@hm_777772: إلى كلية أحلامي: لم أتخطّاكِ حتى الآن، ولم أستوعب أنني فقدتُكِ إلى الأبد. ما زلت أحلم بأن أكون بين طلابكِ، وأن أجلس بين جدرانكِ، وكأن شيئًا لم يتغيّر. بهتت الحياة منذ رحيلكِ، ولم يعد لها المعنى نفسه. كنت أظن أن الأحلام، إن طال انتظارها، لا بد أن تصبح حقيقة. لكنني الآن أشعر بأنني فارغة من دونكِ. يؤلمني النظر إليكِ، وتؤلمني أكثر فكرة أنني لن أدخلكِ أبدًا. لست بخير من دونكِ؛ فقد كنت أراكِ دائمًا حلمًا أردت الوصول إليه بشدة. كنت أتخيل فرحتي وأنا أخبر الجميع أنني أصبحت واحدةً منكِ، وكنت أتخيل الأيام التي سأعيشها بين جدرانكِ، واللحظة التي سأشعر فيها أنني وصلت أخيرًا إلى المكان الذي تمنّيته طويلًا. لكن في كل مرة أراكِ فيها، أتذكر تلك الأمنية التي لم تتحقق، وأتذكر كم كنت أريدكِ، وكم بنيت من الأحلام حولكِ. ربما ستكونين للآخرين مجرد كلية، مكانًا يدرسون فيه لسنوات ثم يغادرونه، لكنكِ بالنسبة لي كنتِ حلمًا كاملًا. حلمًا أحببته قبل أن أعيشه، وتعلّقت به قبل أن أصل إليه، ثم وجدت نفسي مضطرة إلى تقبّل أن الوصول إليه أصبح مستحيلًا. ما أصعب أن يعتاد الإنسان على غياب الشيء الوحيد الذي ظل يأمل به ويحلم به طويلًا، الشيء الذي تمنى أن يصبح جزءًا منه، ثم يجد نفسه فجأة مضطرًا لأن يكمل حياته بدونه. ربما لم أخسركِ ككلية فقط، بل خسرتُ النسخة من نفسي التي كنت أراها فيكِ.
اتخرجت من ٦سنين اتجوزت وخلفت ولسه نفسي أدخل الكليه اللي بحلم بيه
يابخت اللي حقق أحلامه
2026-09-28 19:07:04
23
hagarhisham87 :
لما بشوف حد بيتكلم عن كليه احلامي برجع لنقطه الصفر من تاني مش عارفه استوعب والله قلبي بيوجعني ومكسور نفسي يارب اكتبلي الخير في الجاي وسامحني علي عدم رضائي بس كان حلمي وحلم بابا الله يرحمه سامحني يابابا اني معرفتش احققلك حلمك ياحبيبي