@rvwnelle: لا أدري لماذا يؤلمني النظر إليكِ إلى هذا الحدّ، مع أنّني لم أنتمِ إليكِ يومًا، ولم أعش بين جدرانكِ يومًا واحدًا. لكنني كنتُ أراكِ دائمًا حلمًا أريد الوصول إليه، وكنتُ أتخيّل نفسي فيكِ كثيرًا، حتى صدّقتُ أنّني سأكون هناك يومًا. كنتُ أتخيّل تفاصيل أيّامي فيكِ، وأتخيّل فرحتي وأنا أخبر الجميع أنّني أصبحتُ واحدةً منكِ ، ثم مرّ الوقت، ولم يحدث شيءٌ من ذلك. أصبحتُ في مكانٍ آخر، وأحاول أن أتقبّل الأمر، لكنّ جزءًا من قلبي ما زال عالقًا بكِ. كلما رأيتُكِ، تذكّرتُ تلك الأمنية التي لم تتحقّق، وتذكّرتُ كم كنتُ أريدكِ، وكم تمنّيتُ أن يكون لي فيكِ مكان. ربما ستبدين للآخرين مجرّد كلية ، لكنّكِ بالنسبة إليّ كنتِ حلمًا كاملًا. ولهذا يؤلمني أن أراكِ الآن وأعرف أنّني لن أكون يومًا كما تمنّيتُ بين طلابكِ. كنتُ أريد أن تكوني حكايتي ، لكنّكِ بقيتِ الحلم الذي تمنّيته كثيرًا، ولم يكن من نصيبي. وما أصعب أن يعتاد الإنسان على غياب شيءٍ كان يتمنّى أن يصبح جزءًا من حياته.