@farg_glia: #trpoli_libya🇱🇾 #sabrath_libya🇱🇾 #الزاويه_العنقاء_ليبيا🇱🇾

Farg_glia 🇱🇾
Farg_glia 🇱🇾
Open In TikTok:
Region: LY
Sunday 30 August 2026 16:44:15 GMT
84201
5330
677
306

Music

Download

Comments

abdox1917
abdox1917🇱🇾🗡️ :
وين ضي؟
2026-08-31 12:46:50
0
r.amii.11
رَامِي | 𝑹𝒂𝒎𝒚 :
ملقوش علمهمً دارو قلوب خضر 🇱🇾
2026-08-31 11:41:09
59
rse._x7
R :
عندكم ضي؟؟؟؟
2026-08-31 13:34:33
45
jenan_0101
جِـنانو ❣️ :
وديمااااا فبراير 🇱🇾🇱🇾😝
2026-08-31 10:41:49
26
moamerabomeinear
💚الله ومعمر وليبيا وبس 💚 :
2026-08-30 22:27:08
25
maysm004
الموڤيه💜 :
17 فبراير دمتي قهرا على كل من قال عليك نكبه✌🏻🇱🇾
2026-08-31 12:26:33
25
meme.mero587
meme mero :
17 فبراير باقيه وتتمدد🇱🇾✌️🇱🇾✌️
2026-08-31 16:53:07
9
m_.fa_i2
ℳ𝓊𝒻𝓉𝒶𝒽 :
فبراير باقية وتتمد ✌🏻✌🏻🇱🇾
2026-08-31 13:23:59
17
.also918
👸🏼❣️ :
وديما 17 فبراير 🇱🇾✌🏻
2026-08-30 23:10:02
26
i_ranv9
♡𝓡𝓪𝓝𝓸 :
لي تحبو فبراير والله ماكم طابعين هي بـاهـʊ̤ʅ شن عاجبكم فيها قولولي بالك يعجبني حتني
2026-08-31 06:40:01
17
_.gerbil
وائل,,الفرطاسه 🔥🇱🇾زيبره :
وين هرب ضي وين ليبيا زي دبي وين
2026-08-30 21:40:40
6
user9294275534795
على بن والي :
الله اكبر 17 فبراير 🇱🇾🇱🇾🇱🇾🇱🇾🇱🇾🇱🇾 ✌️✌️❤️❤️
2026-08-30 19:54:38
29
dowabieda01
🦅حنكوره ال عجيلي🦅 :
معمر وبس🙂🙂🥱🥱
2026-08-30 21:01:00
5
ab_d_o04
Abdo the Sweeper :
فبراير فوق الجميع
2026-08-31 10:23:19
7
glia_01
مهاب قليه :
ضي لا مياه لا بنزينه
2026-08-30 21:17:06
14
To see more videos from user @farg_glia, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إذا أردنا أن نجيب بصدق، بعيدًا عن التطمين والشعارات، فالعالم الذي نعيش فيه لا يبدو عادلًا في ذاته. فالإنسان لا يختار أين يولد، ولا عائلته، ولا ثروته، ولا صحته، ولا زمنه، ولا البلد الذي يعيش فيه. طفل قد يولد وسط الحرب والفقر والمرض، وآخر يولد في عائلة غنية وآمنة؛ وقبل أن يمتلك أيٌّ منهما القدرة على الاختيار، تكون الحياة قد وزّعت عليهما ظروفًا مختلفة جذريًا. وهنا تظهر المشكلة: إذا كانت العدالة تعني أن يحصل كل إنسان على ما يستحقه، فإن بداية الحياة نفسها لا تبدو عادلة. فالاستحقاق يأتي بعد الولادة، بينما كثير من أهم ما يحدد مصير الإنسان يأتي قبل أن يستطيع أن يستحق أو يختار أي شيء. والطبيعة، بحد ذاتها، لا تبدو وكأنها تعمل وفق معيار أخلاقي. المرض لا يسأل عن أخلاق صاحبه، والزلازل لا تفرّق بين الصالح والطالح، والحرب قد تقتل طفلًا لم يرتكب ذنبًا. لذلك لا نستطيع ببساطة أن ننظر إلى العالم ونقول إن كل ما يحدث فيه عادل. لكن من هنا لا يلزم أن تكون العدالة وهمًا. هناك فرق بين أن تكون العدالة غير موجودة كقانون فيزيائي يحكم الكون، وبين أن تكون غير حقيقية على الإطلاق. نحن نستخدم العقل لنميز بين ما نراه ظلمًا وما نراه إنصافًا، ونبني القوانين والمؤسسات على هذا التمييز. وعندما نقول إن قتل طفل بريء ظلم، فنحن لا نصف ظاهرة طبيعية فقط؛ بل نعبّر عن مبدأ أخلاقي نعتقد أنه ينبغي أن يكون ملزمًا. ولهذا توجد ثلاثة احتمالات كبرى: الأول: أن العدالة حقيقة موضوعية موجودة في الواقع، لكن العالم الذي نراه لا يكشفها كاملة؛ وعندها يصبح السؤال: أين تتحقق العدالة التي لم تتحقق هنا؟ الثاني: أن العدالة مبدأ إنساني نشأ من وعينا وحاجتنا إلى تنظيم المجتمع وحماية الإنسان. عندها لا تكون «وهمًا» بالضرورة، بل قيمة اخترعها الإنسان ثم أعطاها معنى ووزنًا. الثالث: أن العدالة في النهاية مجرد مفهوم بشري؛ الكون نفسه لا يعرف «العدل» و«الظلم»، بل تحدث الأشياء وفق قوانين الطبيعة والسببية والاحتمال، ونحن الذين نمنحها أحكامًا أخلاقية. والأكثر قسوة أن الظلم لا يحتاج إلى تفسير كي يحدث. قد يتألم شخص بريء دون أن يكون هناك سبب أخلاقي يجعل ألمه مستحقًا. وقد ينجح شخص سيئ ويموت شخص صالح دون أن تتدخل الحياة لتصحيح الحساب. لذلك، إذا سألنا: هل الحياة نفسها عادلة؟ فليس لدينا ما يثبت أنها كذلك، وما نراه كثيرًا يشير إلى العكس. أما إذا سألنا: هل العدالة حقيقة أم وهم؟ فلا توجد إجابة محسومة. قد تكون حقيقة أخلاقية مستقلة عن أهوائنا، وقد تكون بناءً بشريًا نشأ لأن الإنسان يرفض أن يعيش في عالم تحكمه القوة والصدفة وحدهما. وربما المفارقة الأعمق هي هذه:قد لا تكون العدالة شيئًا وجدناه في العالم، بل شيئًا قررنا أن نصنعه لأن العالم لم يمنحنا إياه. فالعدالة، حتى لو لم تكن قانونًا كونيًا، تصبح فعلًا إنسانيًا: أن نرى طفلًا لم يختر فقره، فنرفض أن نقول إن فقره هو نصيبه العادل؛ وأن نرى الظلم، فلا نحوله إلى «طبيعة الحياة» ونغلق أعيننا. خلاصة كيرا العراقي:العالم لا يضمن العدالة، والولادة نفسها تكشف مقدار عدم المساواة الذي لا علاقة لنا باستحقاقه. لكن عدم عدالة العالم لا يثبت أن العدالة وهم. ربما تكون العدالة حقيقة أخلاقية نكتشفها، وربما تكون قيمة صنعها الإنسان لمقاومة عبث الواقع. لكن الشيء الذي نستطيع قوله بثقة: الحياة لا تعطي الجميع ما يستحقون؛ والعدالة هي محاولتنا للإجابة عن هذا الظلم، لا دليلًا على أن الظلم لم يكن موجودًا أصلًا. #كيرا_العراقي #فلسفة #العدالة #explore #fyp
إذا أردنا أن نجيب بصدق، بعيدًا عن التطمين والشعارات، فالعالم الذي نعيش فيه لا يبدو عادلًا في ذاته. فالإنسان لا يختار أين يولد، ولا عائلته، ولا ثروته، ولا صحته، ولا زمنه، ولا البلد الذي يعيش فيه. طفل قد يولد وسط الحرب والفقر والمرض، وآخر يولد في عائلة غنية وآمنة؛ وقبل أن يمتلك أيٌّ منهما القدرة على الاختيار، تكون الحياة قد وزّعت عليهما ظروفًا مختلفة جذريًا. وهنا تظهر المشكلة: إذا كانت العدالة تعني أن يحصل كل إنسان على ما يستحقه، فإن بداية الحياة نفسها لا تبدو عادلة. فالاستحقاق يأتي بعد الولادة، بينما كثير من أهم ما يحدد مصير الإنسان يأتي قبل أن يستطيع أن يستحق أو يختار أي شيء. والطبيعة، بحد ذاتها، لا تبدو وكأنها تعمل وفق معيار أخلاقي. المرض لا يسأل عن أخلاق صاحبه، والزلازل لا تفرّق بين الصالح والطالح، والحرب قد تقتل طفلًا لم يرتكب ذنبًا. لذلك لا نستطيع ببساطة أن ننظر إلى العالم ونقول إن كل ما يحدث فيه عادل. لكن من هنا لا يلزم أن تكون العدالة وهمًا. هناك فرق بين أن تكون العدالة غير موجودة كقانون فيزيائي يحكم الكون، وبين أن تكون غير حقيقية على الإطلاق. نحن نستخدم العقل لنميز بين ما نراه ظلمًا وما نراه إنصافًا، ونبني القوانين والمؤسسات على هذا التمييز. وعندما نقول إن قتل طفل بريء ظلم، فنحن لا نصف ظاهرة طبيعية فقط؛ بل نعبّر عن مبدأ أخلاقي نعتقد أنه ينبغي أن يكون ملزمًا. ولهذا توجد ثلاثة احتمالات كبرى: الأول: أن العدالة حقيقة موضوعية موجودة في الواقع، لكن العالم الذي نراه لا يكشفها كاملة؛ وعندها يصبح السؤال: أين تتحقق العدالة التي لم تتحقق هنا؟ الثاني: أن العدالة مبدأ إنساني نشأ من وعينا وحاجتنا إلى تنظيم المجتمع وحماية الإنسان. عندها لا تكون «وهمًا» بالضرورة، بل قيمة اخترعها الإنسان ثم أعطاها معنى ووزنًا. الثالث: أن العدالة في النهاية مجرد مفهوم بشري؛ الكون نفسه لا يعرف «العدل» و«الظلم»، بل تحدث الأشياء وفق قوانين الطبيعة والسببية والاحتمال، ونحن الذين نمنحها أحكامًا أخلاقية. والأكثر قسوة أن الظلم لا يحتاج إلى تفسير كي يحدث. قد يتألم شخص بريء دون أن يكون هناك سبب أخلاقي يجعل ألمه مستحقًا. وقد ينجح شخص سيئ ويموت شخص صالح دون أن تتدخل الحياة لتصحيح الحساب. لذلك، إذا سألنا: هل الحياة نفسها عادلة؟ فليس لدينا ما يثبت أنها كذلك، وما نراه كثيرًا يشير إلى العكس. أما إذا سألنا: هل العدالة حقيقة أم وهم؟ فلا توجد إجابة محسومة. قد تكون حقيقة أخلاقية مستقلة عن أهوائنا، وقد تكون بناءً بشريًا نشأ لأن الإنسان يرفض أن يعيش في عالم تحكمه القوة والصدفة وحدهما. وربما المفارقة الأعمق هي هذه:قد لا تكون العدالة شيئًا وجدناه في العالم، بل شيئًا قررنا أن نصنعه لأن العالم لم يمنحنا إياه. فالعدالة، حتى لو لم تكن قانونًا كونيًا، تصبح فعلًا إنسانيًا: أن نرى طفلًا لم يختر فقره، فنرفض أن نقول إن فقره هو نصيبه العادل؛ وأن نرى الظلم، فلا نحوله إلى «طبيعة الحياة» ونغلق أعيننا. خلاصة كيرا العراقي:العالم لا يضمن العدالة، والولادة نفسها تكشف مقدار عدم المساواة الذي لا علاقة لنا باستحقاقه. لكن عدم عدالة العالم لا يثبت أن العدالة وهم. ربما تكون العدالة حقيقة أخلاقية نكتشفها، وربما تكون قيمة صنعها الإنسان لمقاومة عبث الواقع. لكن الشيء الذي نستطيع قوله بثقة: الحياة لا تعطي الجميع ما يستحقون؛ والعدالة هي محاولتنا للإجابة عن هذا الظلم، لا دليلًا على أن الظلم لم يكن موجودًا أصلًا. #كيرا_العراقي #فلسفة #العدالة #explore #fyp

About