@wesanit6: #ዓለመይ🌎❤🥺♥️🥺♥️

༆ማንታ 𝐋𝐔ል✟
༆ማንታ 𝐋𝐔ል✟
Open In TikTok:
Region: SA
Sunday 30 August 2026 12:31:25 GMT
3154
322
8
135

Music

Download

Comments

user52324162854288
ተመሰገን ፊጣሪ ❤😍 :
🥰🥰🥰
2026-08-31 13:26:53
0
ettfgy1
ቲቲ ቀናአ ኣፍቃሪት😒💁🇻🇳💋 :
🥰🥰🥰🥰
2026-08-31 12:21:50
0
geto781
ጎጆ/_😃_ጎጆ /_👍💎 :
❤️❤️❤️
2026-08-31 01:09:32
0
user5613039337379
ጋል ኢሮብ💞 :
🥰🥰🥰
2026-08-30 23:39:43
0
user6290798230033
ቃባፅ ጋል ሰብዓ እንደርታ :
🥰🥰🥰
2026-08-30 19:36:04
0
abdu.be6
꧁𝄞Ⓐእልከኛው𓀟𒋨➸☪𓁄 :
🥰🥰🥰
2026-08-30 16:36:46
0
msgnakiros5
Msgna12 :
🙏🙏🙏
2026-08-30 12:44:36
0
user692610523478
ሊሊ ራየተይቲ ዕባይ ኤቦ🌾 :
🥰🥰🥰
2026-08-31 19:43:57
0
To see more videos from user @wesanit6, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أحيانًا ندخل علاقة ما ونحن نحمل افتراضًا خفيًا: أن رضا الآخر يمكن أن يُكتسب إذا بذلنا جهدًا كافيًا. فنقدم التنازلات، ونضاعف المحاولات، ونراقب ردود أفعالهم، ونحاول أن نكون بالصورة التي يتوقعونها. لكننا نكتشف بعد فترة أن المشكلة لم تكن في مقدار ما قدمناه، بل في أن رضا بعض الناس لا يعتمد على ما تفعله لهم بقدر ما يعتمد على ما بداخلهم. فمن الناس من لا يرى إلا النقص، ومنهم من اعتاد أن يأخذ دون أن يشعر بالاكتفاء، ومنهم من يربط قيمته بانتقاد الآخرين أو السيطرة عليهم، ومنهم من يحمل جراحًا تجعله عاجزًا عن الشعور بالرضا أصلًا. ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾. فليس كل طلب يُستجاب، ولا كل رضا يُطلب. والمشكلة الأكبر أن الإنسان حين يربط راحته برضا الآخرين يصبح أسيرًا لأمر لا يملكه. أما حين يجعل مرجعه القيم التي يؤمن بها، ورضا الله تعالى، وأداء ما عليه بصدق، فإنه يتحرر من هذا الأسر. لذلك اسأل نفسك: هل أبذل هذا الجهد لأن هذا هو الصواب؟ أم لأنني أخشى عدم رضاهم عني؟ فإذا كنت قد أحسنت، واحترمت، وأديت ما عليك، ثم لم يرضَ الآخر، فليس كل عدم رضا دليلًا على تقصيرك. بعض الناس لا يحتاجون إلى مزيد من العطاء من الآخرين، بل يحتاجون إلى مصالحة ما بداخلهم. وما أجمل أن يدرك الإنسان أن مسؤوليته هي الإحسان، لا ضمان الرضا؛ فالإحسان بيده، أما رضا الناس فليس كذلك. ذكريات
أحيانًا ندخل علاقة ما ونحن نحمل افتراضًا خفيًا: أن رضا الآخر يمكن أن يُكتسب إذا بذلنا جهدًا كافيًا. فنقدم التنازلات، ونضاعف المحاولات، ونراقب ردود أفعالهم، ونحاول أن نكون بالصورة التي يتوقعونها. لكننا نكتشف بعد فترة أن المشكلة لم تكن في مقدار ما قدمناه، بل في أن رضا بعض الناس لا يعتمد على ما تفعله لهم بقدر ما يعتمد على ما بداخلهم. فمن الناس من لا يرى إلا النقص، ومنهم من اعتاد أن يأخذ دون أن يشعر بالاكتفاء، ومنهم من يربط قيمته بانتقاد الآخرين أو السيطرة عليهم، ومنهم من يحمل جراحًا تجعله عاجزًا عن الشعور بالرضا أصلًا. ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾. فليس كل طلب يُستجاب، ولا كل رضا يُطلب. والمشكلة الأكبر أن الإنسان حين يربط راحته برضا الآخرين يصبح أسيرًا لأمر لا يملكه. أما حين يجعل مرجعه القيم التي يؤمن بها، ورضا الله تعالى، وأداء ما عليه بصدق، فإنه يتحرر من هذا الأسر. لذلك اسأل نفسك: هل أبذل هذا الجهد لأن هذا هو الصواب؟ أم لأنني أخشى عدم رضاهم عني؟ فإذا كنت قد أحسنت، واحترمت، وأديت ما عليك، ثم لم يرضَ الآخر، فليس كل عدم رضا دليلًا على تقصيرك. بعض الناس لا يحتاجون إلى مزيد من العطاء من الآخرين، بل يحتاجون إلى مصالحة ما بداخلهم. وما أجمل أن يدرك الإنسان أن مسؤوليته هي الإحسان، لا ضمان الرضا؛ فالإحسان بيده، أما رضا الناس فليس كذلك. ذكريات

About