@realpewpew: [VIDEO KHÔNG BOOKING] VIDEO REVIEW TỦ LẠNH AQUA MINI Tiết kiệm không gian, làm mát cực nhanh với Tủ Lạnh Mini Aqua 90 Lít AQR-D100FA(PS)! ❄️🩷 Thông số & Ưu đãi: 🧊 Dung tích: 90 lít nhỏ gọn, tối ưu diện tích phòng ngủ, phòng trọ 🩷 Màu sắc: Màu hồng nhạt ngọt ngào, hiện đại 🛡️ Bảo hành: Chính hãng 2 năm an tâm tuyệt đối 🚚 Ưu đãi: FLASH SALE + Freeship toàn quốc 👉 Bấm ngay vào giỏ hàng bên dưới để săn ưu đãi cực ngon hôm nay! 🛒✨ * Chúng tôi nhận hoa hồng từ các nhãn hàng khi bán/ giới thiệu/ trải nghiệm các sản phẩm được liên kết với video này. * #taphoapewpew #pewpew #tulanhmini #tulanhaqua #aquavietnam

Tạp Hóa PewPew
Tạp Hóa PewPew
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 01 September 2026 02:00:00 GMT
147443
528
11
231

Music

Download

Comments

anhnguyen20251
☁️ :
Tiết kiệm điện k ạ
2026-09-13 11:39:09
0
koikoi7490
♥️ :
Cho e xin thông số độ ồn máy chạy ạ
2026-09-06 05:51:57
0
minh.tuan518
PrimeTuan :
Có ồn không anh
2026-10-24 07:48:26
0
user2iqwe246ru
Mukkbang sách nè :
2 mẫu trong giỏ hàng khác gì nhau v anh
2026-09-28 14:32:51
1
hoaithuong_tp97
HoàiThương🌴chualanhtamhon📖 :
Ngăn đông để kem dc k
2026-10-10 08:04:05
0
thangvinh02_10_2003
văn Vĩnh 🇻🇳✈️ :
Kí hiệu (ps) vs (gg) là sao z ạ
2026-10-17 09:54:52
0
dinhtrung1stt
Đinh Quốc Trung :
Kể có mấy màu thì oke đây mỗi màu 🥺
2026-09-08 17:17:25
0
dua6821
Tiểu Nhị 1990 :
Đã đặt đợi nhận hàng tin tưởng ô a :))
2026-09-09 16:56:20
0
duong091187
Duong091187 :
@Thanh Thanh
2026-09-03 06:03:03
1
To see more videos from user @realpewpew, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🖋️ عصام دقداق - أصداء المجد  ثمة أصوات لا تمر عبر الأذن فحسب، بل تستقر في الوجدان، وترتبط بذاكرة الأوطان ومراحلها المفصلية، فتظل حاضرة مهما تعاقبت السنوات. ومن تلك الأصوات التي تركت بصمتها في ساحة الإنشاد الوطني والإسلامي بالسودان، يبرز اسم المنشد الراحل **عبدالرحيم شنان**، الذي ارتبط صوته بالأناشيد الوطنية والإسلامية الحماسية، وأصبح أحد الأصوات المعروفة في هذا اللون الفني. **النشأة والبدايات** وُلد عبدالرحيم محمد أحمد أبكر، المعروف فنياً بعبدالرحيم شنان، بحي المرابيع بمنطقة ود الأبيّض في ريفي كوستي بولاية النيل الأبيض، وينحدر بجذوره من منطقة عد الفرسان بولاية جنوب دارفور. نشأ وترعرع بالعاصمة القومية، وتلقى تعليمه الابتدائي بحي المسالمة بأم درمان، ثم المرحلة المتوسطة بمدرسة بكار، والثانوية بمدرسة محمد حسين بالخرطوم، قبل أن يواصل دراسته ويحصل على دبلوم من معهد التدريب الجمركي، ويعمل في مجال التخليص الجمركي. ومنذ سنوات صباه، حمل شنان ميلاً واضحاً إلى الفن والإنشاد وكتابة النثر، ووجد في صوته وسيلة للتعبير عن أفكاره ومشاعره، حتى أصبح الإنشاد الوطني والإسلامي مساراً أساسياً في تجربته الفنية. وفي عام 1992م، أُجيز صوته عبر لجنة الأصوات بالإذاعة السودانية، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرته، ثم حصل على الدرجة الأولى في الإجازة الفنية عام 1994م، وهو ما مثّل اعترافاً بقدراته الصوتية وأدائه الإنشادي. **صوت الملاحم والأناشيد الوطنية** تميّز عبدالرحيم شنان بصوته القوي وأدائه الحماسي، واستطاع أن يصنع لنفسه مساحة خاصة في عالم الإنشاد الوطني والإسلامي، من خلال أعمال خاطبت الوجدان واستحضرت معاني الثبات والعزيمة والتضحية والانتماء. ومن أبرز الأعمال التي ارتبطت باسمه: * «النار بدارك شبت.. فتقدم يا حاميها». * «أقسمت يا نفسي لتنزلن أو لتكرهن». * «أخي هل تراك سئمت الكفاح». * «أماه لا تجزعي فالحافظ الله». * «عندما نودي قومي للجهاد ما توانوا». وقد تعاون خلال مسيرته مع عدد من الشعراء، من بينهم محمد عبدالله مريخة، وإسماعيل خورشيد، ومحمد حامد آدم، وخالد شقوري، وإمام علي الشيخ، إلى جانب شعراء آخرين، فكانت تلك الشراكات رافداً مهماً في إثراء تجربته وتقديم أعمال جمعت بين الكلمة المؤثرة والأداء المميز. ولم يقتصر حضوره على الساحة السودانية، بل شارك في فعاليات ومهرجانات خارج البلاد، ووصل صوته إلى جماهير في العراق وليبيا واليمن وقطر وماليزيا، فضلاً عن مشاركاته في مناسبات الجاليات السودانية بالخارج. **عطاء يتجاوز حدود الفن** لم تكن حياة شنان محصورة في الغناء والإنشاد، فقد كان له حضور في مجالات العمل الشبابي والثقافي والاجتماعي، وشارك في تأسيس ورئاسة رابطة الشباب المسلم بمدينة بورتسودان، كما تولى رئاسة نادي الاعتصام، وشارك في أنشطة اتحاد الأدباء والفنانين. وبعد انتقاله إلى المملكة العربية السعودية واستقراره بمدينة جدة، واصل نشاطه الثقافي والفني، وشارك في مناسبات الجالية السودانية وفعالياتها الوطنية والثقافية في عدد من المدن السعودية، محافظاً على صلته بالوطن وأهله، وحاضراً بصوته في مناسبات السودانيين وأفراحهم وملتقياتهم. **رحيل الجسد وبقاء الأثر** في نوفمبر 2023م، رحل عبدالرحيم شنان، تاركاً وراءه تجربة فنية وإنشادية ارتبطت بذاكرة أجيال من السودانيين، وبأعمال ظلت حاضرة في الوجدان، تستدعي ذكريات مرحلة مهمة من تاريخ الإنشاد الوطني والإسلامي. إن سيرة عبدالرحيم شنان ليست مجرد حكاية منشد امتلك صوتاً جميلاً، بل هي حكاية إنسان اختار أن يجعل من صوته وسيلة للتعبير عن قناعاته، وأن يمنح الكلمة الحماسية روحاً وأداءً يصلان إلى الناس. لقد كان صوته جزءاً من ذاكرة الإنشاد السوداني، وعلامة مميزة في مسيرة هذا الفن. قد يغيب أصحاب الأصوات، لكن ما يتركونه من أعمال صادقة يظل حاضراً في ذاكرة الأوطان، تتناقله الأجيال وتستعيد به محطات من تاريخها. **رحم الله عبدالرحيم شنان، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما تركه من أثر طيب وعطاء فني في ميزان حسناته.**#ادبيات_الحركة_الاسلامية #القوات_المسلحة_السودانية #فيلق_البراء_بن_مالك #الخرطوم_مقبرة_الجنجويد #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂
🖋️ عصام دقداق - أصداء المجد ثمة أصوات لا تمر عبر الأذن فحسب، بل تستقر في الوجدان، وترتبط بذاكرة الأوطان ومراحلها المفصلية، فتظل حاضرة مهما تعاقبت السنوات. ومن تلك الأصوات التي تركت بصمتها في ساحة الإنشاد الوطني والإسلامي بالسودان، يبرز اسم المنشد الراحل **عبدالرحيم شنان**، الذي ارتبط صوته بالأناشيد الوطنية والإسلامية الحماسية، وأصبح أحد الأصوات المعروفة في هذا اللون الفني. **النشأة والبدايات** وُلد عبدالرحيم محمد أحمد أبكر، المعروف فنياً بعبدالرحيم شنان، بحي المرابيع بمنطقة ود الأبيّض في ريفي كوستي بولاية النيل الأبيض، وينحدر بجذوره من منطقة عد الفرسان بولاية جنوب دارفور. نشأ وترعرع بالعاصمة القومية، وتلقى تعليمه الابتدائي بحي المسالمة بأم درمان، ثم المرحلة المتوسطة بمدرسة بكار، والثانوية بمدرسة محمد حسين بالخرطوم، قبل أن يواصل دراسته ويحصل على دبلوم من معهد التدريب الجمركي، ويعمل في مجال التخليص الجمركي. ومنذ سنوات صباه، حمل شنان ميلاً واضحاً إلى الفن والإنشاد وكتابة النثر، ووجد في صوته وسيلة للتعبير عن أفكاره ومشاعره، حتى أصبح الإنشاد الوطني والإسلامي مساراً أساسياً في تجربته الفنية. وفي عام 1992م، أُجيز صوته عبر لجنة الأصوات بالإذاعة السودانية، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرته، ثم حصل على الدرجة الأولى في الإجازة الفنية عام 1994م، وهو ما مثّل اعترافاً بقدراته الصوتية وأدائه الإنشادي. **صوت الملاحم والأناشيد الوطنية** تميّز عبدالرحيم شنان بصوته القوي وأدائه الحماسي، واستطاع أن يصنع لنفسه مساحة خاصة في عالم الإنشاد الوطني والإسلامي، من خلال أعمال خاطبت الوجدان واستحضرت معاني الثبات والعزيمة والتضحية والانتماء. ومن أبرز الأعمال التي ارتبطت باسمه: * «النار بدارك شبت.. فتقدم يا حاميها». * «أقسمت يا نفسي لتنزلن أو لتكرهن». * «أخي هل تراك سئمت الكفاح». * «أماه لا تجزعي فالحافظ الله». * «عندما نودي قومي للجهاد ما توانوا». وقد تعاون خلال مسيرته مع عدد من الشعراء، من بينهم محمد عبدالله مريخة، وإسماعيل خورشيد، ومحمد حامد آدم، وخالد شقوري، وإمام علي الشيخ، إلى جانب شعراء آخرين، فكانت تلك الشراكات رافداً مهماً في إثراء تجربته وتقديم أعمال جمعت بين الكلمة المؤثرة والأداء المميز. ولم يقتصر حضوره على الساحة السودانية، بل شارك في فعاليات ومهرجانات خارج البلاد، ووصل صوته إلى جماهير في العراق وليبيا واليمن وقطر وماليزيا، فضلاً عن مشاركاته في مناسبات الجاليات السودانية بالخارج. **عطاء يتجاوز حدود الفن** لم تكن حياة شنان محصورة في الغناء والإنشاد، فقد كان له حضور في مجالات العمل الشبابي والثقافي والاجتماعي، وشارك في تأسيس ورئاسة رابطة الشباب المسلم بمدينة بورتسودان، كما تولى رئاسة نادي الاعتصام، وشارك في أنشطة اتحاد الأدباء والفنانين. وبعد انتقاله إلى المملكة العربية السعودية واستقراره بمدينة جدة، واصل نشاطه الثقافي والفني، وشارك في مناسبات الجالية السودانية وفعالياتها الوطنية والثقافية في عدد من المدن السعودية، محافظاً على صلته بالوطن وأهله، وحاضراً بصوته في مناسبات السودانيين وأفراحهم وملتقياتهم. **رحيل الجسد وبقاء الأثر** في نوفمبر 2023م، رحل عبدالرحيم شنان، تاركاً وراءه تجربة فنية وإنشادية ارتبطت بذاكرة أجيال من السودانيين، وبأعمال ظلت حاضرة في الوجدان، تستدعي ذكريات مرحلة مهمة من تاريخ الإنشاد الوطني والإسلامي. إن سيرة عبدالرحيم شنان ليست مجرد حكاية منشد امتلك صوتاً جميلاً، بل هي حكاية إنسان اختار أن يجعل من صوته وسيلة للتعبير عن قناعاته، وأن يمنح الكلمة الحماسية روحاً وأداءً يصلان إلى الناس. لقد كان صوته جزءاً من ذاكرة الإنشاد السوداني، وعلامة مميزة في مسيرة هذا الفن. قد يغيب أصحاب الأصوات، لكن ما يتركونه من أعمال صادقة يظل حاضراً في ذاكرة الأوطان، تتناقله الأجيال وتستعيد به محطات من تاريخها. **رحم الله عبدالرحيم شنان، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما تركه من أثر طيب وعطاء فني في ميزان حسناته.**#ادبيات_الحركة_الاسلامية #القوات_المسلحة_السودانية #فيلق_البراء_بن_مالك #الخرطوم_مقبرة_الجنجويد #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂

About