المحافظات الجنوبية لم يكن مجرد ورقة سياسية للمناورة، بل واقع مؤلم يدفع ثمنه البسطاء. ومن يزعم أنه أتى لمنع التدهور ثم يزيد الوضع سوءاً أو يقف عاجزاً، فهو أثبت أن مشكلته لم تكن مع سؤ الإدارة بل مع صاحب القرار
إن الشعوب لا تأكل خطابات ولا ترتدي وعوداً. ومن حارب طرفاً بحجة فشله، ثم جلس في مكانه ولم يقدم سوى المزيد من الأزمات، فقد أسقط عن نفسه الحجة، وأثبت للجميع أن المشكلة لم تكن فيمن كان يُلام بالأمس، بل فيمن يسعى للهيمنة دون أن يملك مشروعاً حقيقياً للبناء والاستقرار.