فشعوري بكِ هذا المساء ليس هادئًا، إنه جارف، حاد، ومحمل بذلك الظمأ الذي لا يعرف كيف يرتوي، كأنني خلقت وفي داخلي مساحة لا يملؤها إلا حضوركِ، ولا يهدأ اضطرابها إلا حين تقتربين، فكيف لو كنتي الآن هنا..؟، فأطفأتي بوجودكِ كل هذا الظمأ، وتركتني هادئًا مرتويًا ( منكِ
2026-08-30 18:48:02
1
To see more videos from user @m_.5n_, please go to the Tikwm
homepage.