@lizacarianfulgar: hodekt 1000w handheld garment steamer portable iron steam foldable steam iron 5 hole nozzle 180ml large capacity with free funnel and brush.. perfect sa mga nagdodorm #businessaffiliate #smallaffiliate #VIRAL #creatorsearchinsights #steamiron

Lesley
Lesley
Open In TikTok:
Region: PH
Sunday 30 August 2026 23:49:04 GMT
30
1
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @lizacarianfulgar, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#ددسن_غمارتين #2016 #vip #viral #اكسبلور راعي الددسن وأم عزيز كان فيه راعي ددسن، معروف بين ربعه بحبه الشديد لددسنن المظللة النيكل، موديل 2016. ما كان يشوفها مجرد سيارة؛ كان يسميها «أم عزيز»، وكان الاسم عنده له معنى خاص. كل صباح، قبل لا يبدأ يومه، يمر عليها ويطالعها شوي. يمسح الغبار عن زجاجها، يتأكد من النيكل، ويفتح الباب كأنه يطمّن عليها. وكان أكثر شيء يميّزه أنه دايم يغسلها بنفسه. يجيب موية وصابون، ويجلس وقت طويل ينظفها من الصدام إلى الصندوق، حتى آخر نقطة غبار ما يخليها. وبعد ما يخلص، يوقف بعيد خطوتين ويناظرها. ما كانت نظراته نظرات واحد يتأمل سيارة جديدة أو غالية… كانت نظرات شخص يحب شيئًا عاش معه أيامه كلها. يناظر لونها، لمعان النيكل، خطوطها، وحتى صوت بابها إذا انقفل. وكان إذا قالوا له ربعه: — «يا رجال، وش سر تعلقك بأم عزيز؟» يبتسم ويقول: — «هذي ما هي ددسن… هذي رفيقة درب.» مرت الأيام، وبقيت أم عزيز معه في كل مشوار؛ في البر، وفي السفر، وفي الليالي الهادية. وكل ما رجع من مشوار طويل، أول شيء يسويه أنه يوقف عندها، يمسح عليها بيده ويناظرها بنفس النظرة القديمة… نظرة حب ما تغيّرت من أول يوم. وكان يقول بينه وبين نفسه: «دام أم عزيز معي، ما أحتاج شيء ثاني… يكفيني إنها كل ما شفتها، تذكرت أيام ما تنعاد.»
#ددسن_غمارتين #2016 #vip #viral #اكسبلور راعي الددسن وأم عزيز كان فيه راعي ددسن، معروف بين ربعه بحبه الشديد لددسنن المظللة النيكل، موديل 2016. ما كان يشوفها مجرد سيارة؛ كان يسميها «أم عزيز»، وكان الاسم عنده له معنى خاص. كل صباح، قبل لا يبدأ يومه، يمر عليها ويطالعها شوي. يمسح الغبار عن زجاجها، يتأكد من النيكل، ويفتح الباب كأنه يطمّن عليها. وكان أكثر شيء يميّزه أنه دايم يغسلها بنفسه. يجيب موية وصابون، ويجلس وقت طويل ينظفها من الصدام إلى الصندوق، حتى آخر نقطة غبار ما يخليها. وبعد ما يخلص، يوقف بعيد خطوتين ويناظرها. ما كانت نظراته نظرات واحد يتأمل سيارة جديدة أو غالية… كانت نظرات شخص يحب شيئًا عاش معه أيامه كلها. يناظر لونها، لمعان النيكل، خطوطها، وحتى صوت بابها إذا انقفل. وكان إذا قالوا له ربعه: — «يا رجال، وش سر تعلقك بأم عزيز؟» يبتسم ويقول: — «هذي ما هي ددسن… هذي رفيقة درب.» مرت الأيام، وبقيت أم عزيز معه في كل مشوار؛ في البر، وفي السفر، وفي الليالي الهادية. وكل ما رجع من مشوار طويل، أول شيء يسويه أنه يوقف عندها، يمسح عليها بيده ويناظرها بنفس النظرة القديمة… نظرة حب ما تغيّرت من أول يوم. وكان يقول بينه وبين نفسه: «دام أم عزيز معي، ما أحتاج شيء ثاني… يكفيني إنها كل ما شفتها، تذكرت أيام ما تنعاد.»

About