@ftoom0486: حنة ناعمه❤️❤️❤️❤️😍#tiktok #اكسبلور #sudanese_tiktok #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #مشاهير_تيك_توك

ftoom
ftoom
Open In TikTok:
Region: SD
Tuesday 01 September 2026 09:29:24 GMT
60138
2162
45
432

Music

Download

Comments

mathanyalkhalefa
مثاني الخليفه 🥀 :
اها ظبط عندنا❤️💔🌚
2026-09-02 14:45:03
4
razazmahjob
Razaz Mahjob :
رسمتها قبل أسبوعين 😍
2026-09-05 04:51:23
0
thega.abdelmonem
Thega Abdelmonem :
وين محل انتي
2026-09-01 17:57:25
0
sejodhasan975
sejodhasan975 :
محلك وين يالسمحه
2026-09-01 18:45:19
0
fofo83930
fofo :
رهيبة يدك زي شادية فاشر
2026-09-04 17:24:00
0
user942570072057
الجعليه :
رهابه تسلم يدك ي فطومه
2026-09-01 09:39:13
0
yagin.salih
الغرابية💗🌸 :
نزلي الشكل كامل ب الرجلين ي السمحةة
2026-09-04 12:01:47
0
user1408151151483
سلطانه زماني :
شغل بختلف
2026-09-03 16:25:53
0
user1328536707690
🦋 :
رهاابة
2026-09-03 08:02:20
0
user8161258511236
بنت الاصول :
ما شاء الله تبارك الرحمن ☺️
2026-09-01 23:05:23
0
saba.saad54
❤️Saba Saad💔 :
اكيددددد نعومه
2026-09-02 21:53:34
0
user23095214551266
نينا :
مشا الله تبارك الله ممكن شكل الرجل
2026-09-03 15:45:50
0
hadoya.abdalla
hadoya abdalla :
دي شنو الرهابه دي تبارك الرحمن ايدك تمسك الكعبه🥰
2026-09-02 12:39:39
0
hair_treatment_for_you
HAIR_TREATMENT :
ماشاء الله اللهم بارك مبدعة.
2026-09-02 12:53:01
0
lotus.gift7
lotus Gift :
تجربتي ليه
2026-09-04 20:08:09
0
user43849788884244
𝓗𝓮𝓪𝓵𝓽𝓱 𝓞𝓯𝓯𝓲𝓬𝓮𝓻 🔥 :
ممكن نوع تورينا نوع الكيس
2026-09-03 06:36:19
0
mimialhanona
ميمي الحنونة :
الرجل لو سمحتى
2026-09-03 06:48:29
0
khadigaomer95
Khadiga omer :
مكانك وين
2026-09-03 11:15:04
0
user5992950355417
أم لَدٍنِ :
شكل الرجلين لو سمحتي
2026-09-05 13:29:43
0
tota0530016833
tota :
ما شاء الله تبارك الله
2026-09-01 14:32:50
0
the.nova97
Nova :
ماشاءالله فنانة
2026-09-05 04:05:56
0
hx5_x
ام فيفيان :
ممكن حنة الرجول يا السمحه
2026-09-01 22:27:22
0
razaz781
حبيبة بابا :
ماشاء الله تبارك الرحمن يدك نضيفه شديد 😍😍😍
2026-09-01 19:53:57
0
overdoses.coom
عبير🧚 :
ي بنات عايزة لي حنه عروس اتحفوني كدي
2026-09-03 18:05:13
0
ladonbabiker
Ladon Babiker :
رقم الحجوزات لي عروسات
2026-09-01 10:27:10
0
To see more videos from user @ftoom0486, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان عام 1988 نقطة التحول الأكبر في الحرب العراقية الإيرانية، فبعد ما يقارب ثماني سنوات من القتال والاستنزاف، انتقلت المبادرة العسكرية بصورة واضحة من الجانب الإيراني إلى الجانب العراقي. فالحرب التي شهدت خلال سنواتها السابقة هجمات إيرانية واسعة واحتلال مناطق داخل الأراضي العراقية، خصوصاً شبه جزيرة الفاو وجزر مجنون، دخلت في عامها الأخير بواقع مختلف تماماً؛ إذ تمكن العراق خلال أشهر قليلة من استعادة أهم المناطق التي فقدها، ثم انتقل من الدفاع إلى شن هجمات واسعة أجبرت إيران في النهاية على قبول وقف إطلاق النار. كانت البداية الحاسمة في 17 نيسان/أبريل 1988 عندما شن العراق هجوماً واسعاً لاستعادة شبه جزيرة الفاو، التي كانت إيران قد سيطرت عليها منذ عام 1986. وكانت الفاو ذات أهمية استراتيجية كبيرة بسبب موقعها في أقصى جنوب العراق وإطلالتها على الخليج العربي وقربها من شط العرب. حشد العراق أعداداً كبيرة من القوات واستخدم المدفعية والقوات المدرعة والقوة الجوية ضمن عملية عسكرية مركزة، وتمكن خلال فترة قصيرة من اختراق الدفاعات الإيرانية وإجبار القوات الإيرانية على الانسحاب من شبه الجزيرة. شكل سقوط الفاو بيد العراق صدمة عسكرية وسياسية لطهران، وفي الوقت نفسه كان مؤشراً واضحاً على أن الجيش العراقي استعاد زمام المبادرة. بعد نجاح عملية الفاو، لم تتوقف العمليات العراقية، بل بدأت سلسلة من الهجمات التي عُرفت بعمليات «توكلنا على الله». وفي أواخر أيار/مايو 1988 هاجمت القوات العراقية المواقع الإيرانية في منطقة الشلامجة وبحيرة السمك قرب البصرة، وتمكنت من استعادة مواقع مهمة وطرد القوات الإيرانية منها. ثم جاء الهجوم على جزر مجنون في 25 حزيران/يونيو، وهي منطقة استراتيجية غنية بالنفط كانت إيران قد سيطرت عليها خلال الحرب. استطاعت القوات العراقية استعادة الجزر خلال وقت قصير نسبياً، وأصبح الوجود الإيراني داخل الأراضي العراقية يتراجع بصورة متسارعة. واللافت في أحداث ذلك العام أن العراق لم يكتفِ باستعادة أراضيه، بل بدأ ينقل المعركة إلى داخل الأراضي الإيرانية. ففي تموز/يوليو 1988 نفذت القوات العراقية عمليات هجومية داخل إيران وتمكنت من التقدم والاستيلاء على مناطق ومعدات وأسرى. وهنا أصبح الفرق واضحاً بين وضع الجبهة في سنوات الحرب الأولى والمتأخرة؛ فبعد أن كانت إيران تحاول دفع قواتها باتجاه البصرة واحتلال مناطق عراقية، أصبح الجيش العراقي هو الطرف الذي يشن الهجمات المتتالية ويدفع بالقوات الإيرانية إلى الخلف. ولم يكن هذا التحول نتيجة معركة واحدة، بل نتيجة تراكم عوامل عسكرية واقتصادية واستراتيجية. فقد عمل العراق خلال سنوات الحرب على توسيع قواته وتطوير قدراته المدرعة والمدفعية والجوية، وأصبح أكثر قدرة على تنفيذ عمليات هجومية واسعة تجمع بين القصف المدفعي والقوة الجوية والدروع والمشاة والمناورة. وفي المقابل، كانت إيران قد استنزفت بشرياً ومادياً بعد سنوات طويلة من الحرب، وأصبحت قدرتها على مواصلة حرب واسعة بالوتيرة السابقة أكثر صعوبة. كما لعب الدعم الخارجي للعراق والعلاقات الدولية والإقليمية دوراً مهماً في موازين الحرب، إلى جانب عوامل اقتصادية وسياسية أثرت في قدرة الطرفين على الاستمرار. ومع ذلك، فإن الحديث عن الانتصارات العراقية في عام 1988 لا يمكن أن يتجاهل الجانب الأكثر قتامة في الحرب، وهو استخدام الأسلحة الكيميائية من جانب العراق، والذي وقع في سياق عمليات عسكرية متعددة خلال تلك المرحلة، إضافة إلى كارثة حلبجة التي استهدفت سكاناً مدنيين في آذار/مارس 1988. ولذلك فإن دراسة الانقلاب العسكري في 1988 يجب أن تميز بين وصف النتائج العسكرية وبين الحكم الأخلاقي والقانوني على الوسائل التي استخدمت خلالها. أدت سلسلة الانتصارات العراقية إلى تغيير الحسابات الإيرانية بصورة جوهرية. ففي بداية الحرب كانت إيران ترفض قبول وقف إطلاق النار وتصر على استمرار القتال حتى تحقيق أهدافها، لكن بعد استعادة العراق للفاو وجزر مجنون ومناطق أخرى، ثم انتقاله إلى تنفيذ عمليات داخل الأراضي الإيرانية، أصبح استمرار الحرب أكثر كلفة بالنسبة لطهران. وفي 20 تموز/يوليو 1988 أعلنت إيران قبولها قرار مجلس الأمن رقم 598، ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 20 آب/أغسطس من العام نفسه. وهكذا أصبح عام 1988 العام الذي انقلبت فيه موازين الحرب العراقية الإيرانية بصورة حاسمة. فقد بدأ العراق العام بعد سنوات من الاستنزاف والضغط الإيراني، لكنه أنهى الحرب وهو صاحب المبادرة العسكرية على الجبهة. وكانت استعادة الفاو في نيسان، ثم الشلامجة وبحيرة السمك، ثم جزر مجنون، وصولاً إلى العمليات داخل الأراضي الإيرانية، سلسلة متتابعة من النجاحات العسكرية التي غيرت طبيعة الحرب. وبغض النظر عن #fyp #viral #oryoupage #viralvideo #fypシ
كان عام 1988 نقطة التحول الأكبر في الحرب العراقية الإيرانية، فبعد ما يقارب ثماني سنوات من القتال والاستنزاف، انتقلت المبادرة العسكرية بصورة واضحة من الجانب الإيراني إلى الجانب العراقي. فالحرب التي شهدت خلال سنواتها السابقة هجمات إيرانية واسعة واحتلال مناطق داخل الأراضي العراقية، خصوصاً شبه جزيرة الفاو وجزر مجنون، دخلت في عامها الأخير بواقع مختلف تماماً؛ إذ تمكن العراق خلال أشهر قليلة من استعادة أهم المناطق التي فقدها، ثم انتقل من الدفاع إلى شن هجمات واسعة أجبرت إيران في النهاية على قبول وقف إطلاق النار. كانت البداية الحاسمة في 17 نيسان/أبريل 1988 عندما شن العراق هجوماً واسعاً لاستعادة شبه جزيرة الفاو، التي كانت إيران قد سيطرت عليها منذ عام 1986. وكانت الفاو ذات أهمية استراتيجية كبيرة بسبب موقعها في أقصى جنوب العراق وإطلالتها على الخليج العربي وقربها من شط العرب. حشد العراق أعداداً كبيرة من القوات واستخدم المدفعية والقوات المدرعة والقوة الجوية ضمن عملية عسكرية مركزة، وتمكن خلال فترة قصيرة من اختراق الدفاعات الإيرانية وإجبار القوات الإيرانية على الانسحاب من شبه الجزيرة. شكل سقوط الفاو بيد العراق صدمة عسكرية وسياسية لطهران، وفي الوقت نفسه كان مؤشراً واضحاً على أن الجيش العراقي استعاد زمام المبادرة. بعد نجاح عملية الفاو، لم تتوقف العمليات العراقية، بل بدأت سلسلة من الهجمات التي عُرفت بعمليات «توكلنا على الله». وفي أواخر أيار/مايو 1988 هاجمت القوات العراقية المواقع الإيرانية في منطقة الشلامجة وبحيرة السمك قرب البصرة، وتمكنت من استعادة مواقع مهمة وطرد القوات الإيرانية منها. ثم جاء الهجوم على جزر مجنون في 25 حزيران/يونيو، وهي منطقة استراتيجية غنية بالنفط كانت إيران قد سيطرت عليها خلال الحرب. استطاعت القوات العراقية استعادة الجزر خلال وقت قصير نسبياً، وأصبح الوجود الإيراني داخل الأراضي العراقية يتراجع بصورة متسارعة. واللافت في أحداث ذلك العام أن العراق لم يكتفِ باستعادة أراضيه، بل بدأ ينقل المعركة إلى داخل الأراضي الإيرانية. ففي تموز/يوليو 1988 نفذت القوات العراقية عمليات هجومية داخل إيران وتمكنت من التقدم والاستيلاء على مناطق ومعدات وأسرى. وهنا أصبح الفرق واضحاً بين وضع الجبهة في سنوات الحرب الأولى والمتأخرة؛ فبعد أن كانت إيران تحاول دفع قواتها باتجاه البصرة واحتلال مناطق عراقية، أصبح الجيش العراقي هو الطرف الذي يشن الهجمات المتتالية ويدفع بالقوات الإيرانية إلى الخلف. ولم يكن هذا التحول نتيجة معركة واحدة، بل نتيجة تراكم عوامل عسكرية واقتصادية واستراتيجية. فقد عمل العراق خلال سنوات الحرب على توسيع قواته وتطوير قدراته المدرعة والمدفعية والجوية، وأصبح أكثر قدرة على تنفيذ عمليات هجومية واسعة تجمع بين القصف المدفعي والقوة الجوية والدروع والمشاة والمناورة. وفي المقابل، كانت إيران قد استنزفت بشرياً ومادياً بعد سنوات طويلة من الحرب، وأصبحت قدرتها على مواصلة حرب واسعة بالوتيرة السابقة أكثر صعوبة. كما لعب الدعم الخارجي للعراق والعلاقات الدولية والإقليمية دوراً مهماً في موازين الحرب، إلى جانب عوامل اقتصادية وسياسية أثرت في قدرة الطرفين على الاستمرار. ومع ذلك، فإن الحديث عن الانتصارات العراقية في عام 1988 لا يمكن أن يتجاهل الجانب الأكثر قتامة في الحرب، وهو استخدام الأسلحة الكيميائية من جانب العراق، والذي وقع في سياق عمليات عسكرية متعددة خلال تلك المرحلة، إضافة إلى كارثة حلبجة التي استهدفت سكاناً مدنيين في آذار/مارس 1988. ولذلك فإن دراسة الانقلاب العسكري في 1988 يجب أن تميز بين وصف النتائج العسكرية وبين الحكم الأخلاقي والقانوني على الوسائل التي استخدمت خلالها. أدت سلسلة الانتصارات العراقية إلى تغيير الحسابات الإيرانية بصورة جوهرية. ففي بداية الحرب كانت إيران ترفض قبول وقف إطلاق النار وتصر على استمرار القتال حتى تحقيق أهدافها، لكن بعد استعادة العراق للفاو وجزر مجنون ومناطق أخرى، ثم انتقاله إلى تنفيذ عمليات داخل الأراضي الإيرانية، أصبح استمرار الحرب أكثر كلفة بالنسبة لطهران. وفي 20 تموز/يوليو 1988 أعلنت إيران قبولها قرار مجلس الأمن رقم 598، ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 20 آب/أغسطس من العام نفسه. وهكذا أصبح عام 1988 العام الذي انقلبت فيه موازين الحرب العراقية الإيرانية بصورة حاسمة. فقد بدأ العراق العام بعد سنوات من الاستنزاف والضغط الإيراني، لكنه أنهى الحرب وهو صاحب المبادرة العسكرية على الجبهة. وكانت استعادة الفاو في نيسان، ثم الشلامجة وبحيرة السمك، ثم جزر مجنون، وصولاً إلى العمليات داخل الأراضي الإيرانية، سلسلة متتابعة من النجاحات العسكرية التي غيرت طبيعة الحرب. وبغض النظر عن #fyp #viral #oryoupage #viralvideo #fypシ

About