@vanvinhdzvcl04: #douyin

cười làm chó
cười làm chó
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 31 August 2026 01:31:50 GMT
25907
1104
57
543

Music

Download

Comments

sibiditolet921
. :
tim sẽ khớp🥰🥰
2026-08-31 03:52:41
19
trongphunehihi
phú bị gà chơi🐓🐓🐓 :
sớm
2026-08-31 01:33:18
2
vohongkimnqan._
ngan pessi :
nhảy khai giảng dc k ta ..
2026-08-31 10:44:32
0
ah.t.lm543
Marrcun if👹✅ :
Đặc sản douyin 😌
2026-08-31 14:23:47
1
luonghoanglam0
🛴ồn🥵 :
999
2026-08-31 15:04:48
0
bon05621
bon :
nhảy học thêm được không☺️
2026-08-31 11:55:22
0
thieuvitamintienf
phúc thông minh🐨 :
yêu cầu để gia nhập là gì
2026-08-31 10:25:10
0
b.cute.ff
ⅅ₳𝜯 :
cái này tôi nhảy được ko
2026-08-31 15:28:38
0
kubo66687
𝑲𝒊𝒎 𝑷𝒉𝒖𝒄 :
số 2
2026-08-31 01:35:07
1
ko_co_ten773
sóc~ :
để ý nk e tí
2026-08-31 13:45:50
0
sukababy07
nợ viettel 20k🍁 :
sớm
2026-08-31 01:42:54
0
ronaldu8383
bỏng 🫚 :
2026-08-31 10:01:15
0
e.eeeeee24
Đt.synhon🍁 :
hay r
2026-08-31 14:33:30
0
trancongphuc367
Trần Công Phúc :
hài vl
2026-08-31 08:16:45
0
To see more videos from user @vanvinhdzvcl04, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#هنا_السودان | راعي ماعز في قرية صغيرة قرب ود مدني، لم يكن يملك يوماً غير صوت جميل ومعلقة ينقر بها على كباية طلِس..لم يدرس نوتة موسيقية في حياته، لكن الشاعر إبراهيم العبادي سمعه فتى يافعاً يرعى قطيعه ويغني من القلب، فرأى فيه ما لم يره أحد.. من تلك اللحظة، بدأت رحلة لم تتوقف عند حدود
#هنا_السودان | راعي ماعز في قرية صغيرة قرب ود مدني، لم يكن يملك يوماً غير صوت جميل ومعلقة ينقر بها على كباية طلِس..لم يدرس نوتة موسيقية في حياته، لكن الشاعر إبراهيم العبادي سمعه فتى يافعاً يرعى قطيعه ويغني من القلب، فرأى فيه ما لم يره أحد.. من تلك اللحظة، بدأت رحلة لم تتوقف عند حدود "نقرة المعلقة، إلى الرق الذي جلبه من مصر، فالقربة الاسكتلندية والكمنجة"، حتى صار رائد إدخال الآلات الموسيقية إلى الأغنية السودانية الحديثة.. لكن الطريق ما كان مفروشاً بالورد..الفنانون وقتها كانوا محل سخرية وتشكيك، حتى في رجولتهم، فحمل سرور عكازاً في حفلاته- لا للزينة، بل ليصون به هيبة مهنةٍ لم تكن تُصان..بهذا العكاز، لم يدافع عن نفسه فقط، بل أسّس احتراماً جديداً لمهنة ظلت مهانة لعقود.. على المسرح كان مهيباً، صدره الواسع يصدح ثم يعود للمشايلة الجماعية مع الكورس، صارماً مع كل من يتجاوز حدوده..لكنه، رغم هيبته، كان رجلاً على خُلق وحياء- يُروى أن سر تفوقه يعود إلى حفظه للقرآن الكريم وتجويده، وغنائه للمدائح النبوية في فجر حياته قبل أن يلتقي العبادي..ومن ثمار هذه الصداقة الفنية الخالدة قصيدة "يا سايق الفيات" التي كتبها له العبادي وغناها سرور بعبقرية، ثم حملها من بعده عمالقة مثل الكاشف.. نشأ في أم درمان بعد أن انتقلت أسرته إليها من مسقط رأسه، وترك أبناءه فيصل ودريد..وصعد حتى نال قرب السيد عبد الرحمن المهدي الذي وقف إلى جانبه في محنته، وعمل سائقاً في خدمة الملك فيصل بن عبد العزيز بالسعودية، حيث أدى فريضة الحج فحمل لقب "الحاج" منذ ذلك الحين.. وتجاوز صوته حدود السودان مبكراً، إذ كان أول من نُشرت أسطواناته خارجها، يبيعها متجولاً حتى أديس أبابا وأسمرا..لكن كل هذا الجاه لم يُنسِه أنه كان راعي الماعز الذي رفض يوماً أن يُهان من أجل صوته! مات في أسمرا وعمره لم يتجاوز الخامسة والأربعين، وظل قبره مجهولاً سنوات طويلة قبل أن يتكفل به من عرفوا قدره..الصوت الذي بدأ من كوز طلِس، صار عميداً لمدرسة كاملة، ولا يزال- رغم غياب الأرشيف- المرجع الذي يُقاس عليه كل من يدّعي العبقرية اللحنية.. الحاج سرور لم يدافع عن صوته وحده..دافع عن حق الفن في أن يُحترم..وفي زمن صار فيه كل شيء مباحاً باسم الحرب، يبقى سؤالاً معلقاً: كم منا اليوم مستعد أن يحمل "عكازاً" لحق هذا الفن وهذه البلاد؟ صوته قد يرن اليوم وفي آذان أجيال قادمة بذات العنفوان الذي بدأ به -في زمن يحتاج فيه السودان لمن يذكّره أن الفن يُبنى حجراً حجراً، لا يُستورد جاهزاً ولا يُستخدم سلاحاً..!! #هلا_٩٦بتقرب_البعيد #أوقفوا_الحرب #منصة_هلا_الإعلامية #هلا96

About