@user4771252529200: أشجع العرب والعجم في زمانه الفارس الصنديد "أبو الوليد ابن فتحون" كان الرومي إذا سقى فرسه فلم يشرب، قال له: «ويحك! لمَ لا تشرب؟ هل رأيتَ ابن فتحون في الماء؟!» لقد كان "ابن فتحون" أشجعَ العرب والعجم في زمانه، ومن أشهر فرسان الأندلس. تهابه جيوش الروم وتعرف من لقائه الشجاعة والبأس، حتى قيل إن الخيل كانت تهابه. إنه الفارس الصنديد، والليث العنيد، المجـ ـاهد أبو الوليد ابن فتحون. كان في أيام الأمير المستعين بن هود، أمير سرقسطة (إحدى كبريات مدن الثغور بالأندلس الشمالية) في أواسط القرن الخامس الهجري. وكان "المستعين بالله" يكرمه ويعظمه، ويجري له في كل عطية خمسمائة دينار. فحسده نظراؤه على كثرة عطاياه ومنزلته عند السلطان، فوشوا به عند المستعين، فأبعده ومنعه من عطائه. خرج الخليفة المستعين بالله بنفسه في معركة عظيمة مع جيوش الروم. وعندما التقى الصفان، برز أحد أبطال الروم وطلب المبارزة. خرج إليه مسلم أول، فصارعه الرومي وقتـ..له. خرج إليه مسلم ثانٍ، فقـ..تله أيضًا. وقف الرومي متبخترًا بين الصفين، ونادى متحديًا: «من يبارز؟!» فلم يخرج أحد من المسلمين. ثم قال باستهزاء: «فليخرج اثنان! فليخرج ثلاثة!» ولم يخرج أحد.. اشتدّ الأمر على المسلمين، وارتفعت معنويات الروم، فشاور المستعين بالله قواده ووزراؤه، فقالوا: «ما لها إلا أبو الوليد ابن فتحون». فناداه المستعين بالله متلطفًا وقال: «يا أبا الوليد، لقد رأيتَ ما فعل بنا هذا الكافر، فأكفِ شره عن المسلمين». فأجاب ابن فتحون بكل ثبات: «الساعة أكفي المسلمين شره إن شاء الله». فلبس قميصًا من كتان، وركب فرسه بلا سلاح، وأخذ بيده سوطًا طويلًا عقد في طرفه عقدة محكمة. تعجب الرومي وقال في نفسه: كيف يخرج إليّ بلا سيف؟! وقف الفارسان متقابلين، وبدأت المبارزة: أصاب الرومي سرج فرس ابن فتحون. فقفز أبو الوليد على رقبة فرسه، ثم نزل منها وعاد راكبًا في رشاقة عجيبة. عندها أرسل سوطه على الرومي، فالتف السوط على عنقه. جذب ابن فتحون السوط بقوة، فاجتثّ رأس الرومي وأسقطه أرضًا. ثم أخذ الرأس بيده، وسحبه حتى ألقاه بين يدي المستعين بالله. فكبّر المسلمون وارتفعت معنوياتهم، وتحطمت معنويات الروم وانهزموا في تلك المعركة. أدرك المستعين بالله أنه أخطأ في صنعه مع أبي الوليد ابن فتحون، فاعتذر إليه وأكرمه وأحسن إليه، وبالغ في الإنعام عليه، وردّه إلى مكانته الأولى، حتى صار من أعز الناس إليه. أما الروم فصاروا يهابون اسمه أشد الهيبة، حتى قيل: إن الرجل منهم إذا أراد أن يسقي فرسه فأبت أن تشرب، قال لها: «هل رأيتِ ابن فتحون في الدلو؟». 📖 المصدر: سراج الملوك – الإمام الطرطوشي.
تعرفون بعد المعركة ماذا فعل الملك المسلم بهذا البطل سجنه خوفاا من حب المسلمين له وخوفاا علي عرشه للاسف
2026-09-16 10:15:40
2
Abu Hatem :
الحمد لله ان جعلنا مسلمين وابشركم ان الله لن بصيع دينه ولا عباده المخلصين الموحدين - وقد يؤخر النصر ليعلم المسلمين من المنافقين والمرجفين في الارض ولا يخلف الله وعده. علينا التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صل الله عليه وسلم ونتوب ونستغفر …
2026-09-16 12:56:49
1
labib. al Maroni :
أستغفر الله العظيم واتوب اليه. عددخلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته وملا الميزان. لنا ولكلمن قال. آمين. 💚❤
2026-09-28 13:40:04
2
Mm :
سيرتهم فخمه و مليانه هيبه. لانهم قدمو حياتهم كلها لله سبحان الله
2026-09-01 07:59:28
7
. :
الله
2026-09-22 21:09:02
1
Ahmed Aljubouri :
الله اكبر
2026-09-01 14:10:58
3
ms5d :
حكايات لاتنسى
2026-09-01 08:30:20
3
alialamoudi450 :
أسد
2026-09-26 21:42:20
1
المعتصم بالله :
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر
2026-09-13 22:12:11
2
الهاشمي :
رحمة الله عليهم اين كانو
وكيف أصبحنا نحن الان
يالعزة الإسلام حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم و خائن