@hamzakhan57u:

Itxxhamza
Itxxhamza
Open In TikTok:
Region: PK
Sunday 30 August 2026 13:10:32 GMT
1352132
30201
42
2137

Music

Download

Comments

user4191817524627
user4191817524627 :
500000
2026-09-07 18:14:52
1
malik.tariq694
Ladla Awan :
ye mily ga kasy
2026-09-14 18:44:39
2
rajamureedaddas
rajamureedaddas 745 :
2026-08-31 07:35:34
6
zindagizindagi191
Masoom☻️❤️‍🩹 :
bhai is py soud kitna lagy ga??
2026-09-09 17:10:02
1
adeelrehman38
adeel :
wha
2026-09-16 09:11:57
0
mianfaiz86
Mian Faiz :
kasay milta ha
2026-09-10 03:05:59
1
muhammadshoaibm446
zhoaib king, 👑👑❤️‍🔥❤️‍🔥 :
5
2026-09-08 08:27:33
2
malikgulshan44
Malik gilshan 💸 :
allah
2026-09-13 14:46:02
0
jahanzaib1985tari
Jahanzaib.1985 Tariq :
how
2026-09-08 01:05:31
1
shoaibansari8615
Shoaib Ansari :
200000
2026-09-09 11:53:53
1
munirmunirhusain8
604015 :
good luck
2026-09-14 18:19:51
0
jaaaanviikejaaan
❤️❤️janviiii ke jaaan❤️❤️ :
kasy mily gi
2026-09-16 09:15:27
0
salmantariq732
salman Tariq732 :
250000
2026-09-14 14:39:28
0
raessfaheemmagsib
Faheem :
guRza kesa la sagta ha
2026-09-09 23:10:57
0
muhammadbilal48858
muhammad bilal :
as ka tariqa ba batado na
2026-09-10 10:07:02
0
allahdadkk3
@ullahdad khaskeli :
❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-08-30 17:19:00
0
naeem..98
Danger😈 :
kise lenge moje cahye
2026-09-16 16:10:15
0
rohaan_95
Rohaan :
apply kesy krna hy
2026-09-08 22:47:09
0
mshazabahad
M, ShazabAhad :
mjhe aik cror chye
2026-09-05 04:35:19
0
m.lateef46
M Lateef :
Pyar Zindagi
2026-09-04 14:39:04
0
To see more videos from user @hamzakhan57u, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من ذاكرة الفن السوداني  الأستاذ عبيد عبد النور ولد الأستاذ عبيد عبد النور في مدينة أمدرمان 1896م ، والتحق بمدرسة رفاعة الأوليَّة عام 1902م ، ثم مدرسة رفاعة الابتدائية (الوسطى) . تخرج في كلية غردون التذكارية ، وكان من أوائل المعلمين الذين حملوا رسالة التعليم والتنوير في السودان . يُعد الأستاذ عبيد عبد النور أحد رواد التعليم والثقافة والإعلام في السودان ، ومن الشخصيات الوطنية التي أسهمت في بناء الوعي الوطني ، وخلّدت اسمها في ذاكرة الوطن من خلال التعليم والأدب والشعر والإذاعة ، فكان معلماً ومربيا ، وأديبا وشاعرا ، وإعلاميا رائداً ، ترك بصماتٍ خالدة في تاريخ السودان الحديث . اهتم اهتمامًا كبيرًا بالأمثال والحكايات السودانية والتاريخ الوطني ، وبرع في التمثيل والإخراج المسرحي ، كما كان خطيبًا ومحاضرًا ومتحدثًا بليغًا ، جمع بين سعة الثقافة وقوة البيان وحسن التأثير . الحياة العملية : عمل معلّمًا بالمدارس الوسطى . ابتُعث ضمن أول فوج إلى الجامعة الأمريكية في بيروت . تولى تدريس مادتي التاريخ والتربية الوطنية بكلية غردون التذكارية . انتُدب للعمل بصحيفة حضارة السودان .  إنجازاته : يُعد من الرعيل الأول للمعلمين السودانيين . شارك في تمثيل العديد من الروايات الوطنية . أسهم في كثير من الندوات التربوية والثقافية . شارك في مؤتمر الخريجين ، وكان من المؤيدين لقضية استقلال السودان . أسس بعد تقاعده مدرسة بيت الأمانة ، التي أصبحت من أشهر وأعرق المدارس الثانوية الأهلية ، وضاهت المدارس الحكومية في مستواها العلمي ، وتخرج فيها عدد كبير من أبناء السودان . وقد بدأت المدرسة في منزله جنوب ميدان الخليفة ، ثم انتقلت إلى العباسية على خور أبو عنجة ، حيث تقوم اليوم مباني جامعة الزعيم الأزهري . رائد من رواد الإعلام السوداني .  يُعد الأستاذ عبيد عبد النور من أوائل رواد الإعلام في السودان ؛ فقد انطلقت الإذاعة السودانية لأول مرة من منزله بأم درمان في مطلع أربعينيات القرن الماضي ، وكانت تبث لمدة نصف ساعة يومياً ، تبدأ بتلاوة من القرآن الكريم ، ثم نشرة خاصة بالحرب ، وتُختتم بأغنية سودانية ، قبل أن ينتقل البث لاحقًا إلى مبنى البوسطة . وبذلك يُعد أول مذيع سوداني ، ثم تبعه الأستاذ أبو عاقلة يوسف ، بينما كان الأستاذ متولي عيد مديرًا للإذاعة . كان الأستاذ عبيد عبد النور شاعرًا مجيدًا ، ارتبط اسمه بالأغنية الوطنية الخالدة (يا أم ضفاير قودي الرسن)  وهي من أشهر أناشيد ثورة عام 1924م ، وقد ذاعت وانتشرت على نطاق واسع ، وكان طلبة الكلية الحربية يرددونها في مسيراتهم الوطنية ، فتتجاوب معهم الجماهير بالحماس والفخر . يا أم ضفاير قودي الرسن واهتفي فليحيا الوطن أصلوا موتي فوق الرقاب كان رصاص أو كان بالحراب البدور عند الله الثواب اليضحّي وياخد العقاب يا الشباب الناهض صباح ودّع أهلك وامشي الكفاح قوّي زندك وموت بي ارتياح فوق ضريحك تبكي الملاح  يا كبار البلد الأمين السكوت ده بيصح لمتين بيّنوا لينا الرأي المبين التكتّم هسّع مشين ما بتشوفوا الذل والهوان مصّ دمّانا وعقب امتهان غنمونا حفظوا الأمان بالنبابيت والخيـزران قوّة هايلة وإيمان ضعيف إنجليزي ومخلوق رهيف طابية في قصاد زول نحيف بطنه خالية وإيمان نطيف إنتِ غالية وهم رخصوك إنتِ سمحة وهم وسخوك إنتِ لينا وحياة أبوك نمشي ليك فوق نيران وشوك الشوارع بتسائلن بالعساكر يتمايلن البنادق يتلامعن والمدافع طبعًا يجن  إنتِ عارفة وما بعرفوك إنتِ نورنا وعمدًا طفوك إنتِ روحنا وفي النار رموك ضحكوا بينا ونصبوا الشّروك واستبدّوا وسوّوا القدر وقالوا نحن السما والقمر وأنتِ مش من نوع البشر البقول البم يبلع حجر حالة صعبة ومسرح فتن دنيا فانية وفيها المحن نحن نصبر لمن يحين هاتفين فليحيا الوطن ومن القصائد التي عبرت عن الثورة التي تجيش في نفوس ثوار 1924 قصيدة “عبرة سوداني” التي حالت القوانين العرفية عن ذكر اسم كاتبها ، وكان قد كتبها عقب زيارة اللورد اللنبي أحد رجال البلاط الملكي البريطاني ،الذي التقى مع الزعماء الدينيين السودانيين والأعيان ومشايخ القبائل ، واكد لهم في اللقاء أن بريطانيا لن تسلم السودان لمصر ، مما اثار حفيظة الثوار المنادين بوحدة الكفاح المشترك مع مصر ، والذين رأوا أن زيارة اللنبي ما هي إلا محاولة أخرى لتمكين بريطانيا الهادف لفصل مصر عن السودان ويقول فيها : أيها القوم نجرو الذيولا يأنف الحر أن يعيش ذليلا سمتمونا العذاب ضيقتم الأرض علينا حتى هوينا الرحيلا إن أردتم اصلاحنا قد فعلتم فاعذرونا إذا مللنا الدخيلا وقبيح أن ترتضي الذل دهرا ونرى مالنا لكم مبذولا فادعيتم نشر الحضارة والعرفان والشعب لا يزال جهولا ويح قلبي ماذا يروم” اللنبي” يوم وافى يجرسيفا صقيلا جمع الجمع أرهب القوم حتى اصبح السيد النبيل ذليلا فلماذا نراه يملى عليهم وتراه مدونا ما قيلا اتراه يريد يفصم حبلا بين مصر وبيننا موصولا جزء من النص مفقود منقول.
من ذاكرة الفن السوداني الأستاذ عبيد عبد النور ولد الأستاذ عبيد عبد النور في مدينة أمدرمان 1896م ، والتحق بمدرسة رفاعة الأوليَّة عام 1902م ، ثم مدرسة رفاعة الابتدائية (الوسطى) . تخرج في كلية غردون التذكارية ، وكان من أوائل المعلمين الذين حملوا رسالة التعليم والتنوير في السودان . يُعد الأستاذ عبيد عبد النور أحد رواد التعليم والثقافة والإعلام في السودان ، ومن الشخصيات الوطنية التي أسهمت في بناء الوعي الوطني ، وخلّدت اسمها في ذاكرة الوطن من خلال التعليم والأدب والشعر والإذاعة ، فكان معلماً ومربيا ، وأديبا وشاعرا ، وإعلاميا رائداً ، ترك بصماتٍ خالدة في تاريخ السودان الحديث . اهتم اهتمامًا كبيرًا بالأمثال والحكايات السودانية والتاريخ الوطني ، وبرع في التمثيل والإخراج المسرحي ، كما كان خطيبًا ومحاضرًا ومتحدثًا بليغًا ، جمع بين سعة الثقافة وقوة البيان وحسن التأثير . الحياة العملية : عمل معلّمًا بالمدارس الوسطى . ابتُعث ضمن أول فوج إلى الجامعة الأمريكية في بيروت . تولى تدريس مادتي التاريخ والتربية الوطنية بكلية غردون التذكارية . انتُدب للعمل بصحيفة حضارة السودان . إنجازاته : يُعد من الرعيل الأول للمعلمين السودانيين . شارك في تمثيل العديد من الروايات الوطنية . أسهم في كثير من الندوات التربوية والثقافية . شارك في مؤتمر الخريجين ، وكان من المؤيدين لقضية استقلال السودان . أسس بعد تقاعده مدرسة بيت الأمانة ، التي أصبحت من أشهر وأعرق المدارس الثانوية الأهلية ، وضاهت المدارس الحكومية في مستواها العلمي ، وتخرج فيها عدد كبير من أبناء السودان . وقد بدأت المدرسة في منزله جنوب ميدان الخليفة ، ثم انتقلت إلى العباسية على خور أبو عنجة ، حيث تقوم اليوم مباني جامعة الزعيم الأزهري . رائد من رواد الإعلام السوداني . يُعد الأستاذ عبيد عبد النور من أوائل رواد الإعلام في السودان ؛ فقد انطلقت الإذاعة السودانية لأول مرة من منزله بأم درمان في مطلع أربعينيات القرن الماضي ، وكانت تبث لمدة نصف ساعة يومياً ، تبدأ بتلاوة من القرآن الكريم ، ثم نشرة خاصة بالحرب ، وتُختتم بأغنية سودانية ، قبل أن ينتقل البث لاحقًا إلى مبنى البوسطة . وبذلك يُعد أول مذيع سوداني ، ثم تبعه الأستاذ أبو عاقلة يوسف ، بينما كان الأستاذ متولي عيد مديرًا للإذاعة . كان الأستاذ عبيد عبد النور شاعرًا مجيدًا ، ارتبط اسمه بالأغنية الوطنية الخالدة (يا أم ضفاير قودي الرسن) وهي من أشهر أناشيد ثورة عام 1924م ، وقد ذاعت وانتشرت على نطاق واسع ، وكان طلبة الكلية الحربية يرددونها في مسيراتهم الوطنية ، فتتجاوب معهم الجماهير بالحماس والفخر . يا أم ضفاير قودي الرسن واهتفي فليحيا الوطن أصلوا موتي فوق الرقاب كان رصاص أو كان بالحراب البدور عند الله الثواب اليضحّي وياخد العقاب يا الشباب الناهض صباح ودّع أهلك وامشي الكفاح قوّي زندك وموت بي ارتياح فوق ضريحك تبكي الملاح يا كبار البلد الأمين السكوت ده بيصح لمتين بيّنوا لينا الرأي المبين التكتّم هسّع مشين ما بتشوفوا الذل والهوان مصّ دمّانا وعقب امتهان غنمونا حفظوا الأمان بالنبابيت والخيـزران قوّة هايلة وإيمان ضعيف إنجليزي ومخلوق رهيف طابية في قصاد زول نحيف بطنه خالية وإيمان نطيف إنتِ غالية وهم رخصوك إنتِ سمحة وهم وسخوك إنتِ لينا وحياة أبوك نمشي ليك فوق نيران وشوك الشوارع بتسائلن بالعساكر يتمايلن البنادق يتلامعن والمدافع طبعًا يجن إنتِ عارفة وما بعرفوك إنتِ نورنا وعمدًا طفوك إنتِ روحنا وفي النار رموك ضحكوا بينا ونصبوا الشّروك واستبدّوا وسوّوا القدر وقالوا نحن السما والقمر وأنتِ مش من نوع البشر البقول البم يبلع حجر حالة صعبة ومسرح فتن دنيا فانية وفيها المحن نحن نصبر لمن يحين هاتفين فليحيا الوطن ومن القصائد التي عبرت عن الثورة التي تجيش في نفوس ثوار 1924 قصيدة “عبرة سوداني” التي حالت القوانين العرفية عن ذكر اسم كاتبها ، وكان قد كتبها عقب زيارة اللورد اللنبي أحد رجال البلاط الملكي البريطاني ،الذي التقى مع الزعماء الدينيين السودانيين والأعيان ومشايخ القبائل ، واكد لهم في اللقاء أن بريطانيا لن تسلم السودان لمصر ، مما اثار حفيظة الثوار المنادين بوحدة الكفاح المشترك مع مصر ، والذين رأوا أن زيارة اللنبي ما هي إلا محاولة أخرى لتمكين بريطانيا الهادف لفصل مصر عن السودان ويقول فيها : أيها القوم نجرو الذيولا يأنف الحر أن يعيش ذليلا سمتمونا العذاب ضيقتم الأرض علينا حتى هوينا الرحيلا إن أردتم اصلاحنا قد فعلتم فاعذرونا إذا مللنا الدخيلا وقبيح أن ترتضي الذل دهرا ونرى مالنا لكم مبذولا فادعيتم نشر الحضارة والعرفان والشعب لا يزال جهولا ويح قلبي ماذا يروم” اللنبي” يوم وافى يجرسيفا صقيلا جمع الجمع أرهب القوم حتى اصبح السيد النبيل ذليلا فلماذا نراه يملى عليهم وتراه مدونا ما قيلا اتراه يريد يفصم حبلا بين مصر وبيننا موصولا جزء من النص مفقود منقول.

About