ما أجيك!
وليَش أجيك
دجلة خِل تنسى السالفة وما تعتني.
حتى النوارس لو بَچت..
ما أظن دمعتها تَرجّعني.
ما أجيك!
وشلي بعد بذاك الدرب؟
غير التَعَب، ومسامر ويه الجَرح،
غير اليلِمني الليل، وينثرني الصبح!
أمشي بعماي، وتصرخ بخطوتي الـ"آخ"،
كلما ذكرت شگد چنت وياك أفرَح.
ما أجيك!
ضاگ الطريق وما بقى بصدري نَفَس،
وأنتَالضمير البيك بالظلمة انغَرَس.
لو ينترس كاس العُمر د ِم ودَمع ،
مَا اجيك .