@kurd_muslim3:

خەرمان
خەرمان
Open In TikTok:
Region: IQ
Sunday 30 August 2026 17:01:26 GMT
110994
5523
22
547

Music

Download

Comments

asia_m7amad
𝑨𝒔𝒊𝒂ღ :
جزاک اللە خیرا❤️
2026-08-31 10:29:07
13
.hekmat2007
《 - H E K M A T - 》 :
2026-08-31 06:21:55
3
payameislam522
bahjat ahmad :
جزاك الله خيرا
2026-08-31 17:38:33
0
naraua_01
↗≼The🖤BiLO≽↖ :
2026-08-31 13:29:46
0
maryamabdulla995
Lara gyan :
ئەنیمەیشن ئەڵێی بۆ گەورە کراوە ئەوە ئەو جوجکە چیلێدێ دوای
2026-08-31 17:26:29
0
erenyeagerr21
Eren Yeager :
🥰🥰🥰
2026-08-31 17:46:41
0
serwanmahamad73
sera :
💚💚💚
2026-08-31 10:04:22
0
hamadaminherany
Hamadamen :
🌹🌹🌹
2026-08-31 16:56:19
0
hama_shexa23
Hamai_shexa :
💖💖💖
2026-08-31 16:50:15
0
xalo_dashty
Xalo dashty :
❤️❤️❤️
2026-08-31 15:03:32
0
user851433554610
🤍 :
🥺🥺🥺
2026-08-31 19:06:50
0
pashtewansherzad
بشتيوان شيرزاد :
❤️❤️❤️
2026-08-31 09:45:52
0
swragajal0
سورە گەجەل :
🥰🥰🥰
2026-08-31 09:37:27
0
lalo_hamza
lalo_hamza :
❤️❤️❤️
2026-08-31 08:14:53
0
govandkawkaz2
🦅🦅🦅🦅 :
🥰🥰🥰
2026-08-31 07:10:44
0
naze000012
Naza....🦋 :
👍👍👍
2026-08-31 19:07:19
0
To see more videos from user @kurd_muslim3, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#في مشهدٍ إنسانيٍ بالغ الألم، تجسّدت في مديرية الجميمة بمحافظة حجة واحدةٌ من أقسى المآسي التي يعيشها الناس في ظل ظروفٍ معقدة فرضتها سنوات الحرب والحصار، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، واتساع رقعة الفقر، حتى أصبحت حياة الكثير من الأسر محاطةً بالخوف والاحتياج، وبيوتهم مهددةً بالانهيار في أي لحظة. ففي تلك البيئة الصعبة، حيث تعجز الأسر عن ترميم منازلها أو إعادة بنائها بسبب ضيق الحال، كانت أسرةٌ بسيطة تحاول أن تصمد بما تملك، داخل منزلٍ قديم مكوَّن من دورين، لم يعد صالحًا للحياة الآمنة. وفي مساءٍ حزين، وبينما كانت الأم مجيدة أحمد ناصر مسطول (38 عامًا) تحتضن أبناءها الأربعة، وقعت الفاجعة دون إنذار. فقد انهار المنزل فوق ساكنيه، في لحظاتٍ معدودة، ليتحول البيت الذي كان مأوى للأسرة إلى ركامٍ صامت، ويطوي تحته أرواحًا بريئة. ورحلوا جميعًا في لحظةٍ واحدة: الأم: مجيدة أحمد ناصر مسطول (38 عامًا) أيهام عبده علي ناصر مسطول (3 أعوام) أحمد عبده علي ناصر مسطول (8 أعوام) مرتضى عبده علي ناصر مسطول (4 أعوام) صلاح علي علي مسطول (4 أعوام) خمسةُ أرواحٍ ارتقت إلى بارئها، وخمسةُ قبورٍ متجاورة احتضنتهم في يومٍ واحد وساعةٍ واحدة. كانوا قبل ساعاتٍ في بيتٍ واحد، يجمعهم سقفٌ واحد، فإذا بهم يجتمعون بعد الرحيل في مشهدٍ يختصر معنى الفقد الكامل. أما رب الأسرة عبده علي ناصر مسطول، الذي يعاني من حالة نفسية، فقد وجد نفسه أمام كارثةٍ لا تُحتمل؛ فقد زوجته وأطفاله دفعةً واحدة، ولم يبقَ له سوى ركام منزلٍ وذكرياتٍ موجعة. وتكشف هذه الحادثة جانبًا من معاناة الناس في ظل الفقر الشديد، والحصار، وتدهور الوضع المعيشي، حيث أصبحت الكثير من البيوت القديمة آيلة للسقوط، دون قدرة أصحابها على ترميمها أو تأمين بدائل آمنة. إنها ليست مجرد حادثة انهيار منزل، بل صورةٌ موجعة من واقعٍ يعيشه كثيرٌ من أبناء المجتمع. دعوة للتكافل والمواساة: وإننا نناشد أهل الخير والمحسنين، والتجار، والفاعلين في أعمال الخير، والمسؤولين في الجهات المعنية إلى الوقوف إلى جانب هذه الأسرة المنكوبة، ومد يد العون والمساعدة العاجلة، والمساهمة في تخفيف مصابهم، ورعاية من تبقى من الأسرة، فالتكافل الإنساني في مثل هذه الظروف واجبٌ ديني وأخلاقي، وسببٌ لجبر القلوب المنكسرة. رحم الله الأم وأطفالها، وجعل الجنة دارهم الجنة، وألهم ذويهم الصبر والسلوان.#whattowatch
#في مشهدٍ إنسانيٍ بالغ الألم، تجسّدت في مديرية الجميمة بمحافظة حجة واحدةٌ من أقسى المآسي التي يعيشها الناس في ظل ظروفٍ معقدة فرضتها سنوات الحرب والحصار، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، واتساع رقعة الفقر، حتى أصبحت حياة الكثير من الأسر محاطةً بالخوف والاحتياج، وبيوتهم مهددةً بالانهيار في أي لحظة. ففي تلك البيئة الصعبة، حيث تعجز الأسر عن ترميم منازلها أو إعادة بنائها بسبب ضيق الحال، كانت أسرةٌ بسيطة تحاول أن تصمد بما تملك، داخل منزلٍ قديم مكوَّن من دورين، لم يعد صالحًا للحياة الآمنة. وفي مساءٍ حزين، وبينما كانت الأم مجيدة أحمد ناصر مسطول (38 عامًا) تحتضن أبناءها الأربعة، وقعت الفاجعة دون إنذار. فقد انهار المنزل فوق ساكنيه، في لحظاتٍ معدودة، ليتحول البيت الذي كان مأوى للأسرة إلى ركامٍ صامت، ويطوي تحته أرواحًا بريئة. ورحلوا جميعًا في لحظةٍ واحدة: الأم: مجيدة أحمد ناصر مسطول (38 عامًا) أيهام عبده علي ناصر مسطول (3 أعوام) أحمد عبده علي ناصر مسطول (8 أعوام) مرتضى عبده علي ناصر مسطول (4 أعوام) صلاح علي علي مسطول (4 أعوام) خمسةُ أرواحٍ ارتقت إلى بارئها، وخمسةُ قبورٍ متجاورة احتضنتهم في يومٍ واحد وساعةٍ واحدة. كانوا قبل ساعاتٍ في بيتٍ واحد، يجمعهم سقفٌ واحد، فإذا بهم يجتمعون بعد الرحيل في مشهدٍ يختصر معنى الفقد الكامل. أما رب الأسرة عبده علي ناصر مسطول، الذي يعاني من حالة نفسية، فقد وجد نفسه أمام كارثةٍ لا تُحتمل؛ فقد زوجته وأطفاله دفعةً واحدة، ولم يبقَ له سوى ركام منزلٍ وذكرياتٍ موجعة. وتكشف هذه الحادثة جانبًا من معاناة الناس في ظل الفقر الشديد، والحصار، وتدهور الوضع المعيشي، حيث أصبحت الكثير من البيوت القديمة آيلة للسقوط، دون قدرة أصحابها على ترميمها أو تأمين بدائل آمنة. إنها ليست مجرد حادثة انهيار منزل، بل صورةٌ موجعة من واقعٍ يعيشه كثيرٌ من أبناء المجتمع. دعوة للتكافل والمواساة: وإننا نناشد أهل الخير والمحسنين، والتجار، والفاعلين في أعمال الخير، والمسؤولين في الجهات المعنية إلى الوقوف إلى جانب هذه الأسرة المنكوبة، ومد يد العون والمساعدة العاجلة، والمساهمة في تخفيف مصابهم، ورعاية من تبقى من الأسرة، فالتكافل الإنساني في مثل هذه الظروف واجبٌ ديني وأخلاقي، وسببٌ لجبر القلوب المنكسرة. رحم الله الأم وأطفالها، وجعل الجنة دارهم الجنة، وألهم ذويهم الصبر والسلوان.#whattowatch

About