@aljnada.art: طوف الميدوزا، تيودور جيريكو، متحف اللوفر. سفينة رأتهم... ثم واصلت طريقها. أسوأ ما في الخذلان أن يراك أحدهم، ثم يمضي. في عام 1816 جنحت سفينة فرنسية قبالة سواحل أفريقيا، بقيادة رجل اختير بعلاقاته لا بخبرته. قوارب النجاة أخذت الضباط والأثرياء، وحشر 147 إنسانا على طوف من ألواح مربوطة، وتركوا في عرض البحر. بعد 13 يوما من الجوع، بقي 15. ثم مرت سفينة. رأتهم. وواصلت طريقها. من يرى ولا يمد يده، شريك. #فن #لوحات #قصص #لوحات_عالمية #خيانه