@finalcryecho: قدري خصص لي سرمديةً من العذاب لا تنتهي، وأودع في طريقي من الألم ما يكفيني لأمضي مثقلًا دون أن أعرف إلى أين، كأن نصيبي أن أظل عالقًا بين الرجاء والسخط، أراقب أفكاري وهي تنهش سكوني، وأتأمل هذا الوجود كغريبٍ أُقحم فيه دون إذن، حتى يصبح الصبر آخر ما أملكه، والتأمل آخر ما أستطيع احتماله، وربما كان عليّ أن أتصالح مع فكرة أن بعض الآلام لا تأتي لتفهم، بل لتحمل، وأن بعض الأوجاع لا تبحث عن نهاية بقدر ما تبحث عن معنى يبرر بقاياها