@woop232: #extraitdefilm #movie #films #cinema

WOOP🍀🍿
WOOP🍀🍿
Open In TikTok:
Region: TG
Monday 31 August 2026 21:26:29 GMT
54317
4396
40
129

Music

Download

Comments

kory_trudel
Kory🌺 :
C’est quoi le film
2026-09-01 00:35:44
2
marthekaponda62
Marthe kaponda :
la Titre svp
2026-09-02 17:44:02
2
issandaou
issandaou :
titre de flim
2026-08-31 21:43:34
5
damanesaid682
Friss :
non mais comme elle et bizarre
2026-09-01 20:03:49
2
rudyobame753
rudyobame753 :
suite
2026-09-02 04:54:10
2
user4076285217495
AMINATA KONE :
la suite
2026-09-01 22:55:26
1
achourhamdi
koko :
la suite
2026-09-01 13:46:55
1
karisdjeden21
karisdjeden :
la suite
2026-09-01 10:55:22
1
zouzouytb26
Zouzouytb26 :
1
2026-08-31 21:30:16
3
josianeiyoko
josiane :
suite
2026-09-01 08:31:54
1
toto.la.legende5
toto la legende :
fait un tour dans Mon compte svp merci jai pas abonne who 1k svp merci
2026-08-31 21:36:00
4
sidibe5444
sidibe@ :
2026-09-01 16:24:14
1
soilih6
soilih :
❣️❣️❣️
2026-09-02 02:50:49
1
sinadiop5
sinadiop5 :
🙄🙄🙄
2026-09-01 20:44:02
1
fatimza112
fatimza :
🥰🥰🥰
2026-09-01 15:12:10
1
djeynabawagne
eva djigo :
❤️❤️❤️
2026-08-31 23:28:14
2
adolphine0033
evline titi :
❤️❤️❤️
2026-09-01 17:01:36
1
omarzoungura
Omar :
🥰🥰🥰
2026-09-01 10:14:22
1
courasene215
courasene :
🙏🏻🙏🏻🙏🏻
2026-09-01 19:58:45
1
eze_ztg9.6
ztg :
😁😁😁
2026-09-01 03:48:17
2
omarzoungura
Omar :
😳😳😳
2026-09-01 10:14:15
1
aminatawww.ttktok.com.m0
belem :
❤️❤️❤️
2026-08-31 21:31:47
3
pepe.21303
PEPE 213☠☠👑🇧🇷🇧🇷🇧🇷🇱🇷 :
😳😳😳
2026-08-31 21:30:50
3
khalimaroubalde
khalimarou balde❤️❤️ :
🥰🥰🥰
2026-08-31 21:31:22
3
To see more videos from user @woop232, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

منشور 8: فكرة فكرة إنَّ تغيّر الشخصية ليس أمرًا يحدث فجأةً، ولا يعني بالضرورة أنَّ الإنسان أصبح شخصًا آخر، بل هو نتيجة طبيعية لما يمرّ به من تجارب ومواقف وأشخاص وأيام تترك أثرها في داخله شيئًا فشيئًا؛ فقد يكون الإنسان في طفولته كثير الكلام، سريع الضحك، يثق بالجميع، ويخبر الآخرين بكل ما يشعر به دون خوف، ثم يكبر قليلًا ويكتشف أنَّ العالم ليس دائمًا بالبساطة التي كان يظنها، فيبدأ بالتغيّر، ليس لأنَّه أراد أن يصبح قاسيًا أو باردًا، وإنما لأنَّه تعلّم من الأشياء التي حدثت له، وربما أدرك أنَّ بعض الكلمات التي كان يقولها بعفوية كان من الأفضل أن يحتفظ بها لنفسه، وأنَّ بعض الأشخاص الذين منحهم ثقته لم يكونوا جديرين بها، وأنَّ الطيبة وحدها لا تكفي دائمًا لحماية القلب؛ ولهذا قد تلاحظ أنَّ شخصًا كان اجتماعيًا أصبح أكثر هدوءًا، أو أنَّ شخصًا كان يضحك طوال الوقت أصبح يبتسم قليلًا، أو أنَّ شخصًا كان يركض خلف الآخرين ليحافظ على وجودهم في حياته أصبح قادرًا على الرحيل دون أن يلتفت، وهذه التحوّلات لا تحدث عبثًا، فكل تجربة تترك في الإنسان درسًا، وكل خيبة تغيّر شيئًا في طريقة تفكيره، وكل موقف يجعله يعيد النظر في نفسه وفي الآخرين، حتى يصل في مرحلة ما إلى شخصية مختلفة عمّا كان عليه سابقًا؛ وقد يكون التغيّر جميلًا عندما يجعل الإنسان أكثر وعيًا بنفسه، أكثر قدرةً على وضع الحدود، وأكثر معرفةً بما يستحقه وما لا يستحقه، لكنّه قد يكون مؤلمًا أيضًا حين يجعل الإنسان يخفي مشاعره باستمرار، ويخشى التعلّق، ويشكّ في نوايا الجميع، ويعتقد أنَّ إظهار ضعفه سيجعله عرضةً للأذى، فيتحول من شخص كان يقول ما يشعر به إلى شخص يكتفي بالصمت، ومن شخص كان يبحث عن تفسير لكل شيء إلى شخص أصبح يقول: «لا يهم»، ومن شخص كان يتأثر بأصغر التفاصيل إلى شخص يبدو وكأنَّ شيئًا لا يعنيه، مع أنَّ الحقيقة قد تكون عكس ذلك تمامًا؛ فهو لم يتوقف عن الشعور، بل تعلّم كيف يخفي شعوره، ولم يصبح بلا قلب، بل أصبح أكثر حذرًا فيمن يسمح لهم بالاقتراب من قلبه، ولذلك لا ينبغي لنا أن نحكم على الإنسان من شخصيته الحالية وننسى أنَّه كان يومًا شخصًا مختلفًا، فقد تكون وراء هدوئه قصة، ووراء بروده خيبة، ووراء ابتعاده تعب طويل، ووراء عدم اهتمامه محاولات كثيرة قام بها ولم يلاحظها أحد، فالإنسان يتغيّر عندما يشعر أنَّ الطريقة القديمة التي كان يعيش بها لم تعد تحميه، فيبدأ ببناء نسخة جديدة من نفسه، وأحيانًا تكون هذه النسخة أقوى، وأحيانًا تكون أكثر خوفًا، وأحيانًا تكون مزيجًا من الاثنين؛ والأجمل في الأمر أنَّ تغيّر الشخصية لا يعني أنَّ الإنسان فقد نفسه، بل ربما يعني أنَّه ما زال يبحث عنها، يحاول أن يفهم من يكون، وما الذي يريده، ومن يستحق أن يبقى في حياته، وما الأشياء التي لم يعد مستعدًا لتحمّلها، ولذلك فإنَّ بعض التغيّرات لا ينبغي أن نخاف منها، فليس من الضروري أن تبقى الشخص نفسه طوال حياتك حتى تكون صادقًا مع نفسك، فالإنسان ينضج، وأفكاره تتبدل، وأولوياته تتغير، ونظرته إلى الحياة تصبح أعمق، وما كان يراه مهمًا في عمرٍ ما قد يصبح أمرًا عابرًا في عمرٍ آخر، وما كان يظنه نهاية العالم قد يكتشف لاحقًا أنَّه كان مجرد درسٍ قاده إلى مكان أفضل؛ وفي النهاية، قد يكون أعظم تغيّر يحدث في شخصية الإنسان هو أنَّه يتوقف عن محاولة إرضاء الجميع، ويبدأ في فهم نفسه، فيصبح أكثر هدوءًا، وأقل شرحًا، وأكثر انتقاءً لمن يدخل حياته، لا لأنَّه أصبح متكبرًا، بل لأنَّه أدرك أنَّ راحته النفسية ليست شيئًا يجب أن يضحّي به من أجل أن يبقى محبوبًا لدى الآخرين، وأنَّ النضج الحقيقي ليس أن تصبح قاسيًا ولا أن تفقد طيبتك، وإنما أن تعرف متى تكون طيبًا، ومتى تضع حدًا، ومتى تتكلم، ومتى تصمت، ومتى تتمسك، ومتى تترك، ومتى تقول: «لقد تغيّرت، لأنني تعلّمت»، دون أن تشعر بالحاجة إلى الاعتذار عن الشخص الذي أصبحت عليه.#فوفَ_بربوكة #احمد_بربوكه #بربوكة #شخصيتي #محرم
منشور 8: فكرة فكرة إنَّ تغيّر الشخصية ليس أمرًا يحدث فجأةً، ولا يعني بالضرورة أنَّ الإنسان أصبح شخصًا آخر، بل هو نتيجة طبيعية لما يمرّ به من تجارب ومواقف وأشخاص وأيام تترك أثرها في داخله شيئًا فشيئًا؛ فقد يكون الإنسان في طفولته كثير الكلام، سريع الضحك، يثق بالجميع، ويخبر الآخرين بكل ما يشعر به دون خوف، ثم يكبر قليلًا ويكتشف أنَّ العالم ليس دائمًا بالبساطة التي كان يظنها، فيبدأ بالتغيّر، ليس لأنَّه أراد أن يصبح قاسيًا أو باردًا، وإنما لأنَّه تعلّم من الأشياء التي حدثت له، وربما أدرك أنَّ بعض الكلمات التي كان يقولها بعفوية كان من الأفضل أن يحتفظ بها لنفسه، وأنَّ بعض الأشخاص الذين منحهم ثقته لم يكونوا جديرين بها، وأنَّ الطيبة وحدها لا تكفي دائمًا لحماية القلب؛ ولهذا قد تلاحظ أنَّ شخصًا كان اجتماعيًا أصبح أكثر هدوءًا، أو أنَّ شخصًا كان يضحك طوال الوقت أصبح يبتسم قليلًا، أو أنَّ شخصًا كان يركض خلف الآخرين ليحافظ على وجودهم في حياته أصبح قادرًا على الرحيل دون أن يلتفت، وهذه التحوّلات لا تحدث عبثًا، فكل تجربة تترك في الإنسان درسًا، وكل خيبة تغيّر شيئًا في طريقة تفكيره، وكل موقف يجعله يعيد النظر في نفسه وفي الآخرين، حتى يصل في مرحلة ما إلى شخصية مختلفة عمّا كان عليه سابقًا؛ وقد يكون التغيّر جميلًا عندما يجعل الإنسان أكثر وعيًا بنفسه، أكثر قدرةً على وضع الحدود، وأكثر معرفةً بما يستحقه وما لا يستحقه، لكنّه قد يكون مؤلمًا أيضًا حين يجعل الإنسان يخفي مشاعره باستمرار، ويخشى التعلّق، ويشكّ في نوايا الجميع، ويعتقد أنَّ إظهار ضعفه سيجعله عرضةً للأذى، فيتحول من شخص كان يقول ما يشعر به إلى شخص يكتفي بالصمت، ومن شخص كان يبحث عن تفسير لكل شيء إلى شخص أصبح يقول: «لا يهم»، ومن شخص كان يتأثر بأصغر التفاصيل إلى شخص يبدو وكأنَّ شيئًا لا يعنيه، مع أنَّ الحقيقة قد تكون عكس ذلك تمامًا؛ فهو لم يتوقف عن الشعور، بل تعلّم كيف يخفي شعوره، ولم يصبح بلا قلب، بل أصبح أكثر حذرًا فيمن يسمح لهم بالاقتراب من قلبه، ولذلك لا ينبغي لنا أن نحكم على الإنسان من شخصيته الحالية وننسى أنَّه كان يومًا شخصًا مختلفًا، فقد تكون وراء هدوئه قصة، ووراء بروده خيبة، ووراء ابتعاده تعب طويل، ووراء عدم اهتمامه محاولات كثيرة قام بها ولم يلاحظها أحد، فالإنسان يتغيّر عندما يشعر أنَّ الطريقة القديمة التي كان يعيش بها لم تعد تحميه، فيبدأ ببناء نسخة جديدة من نفسه، وأحيانًا تكون هذه النسخة أقوى، وأحيانًا تكون أكثر خوفًا، وأحيانًا تكون مزيجًا من الاثنين؛ والأجمل في الأمر أنَّ تغيّر الشخصية لا يعني أنَّ الإنسان فقد نفسه، بل ربما يعني أنَّه ما زال يبحث عنها، يحاول أن يفهم من يكون، وما الذي يريده، ومن يستحق أن يبقى في حياته، وما الأشياء التي لم يعد مستعدًا لتحمّلها، ولذلك فإنَّ بعض التغيّرات لا ينبغي أن نخاف منها، فليس من الضروري أن تبقى الشخص نفسه طوال حياتك حتى تكون صادقًا مع نفسك، فالإنسان ينضج، وأفكاره تتبدل، وأولوياته تتغير، ونظرته إلى الحياة تصبح أعمق، وما كان يراه مهمًا في عمرٍ ما قد يصبح أمرًا عابرًا في عمرٍ آخر، وما كان يظنه نهاية العالم قد يكتشف لاحقًا أنَّه كان مجرد درسٍ قاده إلى مكان أفضل؛ وفي النهاية، قد يكون أعظم تغيّر يحدث في شخصية الإنسان هو أنَّه يتوقف عن محاولة إرضاء الجميع، ويبدأ في فهم نفسه، فيصبح أكثر هدوءًا، وأقل شرحًا، وأكثر انتقاءً لمن يدخل حياته، لا لأنَّه أصبح متكبرًا، بل لأنَّه أدرك أنَّ راحته النفسية ليست شيئًا يجب أن يضحّي به من أجل أن يبقى محبوبًا لدى الآخرين، وأنَّ النضج الحقيقي ليس أن تصبح قاسيًا ولا أن تفقد طيبتك، وإنما أن تعرف متى تكون طيبًا، ومتى تضع حدًا، ومتى تتكلم، ومتى تصمت، ومتى تتمسك، ومتى تترك، ومتى تقول: «لقد تغيّرت، لأنني تعلّمت»، دون أن تشعر بالحاجة إلى الاعتذار عن الشخص الذي أصبحت عليه.#فوفَ_بربوكة #احمد_بربوكه #بربوكة #شخصيتي #محرم

About