@hamid.muhammad527: لم يحدث شيء… لم يحدث شيء. لم نخسر أحدًا، لم تقع كارثة، لم ينكسر باب، ولم تُعلن الحياة نهايتها في وجوهنا. فقط… في مكانٍ ما بين الأمس واليوم، توقّف شيءٌ في داخلي عن الانتظار. لم ألاحظ متى حدث ذلك. ربما في آخر مرةٍ قلت فيها: «لا بأس.» وأنا أعرف تمامًا أن الأمر لم يكن بخير. ربما حين ابتلعتُ عتابًا كان يستحق أن يُقال، ثم ابتلعتُ الذي بعده، حتى أصبح الصمت أكثر صدقًا من الكلام. أو ربما… حين أدركت أنني كنت أطلب الأشياء ذاتها من الأشخاص ذاتهم بالطريقة ذاتها، وأنتظر نتيجةً مختلفة. لا أعرف. كل ما أعرفه أنني ذات صباح استيقظتُ ولم أعد أفتقد أحدًا. ليس لأنني نسيتهم… بل لأنني أخيرًا تذكرتُ نفسي. الغريب أنني لم أشعر بالانتصار. لم أفرح. لم أبكِ. كنت فقط… هادئًا بشكلٍ مخيف. كأن شيئًا ظلّ يقاوم طويلًا، ثم جلس أخيرًا على الأرض وقال: يكفي. ومنذ ذلك اليوم لم أعد أكره من خذلني، ولا أعاتب من ابتعد، ولا أبحث عن تفسيرٍ لكل غياب. حتى الذين تمنيت يومًا أن يعودوا… لو عادوا الآن، ربما سأفتح لهم الباب. لكنني لن أعود إلى المكان الذي كنتُ فيه قبل أن يغادروا. وهذه هي الحقيقة التي لا يعرفها أحد: أحيانًا لا ينتهي الحب… الذي ينتهي هو استعدادك لأن تخسر نفسك من أجله. لذلك، حين يسألونني: «ماذا حدث؟» أبتسم فقط وأقول: لم يحدث شيء. لأن الحقيقة كانت أكبر من أن تُروى… لقد حدث كل شيء، لكنني وصلت متأخرًا جدًا إلى نفسي. #هدوء_مع_حامد_محمد_hamid_muhammad #هــــ🥀ـــــدوء #creatorsearchinsights #خواطر_للعقول_الراقيه_هدوء #هاشتاقات_تيك_توك_العرب