@2007_10_7_: Baji kesuke #bajikeisuke #bajiedit #tokyorevengers

AYESHA EDITE 😁
AYESHA EDITE 😁
Open In TikTok:
Region: PK
Sunday 30 August 2026 08:12:53 GMT
3847
327
8
4

Music

Download

Comments

yvyg0ygndj0xhbvuir0vsohr
✓It'ß≈Mê≈Gârä ✓ :
kisoke
2026-08-30 15:36:06
0
anmol.rajput708
cute DP ✨🥰🤗 :
🥰🥰🥰
2026-08-30 12:08:46
0
jaanif05
❤️‍🩹jaani F❤️‍🩹 :
🥰🥰🥰
2026-08-30 11:18:29
0
alijutt78612342
CEO jutt :
🥰🥰🥰
2026-08-30 09:29:31
0
mehram.ali.baloch8
❤️‍🩹 Mehram Ali Baloch ❤️‍🩹 :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-08-30 08:22:17
0
tanweer.aalam8
Tanweer :
🥰🥰🥰
2026-08-30 14:47:26
0
To see more videos from user @2007_10_7_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بقلوبٍ يعتصرها الألم، نتابع تجدد الحرائق واتساع رقعتها في عددٍ من ولايات الجزائر الشقيقة، وما خلّفته من ضحايا ومصابين، ومن أضرارٍ أصابت الناس في أرواحهم ومساكنهم وأرزاقهم، وألقت بأعبائها الثقيلة على أسرٍ وجدت نفسها في مواجهة النار والخوف والفقد والنزوح. وإنني إذ أتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى الجزائر؛ قيادةً وشعبًا، وإلى أسر الضحايا وذويهم خاصة، سائلاً الله تعالى أن يتغمد من قضوا بواسع رحمته، وأن يشفي المصابين، ويحفظ المفقودين، ويؤوي المشردين، ويجبر قلوب المفجوعين، ويطفئ نيران الحرائق بلطفه ورحمته، فإنني أحيّي في الوقت ذاته ذلك المشهد النبيل الذي يصنعه أبناء الجزائر وهم يتداعون لنصرة بعضهم بعضًا؛ يفتحون البيوت، ويجمعون الطعام، ويتقاسمون ما بأيديهم، ويحمل القادر منهم عن العاجز، ويواسي الآمنُ المنكوبَ، حتى غدت المحنة -على قسوتها- ميدانًا تتجلى فيه أخلاق الأخوة والتراحم والتكافل. وما أشبه هذا المشهد بما أثنى به رسول الله ﷺ على الأشعريين حين قال: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، أو قلَّ طعام عيالهم بالمدينة، جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم». وهكذا تكون المجتمعات الحية في أوقات الشدة: لا ينجو فيها المرء وحده، ولا يُترك المنكوب لمصيبته، بل تتقاسم الأيدي الزاد، وتتقاسم القلوب الألم، ويتحول التضامن من عاطفة عابرة إلى فعلٍ يحفظ للإنسان كرامته ويعينه على تجاوز محنته. وإن حجم هذه الكارثة واتساعها يقتضيان كذلك أن تتداعى دول المنطقة، ولا سيما الدول التي تمتلك الخبرات والإمكانات المتقدمة في مكافحة حرائق الغابات وعمليات الإنقاذ والإغاثة، فتمد يد العون إلى الجزائر بما تحتاج إليه من طائرات ومعدات وفرق متخصصة وإسنادٍ إنساني عاجل؛ فالكوارث الكبرى لا تعرف حدودًا، والتعاون في مواجهتها واجب الأخوة والجوار والإنسانية. إن الجزائر التي عُرفت عبر تاريخها بالنخوة والنجدة والوقوف مع قضايا أمتها، جديرةٌ اليوم بأن تجد من أشقائها وأصدقائها مثل ما عُرف عنها من الوفاء والبذل؛ وأن يكون التضامن معها موقفًا عمليًا يوازي حجم المحنة، ويسند جهود الدولة وأجهزة الحماية المدنية وأبطال الإطفاء والإنقاذ والمتطوعين الذين يخوضون معركةً شاقة لحماية الأرواح والقرى والممتلكات. اللهم الطف بأهلنا في الجزائر، وأطفئ عنهم نار الحرائق، وأنزل عليهم غيث رحمتك، واحفظ أرواحهم وديارهم وأرزاقهم، واربط على قلوب المفجوعين، واشف المصابين، وأخلف على المتضررين خيرًا، واجزِ رجال الإنقاذ والإطفاء والمتطوعين وكل يدٍ امتدت بالعون خير الجزاء. حفظ الله الجزائر وأهلها، وجعل من تضامن أبنائها في هذه المحنة قوةً على البلاء، ومن بعد العسر يسرًا، ومن بعد الخوف أمنًا وسلامًا. د. عصام البشير#مصر_السعوديه_العراق_فلسطين #مسلمين #محمد_مصطفى_الشيخ_محمد_الأمين #الشعب_الصيني_ماله_حل #islmic_video
بقلوبٍ يعتصرها الألم، نتابع تجدد الحرائق واتساع رقعتها في عددٍ من ولايات الجزائر الشقيقة، وما خلّفته من ضحايا ومصابين، ومن أضرارٍ أصابت الناس في أرواحهم ومساكنهم وأرزاقهم، وألقت بأعبائها الثقيلة على أسرٍ وجدت نفسها في مواجهة النار والخوف والفقد والنزوح. وإنني إذ أتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى الجزائر؛ قيادةً وشعبًا، وإلى أسر الضحايا وذويهم خاصة، سائلاً الله تعالى أن يتغمد من قضوا بواسع رحمته، وأن يشفي المصابين، ويحفظ المفقودين، ويؤوي المشردين، ويجبر قلوب المفجوعين، ويطفئ نيران الحرائق بلطفه ورحمته، فإنني أحيّي في الوقت ذاته ذلك المشهد النبيل الذي يصنعه أبناء الجزائر وهم يتداعون لنصرة بعضهم بعضًا؛ يفتحون البيوت، ويجمعون الطعام، ويتقاسمون ما بأيديهم، ويحمل القادر منهم عن العاجز، ويواسي الآمنُ المنكوبَ، حتى غدت المحنة -على قسوتها- ميدانًا تتجلى فيه أخلاق الأخوة والتراحم والتكافل. وما أشبه هذا المشهد بما أثنى به رسول الله ﷺ على الأشعريين حين قال: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، أو قلَّ طعام عيالهم بالمدينة، جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم». وهكذا تكون المجتمعات الحية في أوقات الشدة: لا ينجو فيها المرء وحده، ولا يُترك المنكوب لمصيبته، بل تتقاسم الأيدي الزاد، وتتقاسم القلوب الألم، ويتحول التضامن من عاطفة عابرة إلى فعلٍ يحفظ للإنسان كرامته ويعينه على تجاوز محنته. وإن حجم هذه الكارثة واتساعها يقتضيان كذلك أن تتداعى دول المنطقة، ولا سيما الدول التي تمتلك الخبرات والإمكانات المتقدمة في مكافحة حرائق الغابات وعمليات الإنقاذ والإغاثة، فتمد يد العون إلى الجزائر بما تحتاج إليه من طائرات ومعدات وفرق متخصصة وإسنادٍ إنساني عاجل؛ فالكوارث الكبرى لا تعرف حدودًا، والتعاون في مواجهتها واجب الأخوة والجوار والإنسانية. إن الجزائر التي عُرفت عبر تاريخها بالنخوة والنجدة والوقوف مع قضايا أمتها، جديرةٌ اليوم بأن تجد من أشقائها وأصدقائها مثل ما عُرف عنها من الوفاء والبذل؛ وأن يكون التضامن معها موقفًا عمليًا يوازي حجم المحنة، ويسند جهود الدولة وأجهزة الحماية المدنية وأبطال الإطفاء والإنقاذ والمتطوعين الذين يخوضون معركةً شاقة لحماية الأرواح والقرى والممتلكات. اللهم الطف بأهلنا في الجزائر، وأطفئ عنهم نار الحرائق، وأنزل عليهم غيث رحمتك، واحفظ أرواحهم وديارهم وأرزاقهم، واربط على قلوب المفجوعين، واشف المصابين، وأخلف على المتضررين خيرًا، واجزِ رجال الإنقاذ والإطفاء والمتطوعين وكل يدٍ امتدت بالعون خير الجزاء. حفظ الله الجزائر وأهلها، وجعل من تضامن أبنائها في هذه المحنة قوةً على البلاء، ومن بعد العسر يسرًا، ومن بعد الخوف أمنًا وسلامًا. د. عصام البشير#مصر_السعوديه_العراق_فلسطين #مسلمين #محمد_مصطفى_الشيخ_محمد_الأمين #الشعب_الصيني_ماله_حل #islmic_video

About