@user7317204552110: #الهند — مصر تجربتي في العلاج بعد جريمة سائق التكسي المصري الذي قتل مريضة يمنية وأبنتها ذهبتا للعلاج في مصر سؤال يتداول هذه الأيام يقول إذا خيرت بين مصر والهند للعلاج فماذا تختار ؟ من تجربتي الشخصية قبل حوالي عامين كنت مرافق لمريض من العائلة، ذهبنا للهند وتمت المرحلة الأولى من العلاج لمدة شهرين روحنا بعدها على أمل العودة لستكمال المرحلة الأخيرة للعلاج بعد 6 أشهر كما قرر الأطباء مع قرب وقت العودة وجدنا صعوبة في المعاملة للحصول على التأشيرة إلى الهند بفعل استحداث شروط جديدة بأن يسافر المريض والمرافق للأردن ويعامل بالسفارة الهندية هناك. ذهبنا إلى مصر وكانت الصدمة لاني كنت أقارن مابين فترة العلاج بالهند السابقة ومابين الوضع العلاجي في مصر وكان الفرق سنين ضوئية تذهب للمستشفى ومسك طابور مع المواطنين المصريين لحتى يأتي دورك بالتسجيل وبعدها انتظر اسبوع على الموعد المحدد ولما تذهب لهم حسب الموعد تجد فريق من الأداريين تنقل فيما بينهم أوراقك وكأنك تعامل على ترخيص بناء وليس علاج حالة مرضية أتت من بلد أخر رغم أنه مستشفى خاص وندفع فلوس . وبعد عنا تقابل الدكتور الدكتور يمارس عمله بالأسلوب التقليدي الذي كان أيام محمد علي باشا مزرزر بالجاكت ومخنوق بكرفته يخلق مظهر شكلي بعيدة عن براعة الحكيم يرسلك للمختبرات الصديقة ولا يقبل نتائج تحاليل من غيرها وعند العودة يسجل روشتة العلاج وهو يواصل حديثه بالمكالمة التلفونية تنتظر حتى يخلص من مكلمته ليقول أستعمل هذه العلاجات وراجعنا بعد أسبوع قبل موعد المراجعة تذهب لتسجيل في الاستقبال وطبعا بخشيش المسجل ضروري وإلا القائمة مليان ياعم الشيخ ندخل عند الدكتور ونقول هذه العلاجات أثرت على الحالة وزادتها سوء يقول خلاص بلاش تستعملوها خذ هذه العلاجات الجديدة وستعملوها وعودوا بعد أسبوع نعود بعد أسبوع ونقول العلاج لم ينفع ونفس الكلام يقول طيب سيب دى كله وخذ هذه العلاجات وتعالوا بعد أسبوع والله ان هذا الذي حصل لنا في تجربتنا العلاجية في مصر قررت أن لن أعود لذلك الدكتور بل أعود بمريضي إلى الهند لنكمل علاجه الذي بدأناه هناك عدنا من مصر وآلام المرض أكثر ضراوة عما كان عليه قبل السفر وكأننا ذهبنا لمضاعفته توصلنا عدن وبعد أسبوع يتصل مكتب السفريات الذي نتعامل معه ليبشرنا بأن بعثة من السفارة الهندية أتت إلى عدن وتباشر عملها لمدة يومين فقط في مدرسة غاندي في كريتر، ضروري تحضر بكره وملفك قد جهزناه باقي تأخذه إلى عندهم وتقابلهم أنت. اليوم الثاني رحت لهم قابلنا البعثة وسلمناهم الملف وبعد 3 أسابيع أستلمنا الجواز بختم تأشيرة السفر وسافرنا على الهند . في اليوم الثاني من وصولنا مومباي ذهبنا إلى نفس المستشفى الذي تم فيه العلاج الأول وقدمنا ملف العلاج لدكتور الذي يحفظ تفاصيل الحالة بكل دقة استغرب على أوراق العلاج التي من مصر ويقول لماذا لم تقدمون لهم الملف حتى يعرفون الحالة المرضية، قلت قدمنا لهم كل شي واستغرب ويقول كيف يقررون هذا العلاج الخاص بنزلات البرد والتحسس ثم يقرر حزمة من الفحوصات والكشف الأشعاعي ومسحات لعينات لغرض التعرف على التركيبة الكيميائية لمسببات المرض وكل النتائج تصل لدكتور آليا قبل أن نستلمها نعود بعد يومين يقرر العلاج ويقول بعد أستعمالة لمدة 5 يوم راجعونا رجعنا بعد 5 أيام لنشكره لأن الحالة المرضية أنتهت في اليوم الثالث من أستعمال العلاج ومازلت مندهش كيف حصل هذا؟ ليشرح لي الدكتور البروفسور المتواضع البسيط يمشي بالشبشب يشتهر بعلمه وكفاءته وبإنجازاته التي تحفل بها سجلاتهم ويقول الموضوع أننا عملنا كشف لتركيب الكيميائي لمسبب المرض وقررنا العلاج الذي يقضي على هذه التركيبة وينهيها الطب في الهند متطور والدولة توليه كل الأهتمام لكونه صعد بالهند وجعلها ضمن الدول المتقدمة في هذا المجال وتستثمره ليعتبر مصدر دخل مهم للبلاد بحكم السمعة التي جعلت مواطنين دول كثيرة يأتون للعلاج في الهند وبالذات دول الشرق الأوسط ومن كل دول قارة أفريقيا ءء