له من اكتشاف تاريخي! 😂
لقد حللتَعقدة الفقر واليسار والإسلام بجملة واحدة: الفقير يساري راديكالي، والغني مسلم محترم!
هكذا ببساطة… لا ماركس احتاج إلى كتابة «رأس المال»، ولا علماء الاجتماع إلى قرون من البحث؛ كان ينقصهم فقط أن يستشيروك في كشف محتوى جيوب الناس!
وبحسب «نظريتك»، أصبحت العقيدة مرتبطة بسعر العقار، والأخلاق بحجم الحساب البنكي، والاستقامة بعدد السيارات في المرآب.
من كان جيبه فارغًا يصبح عقله فارغًا، ومن كان حسابه ممتلئًا يحصل تلقائيًا على ختم التقوى! 😂
أنت لا تدافع عن الإسلام ولا عن الأخلاق؛ أنت تجمّل الطبقية وتغلفها بورق ديني حتى تبدو محترمة.
الفقراء الذين تحتقرهم يعملون ويكافحون ويربّون أبناءهم ويواجهون الغلاء وقلة الفرص، بينما الغني عندك، بمجرد أن يملك المال ويتحدث بلغة دينية، يتحول إلى حكيم وصاحب «فكر سليم».
يا لها من وصفة سهلة للأخلاق: ادفع أكثر، تصبح أفضل! 😂
ثم ما علاقة الفقر باليسار أصلًا؟ هل ينقص راتب المواطن فتنتقل إليه الأيديولوجيا تلقائيًا؟ وهل تنتقل الحكمة الإلهية إلى صاحب الفيلا مع عقد الملكية؟
إذا أردت نقد اليسار، ناقش أفكاره. وإذا أردت الدفاع عن الإسلام، فدافع عنه بالحجة والأخلاق. أما احتقار الفقير وتمجيد الغني لمجرد امتلاكه المال، فليس فكرًا ولا دينًا.
إنه احتقار للفقير متنكّر في هيئة تحليل سياسي، وطبقية متعطرة بالدين.
فالمال قد يشتري بيتًا وسيارة ومظاهر كثيرة…
لكنه لا يشتري عقلًا، ولا أخلاقًا، ولا يمنح صاحبه حق احتقار الناس.
فانزل قليلًا من برجك العاجي؛ فقد تكتشف أن المشكلة ليست في الفقراء، بل في النظرة المتعالية التي تتحدث بها عنهم.
2026-09-01 10:50:21
1
Houssine Choukrad :
😁😁😁
2026-08-31 22:57:21
1
simo :
🥰🥰🥰
2026-09-04 18:07:25
1
To see more videos from user @morocco.aljadid, please go to the Tikwm
homepage.