@nurzhanova_m: Я тебя могну@arunayym 🌹

ᴍᴇʀᴇʏ🤍
ᴍᴇʀᴇʏ🤍
Open In TikTok:
Region: KZ
Monday 31 August 2026 01:03:59 GMT
16313
2459
18
338

Music

Download

Comments

user5528494116306
Ербол Азатов :
Әдемі екенсің, но қазірше қарап бақылай тұрамын. Ұнатсам алатын шығармын, көремін бірақ🫰🏿
2026-08-31 16:11:48
3
rakhymberd8
almaz🚩 :
2026-08-31 07:28:38
3
khabiitov
Zhasulan :
2026-08-31 06:32:39
3
alimkhanmv
Алимхан :
2026-08-31 03:20:32
2
alimkhanmv
Алимхан :
2026-08-31 03:20:30
2
asxat.14.13
@Asxat_14 :
😍😍😍
2026-08-31 16:53:32
1
_sadduakassova_
vini 💗 :
😍😍😍
2026-08-31 07:17:34
2
arunayym
arunayym :
🌹🌹🌹🌹
2026-08-31 01:09:55
2
rusllanovna_t
rusllanovna_t :
💋
2026-08-31 07:01:14
2
ussserrr373848
userr :
🔥🔥🔥
2026-08-31 07:55:29
2
To see more videos from user @nurzhanova_m, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جان بول سارتر — وُلد جان بول سارتر عام 1905 في باريس، وأصبح لاحقًا واحدًا من أشهر فلاسفة القرن العشرين وأبرز رموز الوجودية. لكن خلف صورة الفيلسوف والمفكر الشهير كانت هناك طفولة صعبة. فقد أصيب في طفولته بمشكلة في عينه اليمنى أفقدته معظم القدرة على الرؤية بها، وأصبحت عينه تتحرك إلى الخارج بشكل واضح، مما أثّر في مظهره. وعندما وصل إلى المدرسة، تعرّض للسخرية والتنمر بسبب شكله، وكان يشعر بأنه مختلف عن الآخرين. في سيرته الذاتية «الكلمات» (Les Mots)، عاد سارتر إلى طفولته وتحدث عن الطريقة التي تشكّل بها وعيه بذاته وبنظرة الآخرين إليه. لم تكن المشكلة بالنسبة له مجرد عيب جسدي، بل أصبحت جزءًا من الطريقة التي رأى بها نفسه والعالم من حوله. ولهذا يمكن تلخيص ذلك الشعور بهذه العبارة: «لم يكن وجهي مجرد وجه، بل كان حكمًا أعيش معه كل يوم.»  تعبّر هذا العبارة عن تجربة عاشها: أن يشعر الإنسان بأن مظهره أصبح شيئًا يحاكمه الناس بسببه قبل أن يعرفوا أفكاره أو شخصيته. ومع ذلك، لم يمنعه هذا الشعور من أن يصبح واحدًا من أكثر مفكري القرن العشرين تأثيرًا. كتب «الوجود والعدم»، وارتبط اسمه بالفلسفة الوجودية، وحصل على جائزة نوبل للآداب عام 1964 لكنه رفضها. قصة سارتر تذكّرنا بأن الإنسان قد يعيش سنوات وهو يشعر أن مظهره يحكم عليه، ثم يجعل من أفكاره وصوته وشخصيته الشيء الذي يتذكره الناس عنه. #جان_بول_سارتر #سارتر #الفلسفة ##الوجودية #الإلحاد
جان بول سارتر — وُلد جان بول سارتر عام 1905 في باريس، وأصبح لاحقًا واحدًا من أشهر فلاسفة القرن العشرين وأبرز رموز الوجودية. لكن خلف صورة الفيلسوف والمفكر الشهير كانت هناك طفولة صعبة. فقد أصيب في طفولته بمشكلة في عينه اليمنى أفقدته معظم القدرة على الرؤية بها، وأصبحت عينه تتحرك إلى الخارج بشكل واضح، مما أثّر في مظهره. وعندما وصل إلى المدرسة، تعرّض للسخرية والتنمر بسبب شكله، وكان يشعر بأنه مختلف عن الآخرين. في سيرته الذاتية «الكلمات» (Les Mots)، عاد سارتر إلى طفولته وتحدث عن الطريقة التي تشكّل بها وعيه بذاته وبنظرة الآخرين إليه. لم تكن المشكلة بالنسبة له مجرد عيب جسدي، بل أصبحت جزءًا من الطريقة التي رأى بها نفسه والعالم من حوله. ولهذا يمكن تلخيص ذلك الشعور بهذه العبارة: «لم يكن وجهي مجرد وجه، بل كان حكمًا أعيش معه كل يوم.» تعبّر هذا العبارة عن تجربة عاشها: أن يشعر الإنسان بأن مظهره أصبح شيئًا يحاكمه الناس بسببه قبل أن يعرفوا أفكاره أو شخصيته. ومع ذلك، لم يمنعه هذا الشعور من أن يصبح واحدًا من أكثر مفكري القرن العشرين تأثيرًا. كتب «الوجود والعدم»، وارتبط اسمه بالفلسفة الوجودية، وحصل على جائزة نوبل للآداب عام 1964 لكنه رفضها. قصة سارتر تذكّرنا بأن الإنسان قد يعيش سنوات وهو يشعر أن مظهره يحكم عليه، ثم يجعل من أفكاره وصوته وشخصيته الشيء الذي يتذكره الناس عنه. #جان_بول_سارتر #سارتر #الفلسفة ##الوجودية #الإلحاد

About