@world.of.stori0: غادر الطفل مكسور القلب وهو يرفع يديه بالدعاء، بينما استمر التاجر في غروره واستهزائه. لكن الأيام كانت تخبئ مفاجأة لم تخطر على بال أحد.
وتناثرت بعض البضائع الثمينه حوله غضب مروان بشده والتفت مباشره الى زهير وقال اين كنت اجاب زهير كنت هنا فقال مروان زهير لم يطلب مني احد ان اراقبه ولمسه اصلا لا تبحث عن عمل فاجاب زهير بسرعه نعم فقال مروان كم عمرك
2026-09-02 19:37:32
1
georges :
غادر الطفل مكسور الجزء الثالث
2026-09-07 22:41:11
1
IMAM MAHUMMED AZIZ MAHUMMED :
نعم فقال مروان كم عمرك قال 12 سنه فساله وهل تستطيع حمل الاشياء الثقيله اجاب زهير نعم استطيع ابتسم مروان وقال اذا تعال غدا في الصباح وساعطيك عملا في المخزن فرح زهير كثيرا وسال وكم ستكون اجرتي فاجابه مروان اذا احسنت العمل فساعطيك اجرا جيدا شكره زهير ثم عاد الى البيت مسرعا ليخبر امه عندما اخبر زهير امه بالعمل الجديد فرحت جمانه وقالت الحمد لله اما نوفل فسال بفرح يعني اننا سنجد الطعام كل يوم الان فضحك زهير وقال ان شاء الله لكن جمانه لم تشاركهما فرحتهما كامله فقد شعرت بشيء غريب في قلبها وقالت لابنها يا بني كن حذرا من الناس ولا تجعل ثراء الرجل يخدعك فقال زهير لكن مروان رجل غني واظنه رجلا طيبا فنظرت اليه امه وقالت يا بني ليس كل غني كريما وليس كل فقير ضعيفا الانسان لا يعرف بماله وانما يعرف باخلاقه وافعاله حفظ زهير كلام امه في قلبه وفي اليوم التالي بدا زهير عمله في مخزن مروان كان يعمل من الصباح حتى المساء يحمل اكياس التوابل الثقيله ويرتب صناديق التمر والبضائع ويساعد في تجهيز القوافل التي كانت تغادر بغداد الى المدن والبلدان البعيده كان العمل شاقا جدا حتى ان يديه اصيبتا بالجروح خلال الايام الاولى لكنه لم يكن يشتكي لانه كان يفكر في امه واخيه وكان يتخيل انه سيعود يوما الى البيت لكن عندما جاء وقت دفع الاجر قال له مروان غدا اعطيك اجرك مر يوم ثم يوم اخر ثم مرت عده ايام وكلما ذهب زهير اليه قال له غدا وبعد اسبوع كامل جمع زهير شجاعته ووقف امام مروان وقال يا سيدي اريد اجري فقد عملت طوال الايام الماضيه وامي واخي ينتظرانني في البيت نظر اليه مروان بغضب وقال هل جئت لتحاسبني فاجاب زهير بسرعه لا يا سيدي ولكن هذا حقي ونحن بحاجه الى الطعام فصرخ مروان اذا لم يعجبك العمل فاتركه وارحل فسكت زهير لانه كان يعرف انه اذا ترك العمل فلن يجد شيئا يعود به الى البيت وفي ذلك المساء عاد زهير الى المنزل ويداه خاليتان ركض نوفا اليه وقال اخي ماذا احضرت نظر زهير الى يديه ولم يجب فهم جمانه ما حدث واقتربت منه وقالت ماذا فعل بك الرجل يا بني فاخبرها بكل شيء فقالت له بهدوء لا تحزن يا بني فان حقك لا يضيع عند الله فقال زهير لكن يا امي الى متى سنبقى هكذا فاجابته الى ان يفتح الله لنا بابا لم نكن نتوقعه مرت الايام وكان مروان يزداد ظلما بينما كان زهير يزداد صبرا وفي احد الايام ارسل مروان قافله كبيره خارج سوق بغداد وكانت القافله تحمل صناديق من التوابل والحرير والبضائع الثمين قال مروان لزهير ستذهب مع القافله حتى نصل الى خارج باب المدينه لم يتردد زهير لانه كان يريد ان يعمل اكثر حتى يحصل على اجره خرجت القافله من السوق الثقي
2026-09-02 19:36:38
2
ابوسليمان :
الجزء الثاني
2026-09-01 14:49:43
1
betareli4 :
اكمل
2026-09-02 11:35:37
1
ﺍﺑﻮ ﻣﺆﻳﺪ ﺍﻟﻄﺮﻓﻲ :
تم
2026-09-02 10:05:37
1
Mohamed Othman :
الجزء الثاني
2026-09-01 19:29:07
1
To see more videos from user @world.of.stori0, please go to the Tikwm
homepage.