أنتِ لا تأتين كصديقة فقط بل كذكرى لزمنٍ كان الناس فيهِ أكثرَصفاء جيل الطيبينَكما نُسميه بحنينٍ جيل كانَيكتب الأخلاقَفي هواءِ المدينةِ ويغرس المودة في دروبِها ويتركُأثرَهُكظل شجرةٍ لا تزول وأنتِ يا أنسام أنتِ تلكَالشجرة ذاتها بعبقِها وأنتِ الظلّالذي لا يضيع وأنتِ الذكرى التي تُمسكُبيدِ الزمنِ كي لا يسرع