القصة هي إنّو نحنا قاعدين ببيوتنا، وفجأة شفنا واحد من طيارة يرسم خريطة الجزائر بليزر نار فوق ولاية جيجل، فوق الجبل. وكان واضح إنّو الطيارة مش من بلادنا، وحسب التحقيقات حتى ما كانت تابعة للخطوط الجوية الجزائرية.
بعدها هددونا إنّو الجزائر كلها راح تحترق، وما خلّولنا حتى مخرج ولا باب نهرب منه، وكأننا مراقَبين. وبعد فترة، النار بدأت تنتشر في الغابات، وصارت حرائق كبيرة في حوالي 20 ولاية، ويمكن أكثر، ووصلت حتى لبيوت ناس كثير.
والأصعب إنّو حسّينا إنّو ما حدا إجا يساعدنا، رغم إنّو الجزائر دايمًا تساعد بلدان ثانية. حتى المساعدة والطيارات ما وصلتنا وقتها. وفوق كل هذا، كان في ناس يهددونا على فيسبوك ويقولوا: «تستاهلوا»، وواحد قال إنّو المرة الجاية راح يجيب الحريق للغرب، واتهمونا إنّنا كفار، مع إنّنا مسلمين.
لهيك نحنا حسّينا إنّو الجزائر مستهدفة فعلًا… وهيدي قصتنا يا رسيل 😭💔🇩🇿