@queen.of.heartx: #funvideos #fypシ゚

Princess👸🏻👸🏻👸🏻
Princess👸🏻👸🏻👸🏻
Open In TikTok:
Region: GB
Sunday 30 August 2026 09:00:28 GMT
6410
135
8
17

Music

Download

Comments

ahmed__mujtaba
ahmed__mujtaba :
I really can't stop laughing after hearing the answer. Haha.🤭🤭😂😂🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
2026-08-30 09:05:27
1
ahmed__mujtaba
ahmed__mujtaba :
😂😂😂
2026-08-30 09:03:54
1
aizaaiza315
Aiza Aiza :
🤣🤣🤣
2026-08-30 09:15:43
0
hinnakhan5786
hinnakhan5786 :
😂😂😂
2026-08-30 09:13:31
0
sagheerkiani2495
🇵🇰sagheer kiani 🇵🇰 :
😂😂😂😂
2026-08-30 09:06:22
0
notyourqueen611
pookie :
🤣🤣🤣
2026-08-30 09:04:19
0
ari1_1_1
𝒜𝓇𝒾 :
😂😂😂
2026-08-30 09:25:11
0
To see more videos from user @queen.of.heartx, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أسرة الحبيل أمراء بلدة الطرف بالأحساء من قبيلة الرجبان الدواسر – ويُلقبون بـ«معشي الطرفا» تُعد أسرة الحبيل من الأسر العريقة في محافظة الأحساء، وقد ارتبط اسمها تاريخيًا بإمارة بلدة الطرف، حيث تولى عدد من رجالها إمارة البلدة وإدارة شؤونها على مدى أجيال متعاقبة. وكان لهم دور بارز في حفظ الأمن، والإصلاح بين الناس، ورعاية مصالح الأهالي، مما أكسبهم مكانة اجتماعية مرموقة، وجعلهم من أبرز الأسر القيادية في الأحساء. وتشير الروايات التاريخية المتداولة إلى أن أسرة الحبيل استوطنت بلدة الطرف منذ أكثر من أربعة أو خمسة قرون، ثم آلت إليها إمارة البلدة، فاشتهرت بحسن الإدارة، والكرم، والشجاعة، وخدمة المجتمع. ويُعرف أفرادها بلقب «معشي الطرفا»، وهو لقب ارتبط بتاريخ الأسرة ومكانتها في البلدة. ومن أبرز شخصيات الأسرة في العصر الحديث الشيخ محمد بن علي الحبيل، الذي عُرف بالحكمة والوجاهة الاجتماعية، ثم خلفه ابنه الشيخ سلمان بن محمد الحبيل في إمارة وعمدة بلدة الطرف، فواصل خدمة الأهالي، والسعي في الإصلاح، والمشاركة في مختلف المناسبات الاجتماعية، حتى أصبح من الشخصيات التي حظيت بالتقدير والاحترام في الأحساء. قصر المجصة (قصر آل حبيل) ومن أبرز الشواهد التاريخية المرتبطة بالأسرة قصر المجصة، المعروف أيضًا باسم قصر آل حبيل، وهو أحد المعالم التاريخية في بلدة الطرف، ويُقدَّر عمره بأكثر من خمسمائة عام، وقد توارثته أسرة الحبيل جيلًا بعد جيل، كابرًا عن كابر. ويحمل القصر مكانة وطنية وتاريخية مميزة، حتى عُرف باسم قصر الزيارات الملكية الثلاث، إذ استضاف الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – في ثلاث مناسبات تاريخية، كان أشهرها :  معركة كنزان، وكذلك عند فتح الأحساء وانضمامها إلى الدولة السعودية، حيث نزل الملك ضيفًا على أمير بلدة الطرف الأمير أحمد آل حبيل. كما شارك رجال بلدة الطرف في مساندة الملك عبدالعزيز خلال مراحل توحيد البلاد، في موقف وطني بقي حاضرًا في الذاكرة المحلية. ويظل قصر المجصة شاهدًا على صفحات مشرقة من تاريخ الأحساء، ورمزًا لما قدمته أسرة الحبيل من مواقف وطنية أصيلة، وما عُرفت به من الكرم، والشجاعة، والوفاء للقيادة، وخدمة المجتمع. (قصة إنقاذ أهالي الطرف من الغدر العثماني) ومن الروايات الشعبية المتوارثة في بلدة الطرف قصة تُنسب إلى فترة الحكم العثماني للأحساء، وتُعد من أشهر ما تناقله كبار السن والرواة المحليون، إلا أنها تحتاج إلى مزيد من التوثيق التاريخي. وتذكر الرواية أن السلطات العثمانية دعت نحو ستين رجلًا من وجهاء وأهالي بلدة الطرف إلى وليمة في قصر إبراهيم بمدينة الهفوف، وكان المقصود من الدعوة – بحسب الرواية – الغدر بهم والانتقام منهم. وفي تلك الأثناء كانت في الهفوف امرأة من أهل الطرف اشتهرت بالشعر، ويُقال إن والدها الشاعر المعبدي من أسرة البوعبيد، فلما علمت بما يُدبَّر لأهل بلدتها أنشدت أبياتًا تحذرهم، جاء فيها: «يا وقعةٍ في السبت جاني خبرها كلت عيون المعادي من كدرها يا ليتكم يا شفاتي ولا جيتوا خليتوا كيد المعادي في نحرها قوموا قبل أن يُقام عليكم ودروازة شريف دقوا قفلها» وتُكمل الرواية أن أحد خدم أسرة الحبيل، ويُدعى مخيمر، فطن إلى ما كان يُخطط له، فسارع إلى إبلاغ القوم وإنقاذهم من الغدر. ويُروى أن السيف الذي كان يحمله ظل محفوظًا لدى الأمير أحمد بن محمد الحبيل، وكان يُعرف بين الأهالي باسم «سيف مخيمر»، بوصفه شاهدًا على تلك الحادثة المتوارثة. وتبقى هذه القصة جزءًا من الذاكرة الشعبية في بلدة الطرف، ويتداولها الرواة بوصفها من الموروث المحلي، بينما يحتاج إثبات تفاصيلها التاريخية إلى وثائق معاصرة أو مصادر مباشرة تؤكد أحداثها. المصادر والمراجع - إبراهيم بن محمد آل عبدالقادر، عقد الدرر فيما وقع في نجد من الحوادث في آخر القرن الثالث عشر وأول القرن الرابع عشر. - عبدالرحمن بن عثمان الملا، تاريخ هجر. - محمد بن عبدالعزيز العفالق، مؤلفات وأبحاث في تاريخ الأحساء وأسرها. - حمد الجاسر، جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد. - الروايات الشفوية المتداولة لدى كبار السن في بلدة الطرف وأسرة الحبيل (وهي مصدر شفهي يحتاج إلى التوثيق والمقارنة بالمصادر المكتوبة). - الوثائق المحلية وسجلات إمارة وعمدة بلدة الطرف –  وما نُشر في الدراسات والبحوث المتعلقة بتاريخ الأحساء والأسر التي تولت إمارة القرى والبلدات.
أسرة الحبيل أمراء بلدة الطرف بالأحساء من قبيلة الرجبان الدواسر – ويُلقبون بـ«معشي الطرفا» تُعد أسرة الحبيل من الأسر العريقة في محافظة الأحساء، وقد ارتبط اسمها تاريخيًا بإمارة بلدة الطرف، حيث تولى عدد من رجالها إمارة البلدة وإدارة شؤونها على مدى أجيال متعاقبة. وكان لهم دور بارز في حفظ الأمن، والإصلاح بين الناس، ورعاية مصالح الأهالي، مما أكسبهم مكانة اجتماعية مرموقة، وجعلهم من أبرز الأسر القيادية في الأحساء. وتشير الروايات التاريخية المتداولة إلى أن أسرة الحبيل استوطنت بلدة الطرف منذ أكثر من أربعة أو خمسة قرون، ثم آلت إليها إمارة البلدة، فاشتهرت بحسن الإدارة، والكرم، والشجاعة، وخدمة المجتمع. ويُعرف أفرادها بلقب «معشي الطرفا»، وهو لقب ارتبط بتاريخ الأسرة ومكانتها في البلدة. ومن أبرز شخصيات الأسرة في العصر الحديث الشيخ محمد بن علي الحبيل، الذي عُرف بالحكمة والوجاهة الاجتماعية، ثم خلفه ابنه الشيخ سلمان بن محمد الحبيل في إمارة وعمدة بلدة الطرف، فواصل خدمة الأهالي، والسعي في الإصلاح، والمشاركة في مختلف المناسبات الاجتماعية، حتى أصبح من الشخصيات التي حظيت بالتقدير والاحترام في الأحساء. قصر المجصة (قصر آل حبيل) ومن أبرز الشواهد التاريخية المرتبطة بالأسرة قصر المجصة، المعروف أيضًا باسم قصر آل حبيل، وهو أحد المعالم التاريخية في بلدة الطرف، ويُقدَّر عمره بأكثر من خمسمائة عام، وقد توارثته أسرة الحبيل جيلًا بعد جيل، كابرًا عن كابر. ويحمل القصر مكانة وطنية وتاريخية مميزة، حتى عُرف باسم قصر الزيارات الملكية الثلاث، إذ استضاف الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – في ثلاث مناسبات تاريخية، كان أشهرها : معركة كنزان، وكذلك عند فتح الأحساء وانضمامها إلى الدولة السعودية، حيث نزل الملك ضيفًا على أمير بلدة الطرف الأمير أحمد آل حبيل. كما شارك رجال بلدة الطرف في مساندة الملك عبدالعزيز خلال مراحل توحيد البلاد، في موقف وطني بقي حاضرًا في الذاكرة المحلية. ويظل قصر المجصة شاهدًا على صفحات مشرقة من تاريخ الأحساء، ورمزًا لما قدمته أسرة الحبيل من مواقف وطنية أصيلة، وما عُرفت به من الكرم، والشجاعة، والوفاء للقيادة، وخدمة المجتمع. (قصة إنقاذ أهالي الطرف من الغدر العثماني) ومن الروايات الشعبية المتوارثة في بلدة الطرف قصة تُنسب إلى فترة الحكم العثماني للأحساء، وتُعد من أشهر ما تناقله كبار السن والرواة المحليون، إلا أنها تحتاج إلى مزيد من التوثيق التاريخي. وتذكر الرواية أن السلطات العثمانية دعت نحو ستين رجلًا من وجهاء وأهالي بلدة الطرف إلى وليمة في قصر إبراهيم بمدينة الهفوف، وكان المقصود من الدعوة – بحسب الرواية – الغدر بهم والانتقام منهم. وفي تلك الأثناء كانت في الهفوف امرأة من أهل الطرف اشتهرت بالشعر، ويُقال إن والدها الشاعر المعبدي من أسرة البوعبيد، فلما علمت بما يُدبَّر لأهل بلدتها أنشدت أبياتًا تحذرهم، جاء فيها: «يا وقعةٍ في السبت جاني خبرها كلت عيون المعادي من كدرها يا ليتكم يا شفاتي ولا جيتوا خليتوا كيد المعادي في نحرها قوموا قبل أن يُقام عليكم ودروازة شريف دقوا قفلها» وتُكمل الرواية أن أحد خدم أسرة الحبيل، ويُدعى مخيمر، فطن إلى ما كان يُخطط له، فسارع إلى إبلاغ القوم وإنقاذهم من الغدر. ويُروى أن السيف الذي كان يحمله ظل محفوظًا لدى الأمير أحمد بن محمد الحبيل، وكان يُعرف بين الأهالي باسم «سيف مخيمر»، بوصفه شاهدًا على تلك الحادثة المتوارثة. وتبقى هذه القصة جزءًا من الذاكرة الشعبية في بلدة الطرف، ويتداولها الرواة بوصفها من الموروث المحلي، بينما يحتاج إثبات تفاصيلها التاريخية إلى وثائق معاصرة أو مصادر مباشرة تؤكد أحداثها. المصادر والمراجع - إبراهيم بن محمد آل عبدالقادر، عقد الدرر فيما وقع في نجد من الحوادث في آخر القرن الثالث عشر وأول القرن الرابع عشر. - عبدالرحمن بن عثمان الملا، تاريخ هجر. - محمد بن عبدالعزيز العفالق، مؤلفات وأبحاث في تاريخ الأحساء وأسرها. - حمد الجاسر، جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد. - الروايات الشفوية المتداولة لدى كبار السن في بلدة الطرف وأسرة الحبيل (وهي مصدر شفهي يحتاج إلى التوثيق والمقارنة بالمصادر المكتوبة). - الوثائق المحلية وسجلات إمارة وعمدة بلدة الطرف – وما نُشر في الدراسات والبحوث المتعلقة بتاريخ الأحساء والأسر التي تولت إمارة القرى والبلدات.

About