@333__9080: الوفاء لرسالة الشهداء ومقام الشهيد: يُعدّ الرئيس تبون من أكثر الرؤساء حرصاً على إظهار التقدير لرموز الثورة التحريرية. فزياراته المتكررة لمقام الشهيد (كما في الصورة) وإشرافه الشخصي على مراسم الترحم، وتأكيده الدائم على أن "الجزائر أمانة الشهداء"، تُعدّ رسالة واضحة حول مرجعيته السياسية والوطنية. وقد جعل من تاريخ استرجاع السيادة الوطنية (5 يوليو) وعيد الثورة (1 نوفمبر) مناسبات محورية لتجديد العهد مع تضحيات الآباء. 2. "الجزائر الجديدة" ومحاربة الفساد: منذ توليه السلطة في نهاية عام 2019، رفع الرئيس تبون شعار "الجزائر الجديدة". وكان موقفه حاسماً في محاربة تركات النظام السابق، خاصة فيما يتعلق بقضايا الفساد المالي والسياسي، واسترجاع الأموال المنهوبة. هذا الموقف نال تأييداً شعبياً واسعاً في بداية عهدته، حيث اعتبره كثيرون خطوة ضرورية لتطهير مؤسسات الدولة. 3. تكريس البعد الاجتماعي للدولة: يُصرّ الرئيس تبون في خطاباته على أن الجزائر "دولة اجتماعية" لا تتخلى عن مواطنيها. وتتجسد مواقفه في هذا الصدد في الحفاظ على دعم المواد الأساسية، وإقرار زيادات متتالية في الأجور ومعاشات المتقاعدين، ومحاولة كبح التضخم، وذلك لحماية القدرة الشرائية للمواطن البسيط، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية. 4. السياسة الخارجية وعدم الانحياز: تلتزم الجزائر تحت قيادة الرئيس تبون بمبدأ تاريخي راسخ في سياستها الخارجية: عدم الانحياز والدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها. وتبرز مواقفه في دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، ورفض أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية للدول، والسعي لحلول سلمية للنزاعات الإقليمية (مثل ملفي ليبيا ومالي)، مما عزز مكانة الجزائر كقوة إقليمية فاعلة. 5. لمّ الشمل والحوار الوطني: في مراحل مختلفة، دعا الرئيس تبون إلى مبادرات "لمّ الشمل" وفتح حوار مع مختلف القوى السياسية والشخصيات الوطنية، بغض النظر عن خلافات الماضي، بهدف توحيد الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية. وقد توجت هذه الجهود بلقاءات ومشاورات عديدة تهدف إلى التهدئة السياسية. 6. تعزيز دور الجيش الوطني الشعبي: يؤكد الرئيس تبون دائماً على الدور المحوري للجيش الوطني الشعبي (سليل جيش التحرير الوطني) في حماية الحدود واستقرار البلاد. وتتسم مواقفه بدعم قوي لتحديث المؤسسة العسكرية وتجهيزها بأحدث التقنيات، معتبراً الجيش صمام أمان الدولة واستمراريتها. هذه المواقف تعكس الخط العام لسياسة الرئيس عبد المجيد تبون، والتي تحاول الموازنة بين الحفاظ على إرث الثورة وتطلعات الشعب في "الجزائر الجديدة".