@jayruqo: Nobody taught me how to deal with stress. I figured it out the hard way. The one habit that actually changed things for me was a daily check-in with myself. I use Sincerely for this and it is one of my favorite tools for reflection. Give it a couple of weeks. #sincerely #offmychest #MentalHealth #selfreflection #fyp

Jay Ruqo
Jay Ruqo
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 01 October 2026 11:58:52 GMT
239
20
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @jayruqo, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عندما استفزّ يونس محمود الإيرانيين وجعل ضرغام إسماعيل الأصغر لاعب سناً لتسديد ركلة الجزاء الحاسمة. كانت اللحظة أكبر من عمر اللاعب، وأثقل من أن تُقاس بالسنوات. العراق وإيران، مباراة وصلت إلى أقصى درجات التوتر، والنتيجة معلقة على ركلة جزاء. وفي مثل هذه اللحظات، عادةً ما تتجه الأنظار نحو أصحاب الخبرة والسنوات الطويلة في الملاعب. لكن العراق اختار طريقًا آخر… ضرغام إسماعيل، أصغر لاعبي المنتخب، تقدم نحو الكرة. شاب في العشرين من عمره، أمام مرمى إيراني، وفي واحدة من أكثر مباريات كأس آسيا إثارة. لم يكن أمامه سوى خطوات قليلة تفصله عن لحظة قد تُكتب في تاريخ الكرة العراقية. وضع الكرة، تراجع خطوات، ثم سار نحوها بثبات. لم ينظر إلى حجم اللحظة… بل جعل اللحظة تنظر إليه. وفي الدقيقة 116، أرسلها إلى الزاوية اليسرى للحارس، معلنًا تقدم العراق للمرة الثالثة في المباراة. لكن القصة لم تنتهِ هناك. إيران عادت وسجلت التعادل في الدقيقة 119، لتذهب المواجهة إلى ركلات الترجيح، وكأن المباراة قررت أن تختبر أعصاب العراقيين مرة أخرى. وهناك أيضًا، لم يختبئ ضرغام خلف عمره. كان من بين اللاعبين العراقيين الذين سجلوا ركلات الترجيح، قبل أن يحسم أسود الرافدين التأهل بنتيجة 7-6. في تلك الليلة، لم يكن ضرغام مجرد أصغر لاعب في المنتخب… كان لاعبًا حمل مسؤولية الكبار، وسدد كأنه وُلد لهذه اللحظات. حين كان الجميع يبحث عن صاحب الخبرة… تقدّم الأصغر، وكتب اسمه بين الكبار. #fyp #viral #ايران #العراق #المنتخب
عندما استفزّ يونس محمود الإيرانيين وجعل ضرغام إسماعيل الأصغر لاعب سناً لتسديد ركلة الجزاء الحاسمة. كانت اللحظة أكبر من عمر اللاعب، وأثقل من أن تُقاس بالسنوات. العراق وإيران، مباراة وصلت إلى أقصى درجات التوتر، والنتيجة معلقة على ركلة جزاء. وفي مثل هذه اللحظات، عادةً ما تتجه الأنظار نحو أصحاب الخبرة والسنوات الطويلة في الملاعب. لكن العراق اختار طريقًا آخر… ضرغام إسماعيل، أصغر لاعبي المنتخب، تقدم نحو الكرة. شاب في العشرين من عمره، أمام مرمى إيراني، وفي واحدة من أكثر مباريات كأس آسيا إثارة. لم يكن أمامه سوى خطوات قليلة تفصله عن لحظة قد تُكتب في تاريخ الكرة العراقية. وضع الكرة، تراجع خطوات، ثم سار نحوها بثبات. لم ينظر إلى حجم اللحظة… بل جعل اللحظة تنظر إليه. وفي الدقيقة 116، أرسلها إلى الزاوية اليسرى للحارس، معلنًا تقدم العراق للمرة الثالثة في المباراة. لكن القصة لم تنتهِ هناك. إيران عادت وسجلت التعادل في الدقيقة 119، لتذهب المواجهة إلى ركلات الترجيح، وكأن المباراة قررت أن تختبر أعصاب العراقيين مرة أخرى. وهناك أيضًا، لم يختبئ ضرغام خلف عمره. كان من بين اللاعبين العراقيين الذين سجلوا ركلات الترجيح، قبل أن يحسم أسود الرافدين التأهل بنتيجة 7-6. في تلك الليلة، لم يكن ضرغام مجرد أصغر لاعب في المنتخب… كان لاعبًا حمل مسؤولية الكبار، وسدد كأنه وُلد لهذه اللحظات. حين كان الجميع يبحث عن صاحب الخبرة… تقدّم الأصغر، وكتب اسمه بين الكبار. #fyp #viral #ايران #العراق #المنتخب

About