@sameha.alali: من أكبر النِعَم اللي ممكن ترافق الإنسان في حياته… إن يكون عندة أم وأب يدعون له 🤍 دعوة الوالدين… مرات تكون هي سبب في التوفيق ، أو باب خير انفتح لك، أو أمر تعسّر وبعدين تيسّر، أو شر انصرف عنك وإنت حتى ما كنت تدري عنه. وكم مرة نقول: سبحان الله، كيف هالشي تيسّر بهالسهولة؟ ويمكن وراه دعوة أم في سجودها، أو أب ذكرك في دعاه وقال: يا رب وفّقه واحفظه وافتح له أبواب الخير. 🤍 دعوة الوالدين فيها بركة كبيرة، ورضاهم كنز ما نحس بقيمته إلا مع الأيام. فإذا أمك وأبوك موجودين، لا تستحي تقول لهم: «ادعوا لي»… لأن يمكن دعوة صادقة منهم تغيّر لك أشياء وايد في حياتك بإذن الله. الله يحفظ أمهاتنا وآباءنا، ويطوّل بأعمارهم على الصحة والطاعة، ويرزقنا رضاهم وبركة دعاهم، ويجعل دعواتهم لنا باب خير وتوفيق وحفظ طول العمر. جعل الله دعاء الوالدين نافذاً ومستجاباً بشكل قاطع "لا شك فيهن"، تكريماً لهما ولعاطفتهما الصادقة و هو سلاح تربوي إيجابي: يوجه الحديث الآباء لاستغلال هذه الميزة بالدعاء لأولادهم بالصلاح والهدى والتوفيق، وهي سنة الأنبياء.