@lliillli6: حتلو تكتلني راضي💔🤷🏻#دراجه #bike #بغداد #سكنس #سرعه لم يعرف التاريخ بقعة على وجه الأرض كالعراق؛ مهد الحضارات، وأرض العلم، وشمس الروحانيّة، وموطن الصالحين، وقبلة العظماء، فالعراق جَمَعَ المجد من كافة أطرافه، واستطاع أن يحفر اسمه بحروف من ذهب على صفحات التاريخ، حتى باتت هذه البقعة الأكثر تميّزاً، وألقاً، وإشراقاً من بين سائر بقاع الأرض، ولا يزال الخير باقياً فيها إلى آخر الدهر. تقع أرض العراق في منطقة حضاريّة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فهي قريبة من بلاد الشام؛ أرض الرسالات والحضارات، وهي أيضاً تشكّل جزءاً من المدخل الشماليّ لشبه الجزيرة العربيّة التي احتضنت رسالة الإسلام الخاتمة، وهذا ما جعل العراق فيصلاً، وحكماً، ولاعباً مؤثراً على امتداد التاريخ. تعاقبت العديد من الأمم، والدول التاريخيّة على أرض العراق، وقد تركت هذه الأمم، والدول العديد من المعالم الأثريّة، والدينية المميزة، وجامع الإمام أبي حنيفة، ودير مار إيليا، ودير مار بهنام، وكنيسة مارتوم، ودير الشيخ متى، والزقورة، وبرج بابل، وإيوان كسرى، والمدرسة المستنصريّة، والملويّة، وقلعة كركوك، وقلعة أربيل، والعديد من المعالم الأخرى الهامة.