@yukilorie: Thành tựu Honkaistarrail phiên bản 4.5 - Astropolis #hsr #hsrcreators #hsrachievement #hsrguide #HonkaiStarRail

Yuki Lorie
Yuki Lorie
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 30 August 2026 01:19:10 GMT
2022
127
2
5

Music

Download

Comments

khanhlcve06
khánh 06 :
ôi vãi ông vẫn làm đến bh luô. =))
2026-09-03 04:35:19
0
linhlee2712
tạp hóa nhà Linh :
😘😘😘😘😘😘😘😘😘
2026-08-30 05:39:51
1
To see more videos from user @yukilorie, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل تتخيل أن الإنسان قد يمرّ بكل هذه المصائب… ثم يكتشف في النهاية أن الله كان يرتّب له أجمل مما يتمنى؟ هذه قصة يوسف عليه السلام. كان يوسف عليه السلام غلامًا صغيرًا يعيش مع أبيه يعقوب عليه السلام وإخوته. وفي يوم رأى رؤيا عظيمة، فقال لأبيه: يا أبتِ، إني رأيت أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين. ففهم يعقوب عليه السلام أن وراء هذه الرؤيا شأنًا عظيمًا، ونصح ابنه ألا يخبر إخوته بها، خوفًا عليه من حسدهم. لكن إخوته كانوا يشعرون أن أباهم يحبه أكثر منهم. واجتمعوا وقالوا: لنتخلص من يوسف. ثم أخذوه معهم وألقوه في بئر عميق، وعادوا إلى أبيهم بقميصه وقد لطخوه بالدم، وقالوا إن الذئب أكله. تخيلوا أبًا يفقد ابنه وهو يعلم أن القصة ليست كما يرويها أبناؤه. لكن يعقوب عليه السلام لم ينهَر أمامهم، وقال كلمته العظيمة: «فصبر جميل». وهنا بدأت قصة يوسف الحقيقية. مرّت قافلة بالقرب من البئر، فأرسلوا من يستخرج الماء، فإذا به يجد يوسف عليه السلام. وأُخذ يوسف وبِيع بثمن قليل، وانتقل من بيت أبيه إلى أرض غريبة، ومن طفل يعيش بين أهله إلى عبد في بيت رجل عزيز. ثم كبر يوسف عليه السلام، وابتلاه الله بفتنة شديدة، لكنه اختار طاعة الله على المعصية. ومع أنه كان بريئًا، دخل السجن. قد يبدو الأمر غريبًا… خرج من البئر، فظننا أن الفرج جاء. ثم بيع عبدًا. ثم اتُّهم. ثم دخل السجن. لكن الله كان يرتب شيئًا لا يراه يوسف في تلك اللحظة. وفي السجن، لم يتوقف يوسف عن الخير. كان يدعو إلى الله، ويفسر الرؤى. ثم جاء اليوم الذي تغيّر فيه كل شيء. رأى ملك مصر رؤيا عجز الناس عن تفسيرها، فتذكّر أحد الذين كانوا في السجن يوسف عليه السلام. وجاء يوسف بتفسير الرؤيا، ثم خرج من السجن مكرمًا بريئًا. وبعد سنوات من الألم، أصبح يوسف في مكانة عظيمة في مصر. ثم جاءت اللحظة التي لم يكن يتوقعها أحد… إخوته الذين ألقوه في البئر جاءوا إليه، وهم لا يعرفونه. كان يستطيع أن ينتقم. كان يستطيع أن يذكّرهم بكل ما فعلوه. لكنه اختار العفو. وفي النهاية اجتمعت الأسرة من جديد، وتحققت رؤيا يوسف القديمة. الأحد عشر كوكبًا، والشمس والقمر… كل شيء تحقق. عندها نفهم شيئًا عظيمًا: ما ظننّاه بئرًا كان طريقًا إلى العزّة. وما ظننّاه سجنًا كان طريقًا إلى المكانة. وما ظننّاه تأخيرًا كان جزءًا من الترتيب. قد لا تفهم ما يحدث لك اليوم، لكن الله يرى القصة كاملة، وأنت لا ترى إلا صفحة واحدة منها. فلا تيأس من قدر الله… ربما يكون أجمل فصل في قصتك لم يُكتب بعد. 🤍 #shorts #reels #viraltiktok #trend #explorepage
هل تتخيل أن الإنسان قد يمرّ بكل هذه المصائب… ثم يكتشف في النهاية أن الله كان يرتّب له أجمل مما يتمنى؟ هذه قصة يوسف عليه السلام. كان يوسف عليه السلام غلامًا صغيرًا يعيش مع أبيه يعقوب عليه السلام وإخوته. وفي يوم رأى رؤيا عظيمة، فقال لأبيه: يا أبتِ، إني رأيت أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين. ففهم يعقوب عليه السلام أن وراء هذه الرؤيا شأنًا عظيمًا، ونصح ابنه ألا يخبر إخوته بها، خوفًا عليه من حسدهم. لكن إخوته كانوا يشعرون أن أباهم يحبه أكثر منهم. واجتمعوا وقالوا: لنتخلص من يوسف. ثم أخذوه معهم وألقوه في بئر عميق، وعادوا إلى أبيهم بقميصه وقد لطخوه بالدم، وقالوا إن الذئب أكله. تخيلوا أبًا يفقد ابنه وهو يعلم أن القصة ليست كما يرويها أبناؤه. لكن يعقوب عليه السلام لم ينهَر أمامهم، وقال كلمته العظيمة: «فصبر جميل». وهنا بدأت قصة يوسف الحقيقية. مرّت قافلة بالقرب من البئر، فأرسلوا من يستخرج الماء، فإذا به يجد يوسف عليه السلام. وأُخذ يوسف وبِيع بثمن قليل، وانتقل من بيت أبيه إلى أرض غريبة، ومن طفل يعيش بين أهله إلى عبد في بيت رجل عزيز. ثم كبر يوسف عليه السلام، وابتلاه الله بفتنة شديدة، لكنه اختار طاعة الله على المعصية. ومع أنه كان بريئًا، دخل السجن. قد يبدو الأمر غريبًا… خرج من البئر، فظننا أن الفرج جاء. ثم بيع عبدًا. ثم اتُّهم. ثم دخل السجن. لكن الله كان يرتب شيئًا لا يراه يوسف في تلك اللحظة. وفي السجن، لم يتوقف يوسف عن الخير. كان يدعو إلى الله، ويفسر الرؤى. ثم جاء اليوم الذي تغيّر فيه كل شيء. رأى ملك مصر رؤيا عجز الناس عن تفسيرها، فتذكّر أحد الذين كانوا في السجن يوسف عليه السلام. وجاء يوسف بتفسير الرؤيا، ثم خرج من السجن مكرمًا بريئًا. وبعد سنوات من الألم، أصبح يوسف في مكانة عظيمة في مصر. ثم جاءت اللحظة التي لم يكن يتوقعها أحد… إخوته الذين ألقوه في البئر جاءوا إليه، وهم لا يعرفونه. كان يستطيع أن ينتقم. كان يستطيع أن يذكّرهم بكل ما فعلوه. لكنه اختار العفو. وفي النهاية اجتمعت الأسرة من جديد، وتحققت رؤيا يوسف القديمة. الأحد عشر كوكبًا، والشمس والقمر… كل شيء تحقق. عندها نفهم شيئًا عظيمًا: ما ظننّاه بئرًا كان طريقًا إلى العزّة. وما ظننّاه سجنًا كان طريقًا إلى المكانة. وما ظننّاه تأخيرًا كان جزءًا من الترتيب. قد لا تفهم ما يحدث لك اليوم، لكن الله يرى القصة كاملة، وأنت لا ترى إلا صفحة واحدة منها. فلا تيأس من قدر الله… ربما يكون أجمل فصل في قصتك لم يُكتب بعد. 🤍 #shorts #reels #viraltiktok #trend #explorepage

About