@d16ttchibest: #pyfffffffffffffffffffffffffffffffff✔ 🤣🤣

☾𓂃 ₵Ⱨł🌓฿Ɇ₴₮ 𓂃☽
☾𓂃 ₵Ⱨł🌓฿Ɇ₴₮ 𓂃☽
Open In TikTok:
Region: NG
Tuesday 01 September 2026 09:46:56 GMT
7046
770
9
5

Music

Download

Comments

ericrichie5
Eric Ukeagbu :
do you know ibeme
2026-09-10 21:42:19
0
breezy.bab4
breezy bab🥰 :
dis boy eeh 😂😂😂
2026-09-03 10:14:46
0
mr.chii.bikee98
Mr Chîî Bîkêê🧃 :
follow back plss
2026-09-02 15:41:47
0
auwal.bayo7
auwal bayo :
🥰🥰🥰
2026-09-03 17:22:29
0
auwal.bayo7
auwal bayo :
😂😂😂
2026-09-03 17:22:32
0
To see more videos from user @d16ttchibest, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

استعرض الخطيب عبدالعزيز العويد، في خطبة جمعة ألقاها في الكويت وتداول ناشطون مقطعًا منها اليوم الجمعة، مواقف المملكة العربية السعودية في نصرة القضايا العربية والإسلامية ودول الخليج على مدى عقود، مؤكدًا أن «الوقوف مع المملكة العربية السعودية لا فضل فيه، بل هو حق وواجب، لا ينكص عنه إلا خاذل أو خائب».      وجاءت الخطبة في يومٍ خصصت فيه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية خطبة الجمعة الموحدة للتضامن مع المملكة في مواجهة اعتداءات الميليشيا الحوثية الإرهابية، بحسب وسائل إعلام كويتية، وذلك بعد اعتداءات استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض خلال الأيام الماضية. من فلسطين إلى الكويت افتتح العويد المقطع بالتذكير بأنه في عام 1948 «صاحت فلسطين وا إسلاماه، لبّت السعودية النداء، وأرسلت أبناءها ليُقتلوا شهداء على ثرى فلسطين»، مضيفًا: «ولما صاحت الكويت واعروبتاه أرسلت السعودية جيشها، وفتحت قلوبها قبل دورها، وقالت: نحن الأضياف وأنتم أهل المنازل». وأشار إلى أن #قطر  ودبي حين وقعتا في أزمة مالية كبيرة في ستينيات القرن الماضي بسبب انهيار العملة الهندية التي كانت سائدة آنذاك، التفتتا إلى السعودية فقالت: «أموالنا تحت أقدامكم»، وأنقذت دول الخليج بضخ الريال حتى حمتها من انهيار اقتصادي كبير، على حد قوله. وبيّن أن مملكة البحرين حين وقعت في أزمة أمنية كبيرة التفتت إلى السعودية فأجابت: «الدم الدم والهدم الهدم»، وأرسلت جيشها «وأنقذت البحرين من أزمة أمنية كبيرة، وحمتها من كل عابث بالفساد فيها». «المسافرون والمعتمرون» وفي إشارة إلى الاعتداءات الأخيرة على المملكة، قال الخطيب إن الله أكرم السعودية بأن جعلها «نصرة للقضايا الإسلامية ومرجعًا لهموم العربية»، وإن أعداءها «لم يريدوا لها الأمن والأمان، بل أرادوا لها الكيد والعدوان، فسعوا في الآمنين تخويفًا، وفي المسافرين تقتيلًا، وفي المعتمرين ترويعًا». وشدد على أن ذلك «لم يثنِ السعودية حكومةً وشعبًا عن بلوغ المقاصد، وصدّ عدوان كل صائل وفاسد، وردّ الحقوق إلى أهلها، وإن استطالت الحرب ونارها». «إما أن نعيش جميعًا أو نموت جميعًا» وأكد العويد أن «الكويت ما زالت تذكر وتشكر تلك الوقفات الكريمة للسعودية»، مستحضرًا موقف الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله، إبان الغزو العراقي للكويت، ومقولته: «إما أن نعيش جميعًا أو نموت جميعًا»، ومستشهدًا بالحديث الشريف: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس». وختم الخطيب بدعوة المصلين إلى توحيد الكلمة وترك سوء الظن والتخوين، لأن ذلك «يُفرح كل عدو مبين وغير مبين»، مستشهدًا بقوله تعالى: «واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا». يُذكر أن الخطبة الموحدة التي عممتها وزارة الأوقاف الكويتية لجمعة اليوم حملت عنوان «وحدة المصير وحرمة الاعتداء»، وتناولت، وفق ما نشرته وسائل إعلام كويتية، إدانة استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، واستذكار وقوف المملكة مع الكويت إبان الغزو العراقي عام 1990، والتأكيد على أن أمن #السعودية و #الكويت  وسائر دول الخليج مترابط. #خطبه_الجمعه #عبدالعزيز_العويد
استعرض الخطيب عبدالعزيز العويد، في خطبة جمعة ألقاها في الكويت وتداول ناشطون مقطعًا منها اليوم الجمعة، مواقف المملكة العربية السعودية في نصرة القضايا العربية والإسلامية ودول الخليج على مدى عقود، مؤكدًا أن «الوقوف مع المملكة العربية السعودية لا فضل فيه، بل هو حق وواجب، لا ينكص عنه إلا خاذل أو خائب». وجاءت الخطبة في يومٍ خصصت فيه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية خطبة الجمعة الموحدة للتضامن مع المملكة في مواجهة اعتداءات الميليشيا الحوثية الإرهابية، بحسب وسائل إعلام كويتية، وذلك بعد اعتداءات استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض خلال الأيام الماضية. من فلسطين إلى الكويت افتتح العويد المقطع بالتذكير بأنه في عام 1948 «صاحت فلسطين وا إسلاماه، لبّت السعودية النداء، وأرسلت أبناءها ليُقتلوا شهداء على ثرى فلسطين»، مضيفًا: «ولما صاحت الكويت واعروبتاه أرسلت السعودية جيشها، وفتحت قلوبها قبل دورها، وقالت: نحن الأضياف وأنتم أهل المنازل». وأشار إلى أن #قطر ودبي حين وقعتا في أزمة مالية كبيرة في ستينيات القرن الماضي بسبب انهيار العملة الهندية التي كانت سائدة آنذاك، التفتتا إلى السعودية فقالت: «أموالنا تحت أقدامكم»، وأنقذت دول الخليج بضخ الريال حتى حمتها من انهيار اقتصادي كبير، على حد قوله. وبيّن أن مملكة البحرين حين وقعت في أزمة أمنية كبيرة التفتت إلى السعودية فأجابت: «الدم الدم والهدم الهدم»، وأرسلت جيشها «وأنقذت البحرين من أزمة أمنية كبيرة، وحمتها من كل عابث بالفساد فيها». «المسافرون والمعتمرون» وفي إشارة إلى الاعتداءات الأخيرة على المملكة، قال الخطيب إن الله أكرم السعودية بأن جعلها «نصرة للقضايا الإسلامية ومرجعًا لهموم العربية»، وإن أعداءها «لم يريدوا لها الأمن والأمان، بل أرادوا لها الكيد والعدوان، فسعوا في الآمنين تخويفًا، وفي المسافرين تقتيلًا، وفي المعتمرين ترويعًا». وشدد على أن ذلك «لم يثنِ السعودية حكومةً وشعبًا عن بلوغ المقاصد، وصدّ عدوان كل صائل وفاسد، وردّ الحقوق إلى أهلها، وإن استطالت الحرب ونارها». «إما أن نعيش جميعًا أو نموت جميعًا» وأكد العويد أن «الكويت ما زالت تذكر وتشكر تلك الوقفات الكريمة للسعودية»، مستحضرًا موقف الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله، إبان الغزو العراقي للكويت، ومقولته: «إما أن نعيش جميعًا أو نموت جميعًا»، ومستشهدًا بالحديث الشريف: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس». وختم الخطيب بدعوة المصلين إلى توحيد الكلمة وترك سوء الظن والتخوين، لأن ذلك «يُفرح كل عدو مبين وغير مبين»، مستشهدًا بقوله تعالى: «واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا». يُذكر أن الخطبة الموحدة التي عممتها وزارة الأوقاف الكويتية لجمعة اليوم حملت عنوان «وحدة المصير وحرمة الاعتداء»، وتناولت، وفق ما نشرته وسائل إعلام كويتية، إدانة استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، واستذكار وقوف المملكة مع الكويت إبان الغزو العراقي عام 1990، والتأكيد على أن أمن #السعودية و #الكويت وسائر دول الخليج مترابط. #خطبه_الجمعه #عبدالعزيز_العويد

About