@maqsuudadamm:

asluub bdn
asluub bdn
Open In TikTok:
Region: EG
Tuesday 01 September 2026 04:53:22 GMT
6243
1435
9
76

Music

Download

Comments

warsame658
c/raxmaan saciid :
1:ogoow qaab hadalkaaga 2:ogoow dadka waxy kugu ixtiraami doonaan 3:shucuurtaada xakamey
2026-09-01 05:02:27
43
nimcoh81
Nimco araash :
waa kugu faaidney qalbi
2026-09-02 16:32:36
4
hafzabezaani
Hafsa Abdhir :
asc abyo please luqa kaley igaso jawab mesage kayga thnks🙏
2026-09-03 15:38:45
0
sheikhabdijebar
الأستاذ عبد الجبار😍💝💖💫 :
thanks sister
2026-09-08 07:25:38
0
haniyeyyyyyyyy1
salma :
apoyo luqa imawa please 🙏
2026-09-01 10:36:09
0
updykhaliqshariifabdulle
Abdikhaliq shariif :
🔥🔥🔥
2026-09-01 08:28:46
1
ogaden.booys
laadarka D.D.S 🇬🇶 :
🥰🥰🥰
2026-09-01 11:49:10
0
jukulato8
Salma Axmed :
🥰🥰🥰
2026-09-09 08:38:43
0
To see more videos from user @maqsuudadamm, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🇾🇪 اليمن زمان.. حكاية وطن ما تنسى يا ليت الزمن يرجع، ونشوف اليمن مثل أول، يوم كانت البيوت الطينية عامرة بأهلها، والأبواب مفتوحة للضيف، والقلوب صافية ما تعرف الحقد ولا الكراهية. يوم كانت القرى تفوح منها رائحة البن اليمني، وأصوات الأمهات تملأ البيوت، وضحكات الأطفال تتردد بين الحارات، والناس تعيش على القليل لكنها تملك من القناعة والرضا ما يجعلها أغنى من الدنيا كلها. زمان في اليمن، كانت المجالس تجمع القريب والبعيد، وكانت القهوة اليمنية رمزًا للكرم والأصالة، وكان الضيف يدخل البيت وكأنه واحد من أهله. كانت الكلمة لها قيمة، والوعد عهد، والجيرة لها حرمة، والجار يسأل عن جاره قبل أن يسأل عن نفسه. كانت الأعياد لها طعم مختلف، والملابس الشعبية تزيّن القرى، والأعراس تمتد أفراحها، والأهازيج اليمنية تصدح في الجبال والوديان. كانت صنعاء القديمة بحاراتها الضيقة وأبوابها العتيقة تحكي قصص الأجداد، وكانت شبام بقصورها الطينية شاهدة على عظمة الإنسان اليمني، وكانت تعز بعدنها؟ لا، تعز بجبالها الخضراء، وعدن ببحرها الدافئ، وحضرموت بتاريخها العريق، وإب بطبيعتها الخلابة، وصعدة بأصالتها، ويافع بجبالها وشموخها، وكل أرض في اليمن تحمل حكاية لا تشبه غيرها. كان الفلاح يصحو مع الفجر، يتجه إلى أرضه متوكّلًا على الله، وكانت الأم تعجن الخبز بيديها، وتجهّز الفطور لأهل بيتها، وكان الأب يعود من عمله فيستقبله أبناؤه بفرحة لا تساويها كنوز الدنيا. لم تكن الحياة سهلة دائمًا، لكن كان فيها من البساطة ما يجعل للّحظات الصغيرة قيمة كبيرة. آه يا يمن زمان، يا أرض الحضارة والتاريخ، يا وطنًا كلما ذكرناه اشتاقت أرواحنا إليه. كم من جدٍّ رحل وبقيت حكاياته في المجالس، وكم من بيتٍ قديم ما زالت جدرانه تحفظ أصوات أهله، وكم من قريةٍ تغيّرت ملامحها وبقيت في الذاكرة كما كانت، بكل تفاصيلها ورائحتها ودفئها. واليمن ليس مجرد أرض على الخريطة، بل هو تاريخٌ يمتد آلاف السنين، وهويةٌ تسكن القلوب، وأصلٌ يفخر به أبناؤه أينما ذهبوا. من جبال يافع الشامخة إلى سهول تهامة، ومن سواحل عدن إلى وديان حضرموت، ومن صنعاء العريقة إلى مدن اليمن وقراه، تبقى هذه الأرض حكاية مجدٍ وأصالة. ثم جاءت سنوات الحرب، فتغيّرت أشياء كثيرة، وفقدت أسرٌ أحبتها، وتفرّق أهلٌ عن أحبابهم، وأصبح الحنين إلى الأيام الهادئة وجعًا يسكن القلوب. صار البعض يتمنى جلسةً قديمة مع جدّه، أو فطورًا بسيطًا في بيت العائلة، أو يومًا يجتمع فيه الجميع دون خوفٍ أو فراق. لكن رغم كل ما مرّ به اليمن، تبقى روحه حيّة في أبنائه، وفي لهجتهم، وفي أهازيجهم، وفي كرمهم، وفي تمسّكهم بأرضهم وتاريخهم. يا رب ترجع أيام اليمن آمنة، وتضحك بيوتها من جديد، وتعود أفراحها إلى حاراتها، ويلتقي كل غائب بأهله، ويكبر أطفالها في سلام، ويصبح الحنين إلى الماضي ذكرى جميلة لا وجعًا في القلب. اليمن ليس وطنًا نشتاق إليه فقط، بل هو عمرٌ مضى، وذكرياتٌ لا تموت، وقطعةٌ من القلب لا يستطيع الزمن انتزاعها. 🇾🇪❤️ كلمات قصيرة عن اليمن زمان «يا ليتنا نعيش يومًا واحدًا من أيام اليمن زمان، يوم كانت الفرحة بسيطة والقلوب مطمئنة.» «اليمن زمان ما كان مجرد أيام، كان دفء الأهل، ولمة الأحباب، وراحة البال.» «في كل بيت يمني قديم حكاية، وفي كل حارة ذكرى، وفي كل قلب مغترب وطن اسمه اليمن.» «اشتقنا لزمن كانت فيه القهوة تجمعنا، والأعياد تفرحنا، وبيوتنا لا ينقصها أحد.» «مهما طال الغياب، يبقى اليمن أول حكاية في القلب وآخر حنين في الروح.» «يا يمن، ما نسينا ترابك ولا حاراتك ولا وجوه أهلنا، ولو فرّقتنا المسافات.» «كان اليمن بسيطًا في عيشته، عظيمًا بأهله، غنيًا بأصالته، وستبقى ذكرياته أغلى من كل شيء.»#اليمن #fyppppppppppppppppppppppp #fy
🇾🇪 اليمن زمان.. حكاية وطن ما تنسى يا ليت الزمن يرجع، ونشوف اليمن مثل أول، يوم كانت البيوت الطينية عامرة بأهلها، والأبواب مفتوحة للضيف، والقلوب صافية ما تعرف الحقد ولا الكراهية. يوم كانت القرى تفوح منها رائحة البن اليمني، وأصوات الأمهات تملأ البيوت، وضحكات الأطفال تتردد بين الحارات، والناس تعيش على القليل لكنها تملك من القناعة والرضا ما يجعلها أغنى من الدنيا كلها. زمان في اليمن، كانت المجالس تجمع القريب والبعيد، وكانت القهوة اليمنية رمزًا للكرم والأصالة، وكان الضيف يدخل البيت وكأنه واحد من أهله. كانت الكلمة لها قيمة، والوعد عهد، والجيرة لها حرمة، والجار يسأل عن جاره قبل أن يسأل عن نفسه. كانت الأعياد لها طعم مختلف، والملابس الشعبية تزيّن القرى، والأعراس تمتد أفراحها، والأهازيج اليمنية تصدح في الجبال والوديان. كانت صنعاء القديمة بحاراتها الضيقة وأبوابها العتيقة تحكي قصص الأجداد، وكانت شبام بقصورها الطينية شاهدة على عظمة الإنسان اليمني، وكانت تعز بعدنها؟ لا، تعز بجبالها الخضراء، وعدن ببحرها الدافئ، وحضرموت بتاريخها العريق، وإب بطبيعتها الخلابة، وصعدة بأصالتها، ويافع بجبالها وشموخها، وكل أرض في اليمن تحمل حكاية لا تشبه غيرها. كان الفلاح يصحو مع الفجر، يتجه إلى أرضه متوكّلًا على الله، وكانت الأم تعجن الخبز بيديها، وتجهّز الفطور لأهل بيتها، وكان الأب يعود من عمله فيستقبله أبناؤه بفرحة لا تساويها كنوز الدنيا. لم تكن الحياة سهلة دائمًا، لكن كان فيها من البساطة ما يجعل للّحظات الصغيرة قيمة كبيرة. آه يا يمن زمان، يا أرض الحضارة والتاريخ، يا وطنًا كلما ذكرناه اشتاقت أرواحنا إليه. كم من جدٍّ رحل وبقيت حكاياته في المجالس، وكم من بيتٍ قديم ما زالت جدرانه تحفظ أصوات أهله، وكم من قريةٍ تغيّرت ملامحها وبقيت في الذاكرة كما كانت، بكل تفاصيلها ورائحتها ودفئها. واليمن ليس مجرد أرض على الخريطة، بل هو تاريخٌ يمتد آلاف السنين، وهويةٌ تسكن القلوب، وأصلٌ يفخر به أبناؤه أينما ذهبوا. من جبال يافع الشامخة إلى سهول تهامة، ومن سواحل عدن إلى وديان حضرموت، ومن صنعاء العريقة إلى مدن اليمن وقراه، تبقى هذه الأرض حكاية مجدٍ وأصالة. ثم جاءت سنوات الحرب، فتغيّرت أشياء كثيرة، وفقدت أسرٌ أحبتها، وتفرّق أهلٌ عن أحبابهم، وأصبح الحنين إلى الأيام الهادئة وجعًا يسكن القلوب. صار البعض يتمنى جلسةً قديمة مع جدّه، أو فطورًا بسيطًا في بيت العائلة، أو يومًا يجتمع فيه الجميع دون خوفٍ أو فراق. لكن رغم كل ما مرّ به اليمن، تبقى روحه حيّة في أبنائه، وفي لهجتهم، وفي أهازيجهم، وفي كرمهم، وفي تمسّكهم بأرضهم وتاريخهم. يا رب ترجع أيام اليمن آمنة، وتضحك بيوتها من جديد، وتعود أفراحها إلى حاراتها، ويلتقي كل غائب بأهله، ويكبر أطفالها في سلام، ويصبح الحنين إلى الماضي ذكرى جميلة لا وجعًا في القلب. اليمن ليس وطنًا نشتاق إليه فقط، بل هو عمرٌ مضى، وذكرياتٌ لا تموت، وقطعةٌ من القلب لا يستطيع الزمن انتزاعها. 🇾🇪❤️ كلمات قصيرة عن اليمن زمان «يا ليتنا نعيش يومًا واحدًا من أيام اليمن زمان، يوم كانت الفرحة بسيطة والقلوب مطمئنة.» «اليمن زمان ما كان مجرد أيام، كان دفء الأهل، ولمة الأحباب، وراحة البال.» «في كل بيت يمني قديم حكاية، وفي كل حارة ذكرى، وفي كل قلب مغترب وطن اسمه اليمن.» «اشتقنا لزمن كانت فيه القهوة تجمعنا، والأعياد تفرحنا، وبيوتنا لا ينقصها أحد.» «مهما طال الغياب، يبقى اليمن أول حكاية في القلب وآخر حنين في الروح.» «يا يمن، ما نسينا ترابك ولا حاراتك ولا وجوه أهلنا، ولو فرّقتنا المسافات.» «كان اليمن بسيطًا في عيشته، عظيمًا بأهله، غنيًا بأصالته، وستبقى ذكرياته أغلى من كل شيء.»#اليمن #fyppppppppppppppppppppppp #fy

About