@sudani2941: ، كما يظن البعض، بل كان يعلم أن السودان بلد مختلف ومتنوع، فيه ثقافات وأفكار وقبائل ومكوّنات متعددة، ولذلك لم يكن من السهل أن يحكمه شخص أو حزب واحد دون مشروع يستطيع أن يجمع هذا الشعب بكل اختلافاته. وكان يرى أن الحركة الإسلامية هي المشروع القادر على توحيد الشعب السوداني حول فكرة واحدة، وهي الإسلام، باعتباره دينًا يجمع السودانيين جميعًا، مهما اختلفت مناطقهم وثقافاتهم وأعراقهم. لكن مع مرور الزمن، ظهرت أصوات وأشخاص أساؤوا إلى فكرة الحركة الإسلامية، وربطوا بينها وبين الفساد والسرقة والإرهاب، حتى أصبحت الصورة مشوّهة عند كثير من الناس، رغم أن مؤيديها يرون أن أخطاء الأشخاص لا تعني بالضرورة فساد الفكرة. ولو كان عمر البشير متمسّكًا بالحكم لمجرد حب السلطة، كما يقول البعض، فهل كان سيقبل بكل هذه التحديات والضغوط التي واجهها السودان؟ وهل كان سيترك الأمور تصل إلى ما وصلت إليه من تمدد للجنجويد، وصعود الحركات المسلحة، ودخولها في مفاصل الدولة ومناصبها؟ لكننا اليوم نعيش زمنًا غريبًا؛ زمنًا يُخان فيه الصادق، ويُكذَّب فيه الرجل الصالح، وتختلط فيه الحقائق، حتى أصبح المواطن السوداني لا يعرف أين يقف، ومن يصدّق، ومن يحمل همّ هذا الوطن بصدق. ومهما اختلفنا، يبقى السودان وطننا جميعًا، ولا حزب ولا حركة ولا شخص أكبر من السودان. نسأل الله أن يصلح حال السودان، ويجمع كلمة أهله، ويحقن دماء أبنائه، ويعيد لهذا الوطن أمنه واستقراره، ويولّي أمره من يصلح له، ويخاف الله في شعبه. اللهم احفظ السودان وأهله، وأخرج بلادنا من هذه الفتنة، واكتب لها الأمن والسلام والاستقرار. فالسودان يستحق أن يعيش أبناؤه متحدين، مهما اختلفت أفكارهم وانتماءاتهم. #السودان #براؤون_يارسول_الله💚🇸🇩⚔ #القوات_المسلحة_السودانية🦅🇸🇩🦅 #الحركة_الاسلامية_السودانية