@weichen_09: Gusto magprito ng meryenda pero ayaw sayangin ang mantika sa malaking kawali! Ang maliit na kalderong ito ay nakakatipid sa mantika at iwas‑talsik, pwede magprito at magpakulo para sa maliit na bahagi ng pagkain✨#MaliitNaKalderoParaSaPagprito #KagamitanSaKusina #PaglulutoSaBahay

weichen_09
weichen_09
Open In TikTok:
Region: SG
Monday 31 August 2026 06:57:18 GMT
300882
1403
11
195

Music

Download

Comments

www.tiktok.comkyoko
pinay sa isla :
Magastos naman sa mantika
2026-09-01 11:19:22
4
preciousamacapuso0
Princess :
manipis naman pinapadala
2026-09-01 03:49:11
3
norlehanorleha4gm
[email protected] :
aduh faham isteri
2026-09-02 07:34:59
2
blackbelt.gamefar
BlackBelt GameFarm :
2026-09-02 01:25:22
0
nazlimfatma3535
Fatma Nazlım3535 :
ne kadar fiyat
2026-09-01 20:45:12
0
sleepingbirdy2
SleepingBirdy :
12cm ang bunganga eh di sobrang liit nyan
2026-09-02 00:30:23
0
nazira.kiselova
Nazira Kiselova :
🥰🥰🥰
2026-09-02 20:18:19
0
elmiraaliyeva374
elmiraaliyeva374 :
😳😳😳
2026-09-02 07:18:35
0
_shura_75
_shura_75 :
😳😳😳
2026-09-02 14:23:51
0
alexporyd
alexporyd :
😁😁😁
2026-09-02 11:12:52
0
donramonmindset327
DonRamon327 :
🥰
2026-09-01 02:16:50
0
To see more videos from user @weichen_09, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#بريطانيا🇬🇧uk  تباً للبعد، وتباً لتلك المسافات الباردة التي تفصل بيننا، وتباً لكل ظروفٍ قاسيةٍ سرقت منا لقمة اللقاء وزرعتنا في مهب الشوق والانتظار! تباً للبعد لأنه يجرؤ على تركيز أنفاسك في خاطري ويحرم يدي من ملامسة يدك، ولأنه يتركني وحيدةً أمام طيفك كلما أردت أن ألتفت لأجرك إلى جانبي فلا أجد سواك في الذاكرة. لقد اشتقت إليك.. واشتياقي هذه المرة ليس عابراً ولا يشبه أي شوقٍ مضى، إنه يشبه العاصفة التي تقتلع كل شيء في طريقها، يشبه الجوع القديم لدفء صوتك، ولنبرتك التي تعرف كيف تعيد ترتيب روحي المبعثرة بكلمةٍ واحدة. لقد بلغ مني الحنين كل مبلَغ، حتى صار الهواء الذي أتنفسه محملاً بذكراك، وصارت تفاصيل أيامي الباهتة تبحث عن لونك لتكتمل. فهل تظن حقاً أنني بخير؟! كيف أكون بخير وأنا أحمل في صدري هذا الثقل كله وحدي؟ كيف أكون بخير وأنتي لست هنا لترى كيف تتلاعب بي الأفكار كلما مر بي المساء؟ هل تخيلتي يوماً شكل اللحظات التي تمر علي وأنا أعد الساعات عل ها تقربني من لقياك، أو عل ها تحمل لي شيئاً منك؟ إنهم يظنون أنني أضحكتني الأيام وأنني أعيش حياتي بشكل طبيعي، لأنهم لا يعلمون أنني أقاتل طوال اليوم لأخفي أثر غيابك عن ملامحي،
#بريطانيا🇬🇧uk تباً للبعد، وتباً لتلك المسافات الباردة التي تفصل بيننا، وتباً لكل ظروفٍ قاسيةٍ سرقت منا لقمة اللقاء وزرعتنا في مهب الشوق والانتظار! تباً للبعد لأنه يجرؤ على تركيز أنفاسك في خاطري ويحرم يدي من ملامسة يدك، ولأنه يتركني وحيدةً أمام طيفك كلما أردت أن ألتفت لأجرك إلى جانبي فلا أجد سواك في الذاكرة. لقد اشتقت إليك.. واشتياقي هذه المرة ليس عابراً ولا يشبه أي شوقٍ مضى، إنه يشبه العاصفة التي تقتلع كل شيء في طريقها، يشبه الجوع القديم لدفء صوتك، ولنبرتك التي تعرف كيف تعيد ترتيب روحي المبعثرة بكلمةٍ واحدة. لقد بلغ مني الحنين كل مبلَغ، حتى صار الهواء الذي أتنفسه محملاً بذكراك، وصارت تفاصيل أيامي الباهتة تبحث عن لونك لتكتمل. فهل تظن حقاً أنني بخير؟! كيف أكون بخير وأنا أحمل في صدري هذا الثقل كله وحدي؟ كيف أكون بخير وأنتي لست هنا لترى كيف تتلاعب بي الأفكار كلما مر بي المساء؟ هل تخيلتي يوماً شكل اللحظات التي تمر علي وأنا أعد الساعات عل ها تقربني من لقياك، أو عل ها تحمل لي شيئاً منك؟ إنهم يظنون أنني أضحكتني الأيام وأنني أعيش حياتي بشكل طبيعي، لأنهم لا يعلمون أنني أقاتل طوال اليوم لأخفي أثر غيابك عن ملامحي،

About