@m.85mn: اجلس على ضفاف الشوق، حيث يلتقي افق البحر بجمال الليل الداكن، وارقب انعكاس الضياء الذهبي على طيات الموج الثائر. وفي هدوء هذه اللحظة، تعبرين في مخيلتي كحلم دافئ، وترتسم ملامحك بين الغيوم الشفافة ووجه القمر، فتستكين الروح لرؤياك ويغمر الفؤاد حنين لا ينتهي. انت ايتها البعيدة القريبة، النجم الذي اهتدي به في عتمتي، والنسيم الذي يهدئ ثورة الامواج في داخلي. كلما نظرت الى المدى، أراك تتلألئين كضي ساحر، فتذوب المسافات بيننا، واشعر بانفاسك تحيط بي رغم غيابك الظاهر. حبك ليس مجرد كلمة تقال، بل هو طيف يرافقني في كل لحظة تأمل، ووجه ينير سماء فكري حتى يختفي كل شيء اخر ولا يبقى سوى انت.